سناكات تُلبّي جوعك وتحرق دهونك

لا غنى عن السناكات من أجل تفادي الشهيّة العشوائيّة بين الوجبتين الرئيستين وما تحمله معها من خطر تراكم الدهون وزيادة الوزن. فأيّ أنواع هي الأفضل لضمان الشبع والرشاقة؟

 Untitled-18_1_

تختلف السناكات عن بعضها من حيث القيمة الغذائيّة التي على أساسها يمكن معرفة إن كانت تخدم رشاقتك وصحّتك. وفي حين أنّك قد تقع ضحيّة التشيبس أو الكوكيز أو الحلويات وغيرها من الأطعمة التي تضرّك، وضع الدكتور الأميركي العالمي محمد أوز مجموعة من المواد في متناول يديك هدفها تأمين شبعك وفي الوقت نفسه تعزيز عمليّة التمثيل الغذائي:

التين

يُعد هذا النوع من الفاكهة مصدراً ممتازاً للألياف التي تؤمّن لك الشبع لوقت أطول. أظهرت مختلف الدراسات أنّ اعتماد التين كسناك يساعدك في استهلاك كمية أقلّ من الطعام خلال اليوم وحرق الدهون بطريقة أسرع.

علاوة على ذلك، يُعد التين خياراً مثالياً عندما تشتهي الحصول على طعم حلو ولكنّك في المقابل تريد تفادي المواد التي تحتوي على سكّر إضافي. احذف الكوكيز واختَر التين الطازج أو المجفّف للحصول على أكبر قدر ممكن من الفوائد الصحّية، شرط أن تتناوله باعتدال بسبب غناه بالوحدات الحرارية.

الفاصولياء

أثبتت مختلف الأبحاث أن تناول هذا النوع من البقوليّات بانتظام يؤدي دوراً فعالاً في التحكّم بالوزن بسبب غِناه بالألياف التي تؤمّن الشعور بالشبع لمدة أطول. ناهيك أنّ ذلك يساعد في خفض خطر الاصابة بالسكّري من النوع الثاني وسرطان القولون والمستقيم وأمراض القلب.

عرق السوس

إبتعد عن السكاكر المنكّهة بعرق السوس واحصل عليه في شكله الطبيعي. تبيّن أنّ جذور عرق السوس تسدّ الأنزيم الذي يؤدي دوراً في تراكم الدهون، وتساعد أيضاً في السيطرة على الرغبة الشديدة في الأكل. لا بدّ من التشديد على ضرورة تناول عرق السوس باعتدال بما أنّ كثرته تؤدي إلى انعكاسات سلبيّة تشمل احتباس الوسائل في الجسم، ارتفاع الضغط، أوجاع الرأس… كذلك ينبغي على مرضى القلب والضغط تناوله بحذر.

البطيخ

هذه الفاكهة الصيفيّة بامتياز تزيد الأحماض الأمينية وتساعد في دعم عمليّة التمثيل الغذائي. وبما أنّ البطيخ يحتوي 92 في المئة من المياه، يعني ذلك أنه مرطّب عظيم لمختلف أعضاء جسمك. أنت بحاجة إلى كوب واحد في اليوم لبدء عمليّة حرق الدهون.

الصنوبر

صحيح أنّ المكسّرات النيّئة غنيّة بالدهون، إلّا أنها تضمّ النوع الجيّد وغير المشبّع. وبفضل هذا الأمر، أظهرت الدراسات أنّ الصنوبر يساعد في حرق الدهون إلى أعلى معدل ممكن حتّى وإن كنت لا تقوم بأيّ مجهود. إحرص على تناول ملعقتين من الصنوبر لثلاث مرّات في الأسبوع.

الفستق حلبي

تماماً مثل مختلف أنواع المكسّرات، يؤمّن الفستق حلبي جرعة كبيرة من البروتينات والألياف التي تُرضي الشبع لأطول فترة ممكنة. هذه الميزة الجيّدة تُفسّر السبب الذي يجعل الفستق حلبي في الحمية الغذائيّة يحارب الجوع ويساعد في خسارة المزيد من الوزن.

في إحدى الدراسات الحديثة التي نشرها الدكتور أوز على موقعه الخاص، لوحظ تحسّن في مؤشر كتلة الجسم (BMI) لدى البدناء الذين تناولوا يومياً الفستق حلبي كسناك مقارنة بالمجموعة التي حصلت على بسكويت جاف. وفي تفاصيل الدراسة، اتبع المشاركون حمية منخفضة الوحدات الحراريّة لمدة 12 أسبوعاً ووجبات خفيفة مقسّمة بالمثل، إمّا 240 وحدة حرارية من الفستق حلبي أو 220 كالوري من البسكويت الجاف يومياً.

تمكّنت المجموعتين من خسارة الوزن، إلّا أنّ الأشخاص الذين تناولوا الفستق حلبي خسروا وزناً أكبر، وبالتالي تحسّن مؤشر كتلة أجسامهم. لكن هذا ليس كلّ شيء! إذ تبيّن أنّ آكلي هذا النوع من المكسّرات اختبروا أيضاً انخفاضاً أكبر في مستويات كلّ من الكولسترول والتريغليسريد.

إذاً، وبعد عرض هذه الحقائق التي أكّدتها أهمّ الدراسات العالميّة وأحدثها، أدخِل التين والفاصولياء وعرق السوس والبطيخ والصنوبر والفستق حلبي إلى غذائك، ونوِّع بهذه المأكولات وتناولها باعتدال للإستفادة منها بذكاء في شكل يُكسبك المنفعة ولا يضرّك.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram