خاص – هؤلاء الفنانون ستحمل أغانيهم الجديدة توقيع شاعر “اللاوعي الناطق” علي المولى والنجاح لن يصيبه بالغرور وماذا قال عنه مقربين منه ومعجبين بإبداعه؟!

 

 

 

 

 بــيــروت – ريـــم شــاهــيــن

 

 

 

لقبّه الجمهور وعشاق كلماته بشاعر الاحساس، ومنهم من قالوا عنه شاعراللاوعي الناطق، فحين تسمع كلمات الشاعر الشاب علي المولى تشعر بأنّه يقول ما لا يجرؤ العاشق (العاشقة) على البوح به حتّى في سرّه حيناً، أو ما يريد قوله للحبيب أحياناً.

ليس جديداً أن نسمع أغاني جميلة بكلام رائع، لكن الذي يميّز الشاعر علي المولى هو إقتحامه الساحة بفترة وجيزة، وإعطاء كلماته لنجوم ترجموها غناء بإحساسهم المرهف، فاجتمع الابداع وفاز الجمهور العربي بأغان طبعت في ذاكرته وترجمت أحاسيسه.

من البداية مع النجوم سعد رمضان وأدهم النابلسي وناصيف زيتون والنجمة كارول سماحة وآدم وديانا كرازون ورنين الشعار وغيرهم، حتى إعادة الكرة ثانية مع معظم النجوم السابق ذكرهم وغيرهم.

ولانّ كل نجم يعيش النجاح مع الشاعر علي المولى، حتماً سيجد نفسه يطالبه بمزيد من الابداع، لارضاء رغبات الجمهور الذي بات يطالب نجمه (نجمته) المفضّل بأغان جديدة يسمعها بصوته من شعر علي المولى .

و ما “خلصت” الحكاية بانّ الجمهور أصبح “مغروم” بكلمات علي المولى بل بات “مشتاق” لسماعها وغير “مجبور”…و “منو شرط” أن تتوحد الآراء على الاعجاب بشعر علي المولى، ولكن من لا يعشق هذا الابداع سيقول له الجمهور “إحساسك صنم”، أما علي سيكتفي بالرد  بهذه الكلمات : “روح فل”، “تقبلني” أو “كرهني”.

نجاح تلوى الاخر يحصده المولى بعد إطلاق كل نجم أغنية تحمل كلماته حتّى بات الجمهور يعرف أنّ الأغنية من كتابته ما إن يسمعها، وآخر أعماله التي حققت نجاحاً ساحقاً كانت أغنية “كرهني” لملكة الاحساس إليسا ومن أكثر إحساساً منها ليوصل للجمهور أجمل الاحاسيس في هذه الأغنية الجديدة من ألبوم “إلى كل اللي بحبوني”.

الاغنية التي تجمع بين شاعر الاحساس وملكة الاحساس للمرة الاولى، والتي لحنها شريك نجاح علي المولى في مجال التلحين فضل سليمان ووزعها أخيها المبدع كميل خوري، إجتاحت كلّ التطبيقات والمنصات ومواقع التواصل الإجتماعي، وأثنى على العمل وعلى إختيار إليسا نخبة من النجوم من أصدقاء ملكة الإحساس وأهل الصحافة والإعلام وجمهورها من أنحاء العالم كافة.

 

 

 

 

وفي حديث خاص لموقعنا،  قال المولى أنّ التعاون مع اليسا تمّ بعد الاتصال به من قبل شركة روتانا ومطالبته بعمل لملكة الاحساس، مشيراً أنّ التعامل مع اليسا سهل جداً، فهي ليست كما وصفوها بل شخصية رائعة.

وشدد المولى أنّه لن يصاب بالغرور، فالغرور يقتل صاحبه وأنّه سيتعاون مع كلّ فنان سيستطيع أن يترجم كلماته ويوصلها للجمهور بإحساس مرهف.

وعن البدل المادي الذي يتقاضاه عن كل أغنية يكتبها، كشف لنا أنّ سعره ليس بعيداً عن سعر السوق، فهو مرتفعاً قليلاً لأنه يبذل جهداً كبيراً ويكتب من صميم القلب.

وصرّح الشاعر الشاب أنّه في كلّ مرة يكتب فيها ينتابه الخوف، ويشعر كما لو أنّه يكتب للمرة الاولى، ويضع نفسه أمام تحدٍ جديد، لأنّه كتب عدداً من الاغاني الجميلة ومازال هناك الاجمل ليكتبه.

قد يكون الخوف الذي يشعر به علي المولى في كل مرّة يكتب فيها أغنية جديدة ولو لنجم سبق وتعاون معه سابقاً هو سرّ نجاحه، فالتواضع والمثابرة والاصرار بأنّ دائماً هناك أجمل وأجمل والغد دائماً يحمل لنا الافضل يحثّنا على مواصلة الابداع.

 

 

 

 

 

وعند سؤال علي عن التهنئة التي كتبها له قريبه سمير المولى مدير أعمال الفنانين رويدا عطية وهمام ابراهيم من شركة المولى برودكشن، إذا ما كانت تشير إلى أنّ تعاوناَ سيجمع بينه وبين أحدهما، قال : ” لم تشاء الصدف أن يتم تعاون بيننا وإذا طلب مني، إنشاالله أكيد”.

أما بالعودة إلى موضوعي الاغنيتين الذي كتبهما لملكة الاحساس، قال أنه هو من إختار المواضيع واليسا وافقت عليها، مشدداً أنّ الاحساس لا يفرّق بين رجل وإمرأة، ولكن شرقية الرجل تمنعه من البوح بإحساسه في معظم الاوقات .

وأعرب عن سعادته بنجاح أغنية ” كرهني”، مؤكداً أنّه على ثقة بانّ الاغنية الثانية “مريضة إهتمام”  لانّ معظم الناس نساء ورجال مرضى إهتمام، ولكن قد يشعر الرجال بالخجل ولا يعترفون بهذا الامر. ” مريضة اهتمام” تتناول موضوع الفتاة التي تحتاج إلى إهتمام مفرط لذلك اراهن انها ستنال إعجاب جميع الفتيات.

وعن جديد الشاعر علي المولى، قال لنا انّه تعاون مع كلّ من  الفنانين ديانا حداد وناصيف زيتون وأدهم النابلسي ومروان الشامي وابراهيم الحكمي وآدم، ومن المتوقع أيضاً أن يجمعه عملاً مع الفنان نادر الاتات و مع أمير الطرب العربي صابر الرباعي .

 

 

 

 

ولأنّ ما نسمعه ونقرأه من ثناء عن شعرعلي المولى على مواقع التواصل، حصلنا للجمهور على آراء متعددة، أوّلها من شخص عزيز جداً على قلب علي وقد يكون ورث عنها حبّه للشعر والكتابة، فوالدة علي السيدة أميرة المولى هي شاعرة وكاتبة ود. علم نفس وأمينة الشؤون الثقافية في إتحاد الكتاب اللبنانيين خصّت موقعنا مشكورة ببضع كلمات وجهتها لعلي وقالت : ” شهادتي مجروحة بإبني عليّ نعم مجروحة إنّي أمّه، منذ الصِّغَر إنّه مختلف يُسمِّي الأشياء بأسمائها بانسياب دون تكلّف بمُفرداتٍ وعشق كلمات والآن حروفه تبتكر رقصة غجريّة تاقت للنايات في دهشة الليل وفي غَمرة السَحَر يقطفها كلمات تلامس شغاف القلوب حتى يُخيَّل بأنّ هذا الشعر خاصة معظم الناس. ففي أغنية كرهني بصوت أليسا لاقى الصوت وحضن الكلمات ببريق إحساس رهيف بصدقٍ شفيف وبسرعة البرق وصل الصدى لآذانٍ  نديّة تُميِّز،  تاقت لهكذا صوت ولهكذا كلمات…”

 

 

 

 

 

أما الرأي الثاني، فكان من شخص رافق علي المولى في مرحلة الدراسة، وهي الأستاذة الجامعية في ألمانيا المتخصصة بتعليم إدارة الشؤون الثقافية بين البلدان

” Intercultural Management” واللغة الفرنسية ومعلمة سابقة للغة الفرنسية  في ” راهبات القلبين الأقدسين” في الحدث، حيث نال الشاعر علي المولى تعليمه الدراسيّ، المعلمة التي أحبّها جميع الطلاب في المدرسة مهى أبي رعد. وبعد التواصل معها وحين علمت أنّ الأمر يخصّ علي المولى أرسلت لنا رأيها مباشرة، بالرغم من أنّها كانت مشغولة بواجباتها وقبل يومين على إنتهاء العام الجامعي.

وبهذه الكلمات وصفت أبي رعد علي: ” كان ولا زال موهوباً…معرفتي بعلي و بعائلة المولى الكريمة تعود إلى أيام مقاعد المدرسة، حين كنت أدرسه اللغة الفرنسية .

عرفته طريّ العود… تلميذاً لطيفاً ، نشيطاً موهوباً، يحبّ الشعر ويكتب القصائد لحفالات المدرسة و مجلّتها . سنوات مضت و صقلت موهبته علي وأضافت على شعره طعماً لذيذاً، كطعم الفاكهة الناضجة في عزّ الصيف .

كبيرة هي فرحتي به و بنجاحه الآن . ما يميز كتابات علي بالنسبه لي، جرأة الشباب ، التي يتحلي بها و روحه: جرأة في المواضيع وفي الصور وخروج عن المألوف وعن اللغة الخشبية . أتوقع منه وله المزيد من التميّز والنجاح .موفق إن شاء الله.”

 

 

 

 

ولأنّ طلاب “راهبات القلبين الأقدسين” الحدث مميزين وبقيت الصداقة تجمع بين معظمهم، إخترنا الرأيّ الثالث من أحد الأصدقاء الذين نفخر أيضاً بنجاحهم وتميّزهم، هو جراح تجميل الوجه والعنق وعضو الجمعية الأميركية للجراحين د. جورج زيادة الذي أيضاً أثنى على فكرتنا وقال أنّ من دواعي سروره وكتب الكلمات التالية :

” عندما كانت المدرسة تشجّعنا على التكلّم باللغة الفرنسيّة، أتذكر جيداً فتى أصغر مني سنّاً لا يترك مناسبة الّا ويلقي شعراً بالعربيّة. يقف وقفة الفرسان ويلقي تاريخ الشعر ومستقبلَهُ فيمزج شموخ الرجل العربيّ بباطنٍ من أحاسيس الشوق والحنين.

عدتُ وتعرفتُ إليه مجدداً من خلال الأغاني التي غنّاها المشاهير، فكان برهاناً أنّ الوقت أضاف خليطاً من المشاعر إلى الفارس فأصبح يمتلك الكلمة وينسج أفكاراً وبيوتاً تَدخل الى قلب المستمع ليجد العشق القديم يتلاعب مع عزّة النفس فيغازَل الحبيب. نفتخر جميعاً بالشاعر والصديق علي المولى ونتمنى له دوام النجاح و التميّز”.

 

 

 

 

الرأي الرابع لم يكن بعيداً عن المجال الفني، فهو لأستاذ الموسيقى ومدرّب الصوت طوني البايع، الذي تربطه علاقة وطيدة بجميع الفنانين، فهو يدرّب عدد كبير منهم قبل أيّ حفلة، وتجمعه صداقة بالشاعر علي المولى حسب ما قاله لنا: ” الشاعر علي المولى يخاطب الجيل الجديد من الجمهور وكلماته تنساب إلى قلوبهم كانسياب الماء من شلال مرتفع واحاسيسه تتفجّر كما تتفجّر الينابيع من الصخور ، في كلماته احاسيس متكسرة كما يتكسّر الموج على الشاطىء…ويكفي ان كلامه اصبح تراند ” اكثر  ناس عرفوا الصح هني اللي عملوا غلط”  في اغنية مسلسل الهيبة لناصيف زيتون “مجبور”.  وأهنّئه بنجاح “كرهني” أغنية جميلة جداً، والمستقبل بين يديه وأتمنى له استمرار النجاح والتوفيق”.

 

 

 

 

ولأنّ لأحاسيس الجنس اللطيف حصّته الكبيرة بأغاني الشاعرعلي المولى، وبعد أن سمعنا منها بحديث خاص رأيها بعلي ونقلنا له إعجابها بكلمات أغانيه، أحببنا أن ننقل رأيها للجمهور لأنّ رأيها يمثّل رأي عديد من النساء والشابات، وهي نجمة برنامج “تايك مي آوت-نقشت” للموسم الأخير الجميلة كريستال الحاج التي كتبت: “أغاني الشاعر الشاب علي المولى لها نكهة خاصة، وتستطيع أن تميّز أغانيه وتعرف إذا كان هو من كتب كلمات الأغنية ما إن تسمعها. كلماته تحاكي القلب وتشعر أنّه ينقل أحاسيسنا بأجمل صورة وأرق إحساس.

أغنية إليسا “كرهني ” من أجمل ما غنت ملكة الإحساسي وحين سمعتها أدمعت عينيّ، فالأغنية لامستني، وهي تعكس أحاسيس أيّ فتاة أو شاب مرّ بعلاقة حبّ قويّة وفشلت. أتوقع له مزيداً من النجاح ونطالبه بمزيد من الإبداع وأتمنى له التوفيق”.

 

 

 

 

أخيراً، ليست المرة الأولى الذي أقول فيها لعلي “أبدعت”، فقد أصبح ينتظر الجمهور كلماته ويشعر النجوم بالمتعة بغنائها بكلّ إحساس، وفي كلّ أغنية يترجم النجوم قصة عشق مختلفة بأحاسيسهم. وبعيداً عن نجومية كل فنان، يبقى القاسم المشترك بنجاح عدد من  أغانيهم موهبة شاعر شاب هو علي المولى.

 

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram