خاص – الأب منصور لبكي بريئاً، الإعلام أخرسَ
نانسي عبيد
مرّ خبر تبرئة المونسنيور منصور لبكي من التهم الموجّة بحقّه، مرور الكرام، وتعاملت وسائل الإعلام معه كأيّ خبر عابر. وكأنّ الإعلام اللبناني بات مبنياً على السلبية، يهرب من الأخبار السارة، يهرول لتغطية فضيحة ونشر أخبار الرعب والدم والخطف.
فالأب منصور لبكي الذي حاز على نصيبٍ وافرٍ من “الشتائم” لاسيما عبر وسائل الإعلام التي طابعه مسيحيّ، فاز في النهاية إذ أعلنت الدوائر الرسمية الفاتيكانية براءته من تهم التحرّش الجنسي بأطفال، التي تسابقت وسائل الإعلام على تضخيمها وزيادة الطين بلة.
اليوم لم يقل أحدٌ سوى القليل، فالحقيقة على ما يبدو أخرست الجميع. وبرغم أنه “لم يصدر حتى الساعة أي موقف عن المحامين الموكلين للدفاع عن الأب لبكي، إلا أنّ مصادر متابعة للموضوع أكّدت لـ”شو في جديد” أنّ “التهم التي وجّهت إلى الأب لبكي كانت لأسباب مادية عائلية، وكان الهدف الأوّل منها الضغط على هذا الكاهن المحبوب وتشويه سمعته بين المؤمنين الذين يصلون عبر الأناشيد التي لحنها وألّفها، ويزيدون إيماناً عبر عظاته وأعماله الصالحة”.
وتفيد المصادر بأنّ “محامي الدفاع سيعقدون عمّا قريب مؤتمراً صحافياً للتحدّث عن تفاصيل القضيّة من البداية وحتى إعلان براءة الأب لبكي”.



