لا نحتاج مليون سنة لنعرف إنت مين يا أبو مجد… بعد سنة على رحيلك ملحم بركات ستبقى الأجيال تتهنى بحبك وبفنك على مرّ الزمان

 

بــيــروت – ريـــم شــاهــيــن

 

مرّت سنة وكثر لم يعرفوا إنت مين، إلا بعد رحيلك واليوم أدركنا أنّ ” ما في ورد بيطلب مي الورد بيبقى سكوت إذا ما سقيتوا شوي شوي عالسكت بيموت”… نعم يا أبو مجد لم تغني حرفاً من كلمات صديقك الشاعر الكبير نزار فرنسيس و غيره من الشعراء ولم تكن محقاً….قلت “بدك مليون سنة لتعرف أنا مين وحتّى تعرف شو بني بدك جوز ملايين …” لم تكن محقاً فلبنان والعالم أجمع يعرف إنت مين، أنت الموسيقار، أنت “حبيبي إنت وروحي إنت لا حد قبلك ولا بعدك إنت…”، أنت من ” ترف الحمامة فوق رأسه..” وعن شوق أحبائك توصف لك …نعم ومشيت بطريقك ورحلت لكنك في قلوبنا باق يا أبو مجد وأغانيك وألحانك ومسرحياتك وأفلامك ثروة فنية ستتوارثها الأجيال من بعدك ….رحلت والبلد ولا تزال المحبة  فيه غارقة في البير الغميق و كثر لا زالوا يرددون “إعذرنا يا وطني لو قلنا صار بدنا حريق “… لا زلت تسكن قلوبنا ونلغي كلّ مواعيدنا لنسرق الوقت ونستمع إلى صوتك أو نتذكرك بأصوات الفنانين الذين غنّوا من ألحانك …ولا داعي لنتذكرك فأنت مجد الفن اللبناني، وأملنا كبير بوعد أن يكون وعد ملحم بركات، لأنّه قد يكون نسخة منك ولكنّه ليس أنت…رحلت ولكن صديقك الشاعر نزار فرنسيس باق على ذكراك وبعد مرور سنة على رحيلك، إسمع يا أبو مجد ما قاله عنك: ” طوّلت صارو سنة وينك؟/

‏بعد ما شِبْعت غفا عينَك؟/

‏اشتقنالك ندهنا بأعلا صوت/

‏لا سْمِعْتنا وْلا عم يزيح الموت/

‏الواقف يا ملحم بيننا وبَينَك/”

عشاقك في كلّ العالم يرفعون صرخة الصديق الوفي وينادونك ويهتفون “يا حبي اللي غاب عن عيني أنا حياتي عذاب…إرجعلنا يا ملحم …وإن لم ترجع فنحن سنبقى نتهنى بحبك وبفنك طوال المشوار”.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram