لا تُواعِد إمرأةً تعشق السفر

تملك إبتسامة ساحرة وشعراً أنيقاً يتطاير على بشرتها الشقراء الملفوحة بحرارة الشمس، أما نظرتها فتحمل أخباراً كثيرة سمِعَتها في معرض زيارتها لبلدان عدّة… هي جذّابة بجنون وتملك انوثة تهزم الرجل.

Woman

لكنّ الخبيرة في تحليل الشخصيات، أدي زرسادياس، تدعو الرجال الى الإبتعاد عن هذا النوع من النساء، أي اللواتي يعشقن السفر، لأسباب عدّة نُفصِّلها كالآتي:

1- يصعب إرضاؤها: المرأة التي تملك هواية السفر يصعب إرضاؤها. وتتساءل زرسادياس: «كيف ستقنعها بمرافقتك لمشاهدة فيلم سينمائي أو قبول دعوتك لتناول العشاء، بينما هي تتوق فعلياً الى مغامرات جديدة ومتعطّشة لخوض تجارب مغرية»؟

2- لا تهوى الرومنسية: ستُفضِّل المرأة المُغامِرة التي تعشق السفر، تسلّق الجبال أو القفز من الطائرة، على حضور عشاء رومنسي «بورجوازي» أو ركوب سيارة فاخرة وارتداء ملابس باهظة الثمن. «ولن تدفع هذه المرأة أموالاً طائلة لحضور حفل موسيقي كلاسيكي، بل تفضّل قضاء أسبوع كامل في بلد جديد تتعرّف خلاله إلى حضارة مختلفة».

3- غير مستقرّة: قد لا تملك المرأة المغامرة وظيفة مستقرّة، «فهي لا ترغب في الإستمرار بالعمل لتحقيق أحلام وطموحات أشخاص آخرين، بل تملك أحلامها الخاصّة وتسعى الى تحقيقها حتى لو تطلّب ذلك تنقّلها من عمل الى آخر».

وتحذّر الخبيرة في تحليل الشخصيات الرجل من الإرتباط بإمرأة تعشق السفر «فهي لا تملك وجهة محددة ومكاناً ثابتاً، بل تذهب الى حيث يدفعها قلبها من دون التفكير في إيجابيات قراراتها وسلبياته». كذلك، هي لا تخجل أبداً من إبداء رأيها بكلّ صراحة بعيداً من الدبلوماسية وهذا قد يقحمها في مشكلات كثيرة.

4- مستقلّة الى أقصى الحدود: المرأة المسافرة مستقلّة في قراراتها وخياراتها وتصرّفاتها، وتعشق الهوايات والأعمال التي تتطلب منها حسّ الإبداع والإبتكار والخلق. وتؤكّد زرسادياس أنّ اولئك النساء «لا يشتكين من الوظائف المملة فهنّ لا يملكن الوقت للتذمّر، بل يبحثن سريعاً عن وظيفة بديلة تحمل إليهنّ تجارب جديدة». ولا تكون المرأة التي تهوى السفر في حاجة الى رجل في حياتها «فهي تطهو جيّداً ولا تريد مَن يعيلها».

5- العيش في الحاضر فقط: تعيش المرأة المغامرة في الحاضر فقط ولا تُفكِّر في المستقبل. تعشق العلاقات الجديدة والتكلّم مع الغرباء من دون درس تصرّفاتها، وتهوى لقاء الناس الذين يشاركونها شغفها بالحياة ونظرتها لها، وهذا ما يجعلها تملّ سريعاً من العلاقة العاطفية الجدّية.

وفي الختام، إذا أغرمت بإمرأة تعشق السفر، لا تقيّدها ودعها تذهب حيث تشاء إذا رغبت هي في ذلك، وتذكّر أنّك أحببتها كما هي وليس لحرمانها حريّتها واستقلاليّتها.

المصدر: الجمهورية

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram