الديفا ليال عبود تُحيي بيروت في ظلّ الحرب… وتُطلق “سهرني ببيروت” رسالة حبّ لا تنكسر

في وقتٍ تعيش فيه المنطقة ظروفاً استثنائية وتحدياتٍ صعبة، تُثبت الديفا اللبنانية ليال عبود مرةً جديدة أنّ الفن الحقيقي يبقى أقوى من كل الأزمات، وأن بيروت التي اعتادت أن تنهض من تحت الركام ما زالت قادرة على الغناء والفرح والحياة.
وأطلقت ليال عبود عملها الغنائي الجديد بعنوان “سهرني ببيروت”، في رسالة فنية تحمل الكثير من الحب والوفاء للعاصمة اللبنانية، التي لطالما شكّلت رمزاً للصمود والجمال والثقافة. الأغنية تأتي بروحٍ لبنانية أصيلة، وتمزج بين الإحساس الراقي والكلمة العذبة واللحن الذي يلامس وجدان الجمهور العربي.
وحمل العمل توقيع نخبة من المبدعين، حيث جاءت الكلمات والألحان بقلم الفنان سليم أبو جودة، فيما تولّى إيلي سابا مهمة الميكس والتوزيع والماسترينغ داخل الاستديو، بينما حملت الرؤية البصرية للعمل بصمة المخرجة جيني كرم التي نجحت في ترجمة روح الأغنية إلى مشاهد تنبض بالحياة والجمال.
كما أشرف مازن أبو صالح على الستايل والإطلالة العامة للديفا ليال عبود، فيما تكفّل إيلي سمعان بالمكياج والشعر، وتولّى سيد حبوش مهمة التصوير، بمساندة من ليال مزهر كمساعدة تنفيذية، ليخرج العمل بصورة متكاملة تليق بمكانة النجمة اللبنانية وجمهورها الكبير.
وتواصل ليال عبود تأكيد حضورها الفني الواسع من خلال سلسلة حفلات ناجحة تحييها باستمرار بين لبنان وسوريا ومختلف دول الشرق الأوسط، إضافة إلى جولات فنية في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية، حيث تحظى بقاعدة جماهيرية كبيرة من أبناء الجاليات العربية ومحبي الفن اللبناني الأصيل.
وتُعدّ ليال عبود واحدة من أبرز النجمات اللواتي استطعن المحافظة على هويتهن الفنية الخاصة، فجمعت بين الحضور الراقي والكاريزما اللافتة والصوت المتمكن، لتبقى اسماً متألقاً على الساحة الفنية العربية. ومع كل إصدار جديد، تؤكد الديفا اللبنانية أنها قادرة على التجدد والاستمرار، محافظةً في الوقت نفسه على أصالتها وقربها من جمهورها.
“سهرني ببيروت” ليست مجرد أغنية جديدة، بل رسالة أمل وحب وعشق لمدينة لا تموت، تحملها ليال عبود بصوتها وإحساسها إلى كل مكان، لتؤكد أن بيروت ستبقى دائماً مدى النور والفن والحياة
وكشفت الديفا ليال عبود عن مفاجآت فنية عديدة تنتظر جمهورها خلال الفترة المقبلة، مؤكدةً أن عملاً غنائياً جديداً أصبح شبه جاهز للإصدار بعد أغنية “سهرني ببيروت”، في خطوة تتوقع لها أن تحقق نجاحاً كبيراً وتتحول إلى “هيت” جماهيري. وأشارت إلى أن الأغنية الجديدة ستكون باللهجة اللبنانية، وسيتم تصويرها على طريقة الفيديو كليب خلال الفترة القريبة جداً.
كما تعمل ليال عبود على التحضير لألبوم غنائي ضخم سيضم أكثر من 14 أغنية متنوعة بين اللهجتين اللبنانية والمصرية وأنماط موسيقية مختلفة، في مشروع فني يعكس تنوعها وقدرتها على مخاطبة مختلف الأذواق العربية. ولم تتوقف التحضيرات عند هذا الحد، إذ أن هناك أيضاً أغنيتين إضافيتين تم الانتهاء من تصويرهما، على أن يتم الكشف عنهما تباعاً ضمن خطة فنية مدروسة تحمل الكثير من المفاجآت لجمهورها في لبنان والعالم


