انتحر الطيار وأسقط الطائرة عمدا وقتل جميع الركاب

plan

كشف رئيس مؤسسة الطيران المدني في موزمبيق، جواو أبريو، في مؤتمر صحافي عن حقيقة ما جرى للطائرة التي تحطمت قبل 3 أسابيع فوق “محمية بوابواتا”بعد أن انتحر الطيار وأسقط الطائرة عمدا وقتل 32 آخرين وكان على متن الطائرة 10 موزمبيقيين و9 أنغوليين و5 برتغاليين وفرنسي وبرازيلي وصيني، إضافة إلى طيارها ومساعده وطاقم من 4 أفراد.

وقال جواو أبريو في المؤتمر، بحسب ما نقلت “العربية نت” عن صحف موزمبيق والبرتغال أنه تم العثور في صندوقي الطائرة الأسودين على تسجيلات لبيانات الرحلة الدموية للطائرة، وقد تم التأكد أن قائدها هيرمينيو دوس سانتوس فرناندس “تعمد بكل وضوح إسقاطها، ولأسباب ما زلنا نجهلها، لكن التحقيق مستمر” كما قال.

وأوضح أبريو أن قائد الطائرة، وهي طراز “أمبراير أس.أيه 190” للرحلات القصيرة، انتهز غياب مساعده الذي كان خارج القمرة، فأغلق على نفسه بابها وتجاهل كل إشارات الإنذار، ولم يسمح للمساعد بالعودة إليها، فأصبحت تحت إرادته يفعل بها ما يشاء، وسط ذعر دب في الركاب وطاقمها، ممن بدت استغاثاتهم مسموعة عبر ما سجله الصندوق الأسود.
وبعد أن أقفل باب قمرة القيادة من الداخل، قام بتشغيل الطيار الآلي، ثم تم سماع طرق ملح على بابها من أحدهم بدا أنه كان يريد الدخول إليها، وربما كان مساعد الطيار نفسه. كما تم سماع أجهزة الإنذار، في وقت راح الطيار يمعن في التلاعب بالطائرة لتسقط.

وأضاف جواو أبريو أن قائد الطائرة قام بتغيير ارتفاعها 3 مرات يدويا من أقصى ما كانت عليه، وهو 38 ألف قدم، إلى 592 قدما، كما قام بتغيير سرعتها مرات عدة، بل المناورة بها كأنها طائرة تدريب “مصرا على إسقاطها عمدا” .

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram