خاص – الممثلة مروى دندن لموقعنا: أجسّد في” أنا مبسوط إنّي ميت” قصة واقعية من مسرح الحياة ومع المخرج سليمان زيدان نتعلم ما لا يتعلمه خريجي الجامعات

 

 

 

 بــيــروت – ريـــم شــاهــيــن

 

 

مروى دندن عازفة بيانو وممثلة تعلمت ودرست أصول التمثيل لمدة خمسة سنوات مع المخرج سليمان زيدان وحازت على جائزة خاصة عن دورها في المسرحية في المغرب. هي موظفة في وزارة الشباب والرياضة وتدرس علم النفس للسنة الثانية على التوالي.

تؤدي مروى حالياً في مسرحية “أنا مبسوط إنّي ميت” للمخرج سليمان زيدان دور ماريكا الفتاة التي انتحرت مع حبيبها أندريه ثم أعادهما البروفسور ماراكس إلى الحياة وزوجهما، ليواجها مشاكل جمّة بالرغم من أنّهما إنتحرا لأجل الحبّ.

وفي حديث لموقعنا أكّدت أنّ دورها في المسرحية يجسّد مع حبيبها قصة واقعية، فكم من العاشقين حاربوا من أجل المحافظة على حبهما، وكمّ من القصص التاريخية التي سمعنا عنها أدّت لإنتحار الحبيبين أو أحدهما، كما أنّ الشيء أو الشخص الذي يصعب الحصول عليه يبقى هدفاً لنا، غير أننا ما إن نحصل عليه قد يفقد قيمته بالنسبة لنا، وهذا ما كان واضحاً في المسرحية بأنّ الحبيبين اللذين عادا للحياة وتزوجا لم يسعدا بل المشاكل كانت محرّك العلاقة.

 

 

 

 

ولفتت إلى أنّ كل ممثل أو ممثلة في المسرحية حاز على مساحة دور خاصة به والجميع برزوا أبطالاً ولا مجال للمنافسة بينهم. ورأت أنّ الممثل يتعلّم مفاهيم وتفاصيل وأموراً مع المؤلف والمخرج سليمان زيدان لا يتعلمها خريجيّ الجامعة .

وختمت : ” من الممثلات التي ترفع لهن القبعة على المسرح عايدة صبرا ورندة كعدي”، لافتة إلى أنّ الدراما ليست على المستوى المطلوب والمسرح يحتاج إلى الدعم.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram