لا تشتروا الصيصان الملوّنة هذا الفصح

NB-150990-635333412222661180

 البيض ، الشوكولاته وأرانب العيد تُدخل الفرحة إلى قلوبنا في عيد الفصح المجيد  ويستمتع بها الصغار والكبار سواسية.  لكن ما لا يعرفه الجميع أنّ بعض هذه التقاليد تسبّب معاناة حقيقية لحيواناتٍ ضعيفة خضعت لرحمة الإنسان وقسوته…

 صيصان العيد بألوانها البهيّة وحجمها الصغير المحبّب عند الأولاد، تذوق مرارة العذاب كي تصل إلى منازلكم “نظيفة” وجميلة. استبدلت الطريقة التقليدية في تربية الدواجن بمصانع تفقيس خاصة تسمّى “المفقسة” تتكفّل بمهمّة انتقاء الصيصان الأنسب التي لا يحتوي جسدها على عيوبٍ أو تشوهات وتلك التي تحتوي على تشوهات تذهب إلى الموت سريعاً. توضع هذه الصيصان بشكلٍ وحشي فوق بعضها ويتمّ سكب صبغةٍ عليها لتتلوّن من بعضها البعض. هذه الصبغة تدوم لأسبوعين على أبعد تقدير وتؤدي في معظم الأحيان إلى موتها سريعاً.

الصيصان الملونة تشكّل أيضاً خطراً على صحّة الأطفال. فبالرغم من ريشها الناعم وحجمها الصغير فهي تحمل غالباً باكتيريا تسمّى  سالمونيلا، التي يلتقطها الكثير من الأولاد بعد فترة عيد الفصح. التقاط هذا النوع من البكتيريا يحدث عند حمل الصيصان أو اللعب معها وحتى تقبيلها. والأطفال هم الأكثر عرضة لهذه الباكتيريا لأنهم يضعون أصابعهم المتسخة في فمهم.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram