نجاح العرض الافتتاحي لفيلم المخرج زياد دويري…تفاوتت الآراء حول نهايته والممثلين شكلوا أفضل دعاية ل”قضية رقم ٢٣”  

   بــيــروت – ريـــم شــاهــيــن

حضور فاق التوقعات، فقد غصَت صالات سينما سيتي في أسواق بيروت، أمس بوجوه سياسية وفنية وإعلامية بشكل غير مسبوق، أثناء العرض الإفتتاحي لفيلم “قضية رقم 23” للمخرج اللبناني زياد دويري.

حادثة تعرض دويري للتوقيف قبيل عرض الفيلم وفوزه بجائزة أفضل فيلم في إيطاليا جعلت الكثيرين ينتظرون عرضه في لبنان. أبطال الفيلم أسماء لامعة في عالم التمثيل، وقد قدموا أدواراً غاية في الإحتراف وأقرب ما يكون إلى الواقع.

المخرج دويري وشريكته في كتابة السيناريو جويل توما، وعدد من الممثلين المشاركين في الفيلم، منهم عادل كرم وريتا حايك وكميل سلامة وكريستين الشويري وديامان بوعبود وكامل الباشا ورفعت طربيه وطوني مهنا حضروا عرض الإفتتاح.

و قد ألقى المدير العام لشركة “إيزيكيال” للإنتاج فريديرك دومون كلمة مقتضبة في كل من الصالات الأربع، فيما شكر دويري جهود الممثلين وأشاد بموهبتهم وإحترافيتهم، واصفاً تجربة العمل معهم بأنها “ممتازة”.

وقال: “ثمة من يقول إن ما حصل من ضجة رافقت مجيئي إلى لبنان يشكل دعاية للفيلم، غير أنّ هذا الأمر غير صحيح، فأنا لا أرغب في مثل هذه الدعاية السلبية”. وختم: “أفضل دعاية للفيلم هي هؤلاء الممثلون الذين يحبهم الجمهور”.

بعد إنتهاء عرض الفيلم أجمع القسم الأكبر من الحضور أنّه فيلماً مميزاً عالج مشكلة عمرها سنوات، غير أنّ الطريقة التي ختم فيها دويري الفيلم إختلفت الآراء حولها، إنطلاقاً من الإنتماء السياسي لكلّ فرد والبيئة التي تربى فيها.

ولا شكّ أنّ حصول الممثل الفلسطيني على جائزة أفضل ممثل في إيطاليا كان خياراً مستحقاً لأنّ الممثل كامل الباشا كان يمثل بعينيه وتعابير وجهه وكلماته كانت مقتضبة، وترفع القبعة لفريق العمل بالكامل وللمخرج دويري الذي أحسن إختيار ممثلين قدّموا أدوارهم بإحترافية عالية وكانوا  أكبر دعاية للفيلم كما قال دويري.

 

 

 

 

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram