الوجه الآخر للشهرة … انهيار فنانين وشائعات مؤذية

Stars

كما أن لكل نجاح ضريبة فانّ للشهرة ضرائب !!!
بخلاف ما يتوقعه البعض فانّ حياة الفنان ليست بسهلة. عدسات الكاميرا تراقبه وأقلام الصحافيين تترقب اللحظة المناسبة ل”سكوب” يُحدث قنبلة في الوسط الفني.

ولأنّ الخصوصية “قيمة” سخيفة بالنسبة لصانعي ال”سكوب”، يقع الفنان ضحية البابارتزي الذين لا يتركون النجوم بحالهم . وقاحة “البابارتزي” لا تقف عند حدّ وهو ما يفقد النجوم أعصابهم كما حصل مع الممثلة الاميركية هالي بيري التي عانت كثيرا من مطاردة الباباراتزي لها، فحاربتهم وانتصرت عليهم بعد اصدار قانون بتحريم ملاحقة المصورين للفنانين في ولاية كاليفورنيا. واذا فكرنا مليا ، نجد انهيار الفنانين بمواجهة الباباراتزي طبيعيا خصوصا أنهم ملاحقون في نزهاتهم الخاصة، خلال التسوق وحتى وهم متواجدون في أملاكهم الخاصة.

لنضع أنفسنا مكانهم للحظة ! تخيلوا أنكم دائما في دائرة الضوء وأي خطأ بسيط قد يتحول الى “خطيئة” تملأ صفحات الجرائد وتتصدر عناوين النشرات الفنية. تخيلوا كمية الضغوط التي تلازمهم، هم تحت رحمة الجمهور والصحافة وأيضا الشائعات.

أكثر الشائعات أذية هي شائعات الوفاة . فيتناسى مرّوجها أن الفنان ينتمي الى جمهور يحبّه والأهم الى عائلة لن تكون بمنأى عن هذه الشائعة المغرضة.الفنانة الكبيرة صباح كانت دائما ضحية لشائعات الوفاة وقد كرّت السبحة مع السيدة فيروز وسلطان الطرب جورج وسوف .

أما شائعات الطلاق فكانت الأكثر انتشارا ومنها مثلا شائعة طلاق الفنان اللبناني وائل كفوري .كذلك للفنانة الجماهيرية هيفا وهبي صولات وجولات مع الأخبار الكاذبة . فهي بعد طلاقها عادت مرات لا تحصى الى زوجها بحسب مروّجي هذا الخبر. أما الشائعة الأكثر غرابة التي طالتها هي شائعة انتحارها شنقا في شقتها في مصر لترد على الشائعة بالقول “عا شو بدي أنتحر ناقصني جمال أو مال أو شهرة أو محبّين؟ مُطلق الشائعة مريض نفسي”.

أما آخر الشائعات تلك التي شغلت أهل الصحافة وجمهور سلطان الطرب جورج وسوف بحيث أفادت مجلة “نادين” بأنه هجر زوجته وتزوج من امرأة مسلمة كما أنه أشهر اسلامه. الا أن وسوف ظهر في صورة معبّرة مع زوجته وأولاده نافيا بذلك كل تلك الشائعات. وكان وسوف قبل الشائعة الأخيرة يشكل مادة دسمة فتحاك حوله الكثير من الروايات حول مرضه وانتمائه السياسي وأحدها كانت التحاقه بصفوف المعارضة السورية.

وأخيرا وليس آخرا، لم تسلم شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم من الشائعات منذ بداية مشوارها الفني وآخرها كان ارتباطها بعلاقة حب مع عضو لجنة تحكيم ” آرابز غوت تالنت” علي جابر وقد استغلّ مروّج الخبر المودّة التي تجمعها بجابر علما أن عددا لا يستهان به صدّق الشائعة. أما رّد نجوى فكان حازما حيث قالت: “الحقيقة بتاخذوها من هالمنبر، وعلامات الاستفهام مش واردة بعالمنا، هيدي مش صفاتنا، كله تخمين إعلامي وبس”.

أما المضحك في الشائعات كثيرا عندما تكون من صنع الفنان نفسه بهدف العودة الى الأضواء مجددا أو عندما يكون مطلقها نجم منافس يعتبر أن الساحة الفنية معركة يصحّ فيها كل الأساليب، والصحافة أحيانا تساعد ذلك عبر صنع الشائعة أو على الأقل الترويج لها.

هي اذا حياة الفنان المليئة بالتحدّي والتي يراها البعض بعين واحدة. الشائعات لا تفارقه وهي من الهموم الثقيلة التي توازي بأهميتها السعي الى الاستمرارية والنجومية، وما استعرضناه ليس سوى نقطة في بحر الشائعات التي شابهت الروايات المستحيلة أحيانا. والسؤال الأهم: “متى يصبح همّ الصحافة أعمال الفنان بقدر ما تهتم بحياته الخاصة ؟

ريما عبد النور – أخبار للنشر

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram