خاص – شركة الصبّاح ترفع الستار عن الأسماء المشاركة في”الهيبة بجزئه الثاني” في القريب العاجل

بــيــروت – ريـــم شــاهــيــن
جبل وعليا أيّ الثنائي تيم حسن ونادين نسيب نجيم بطليّ الموسم الرمضاني المنصرم من خلال مسلسل “الهيبة”. المسلسل الذي حصد نجاحاً غير مسبوقاً على المستوى العربي، والذي شارك فيه نخبة من الممثلين اللبنانيين والسوريين، من بينهم زعيمة الدراما السورية القديرة منى واصف، بدون إغفال نجاح أغنية تيتر المسلسل وإحتلالها المرتبة الأولى بين التيترات بصوت النجم ناصيف زيتون.
نجاح جديد يحسب لشركة الصبّاح برودكشن، التي قررت أن تختم المسلسل بجزئه الأوّل، معلنة بعد أيام من نهاية الشهر الفضيل عن جزء ثان لمسلسل الهيبة.
ولأنّ لكل بداية نهاية، فالهيبة بجزئه الأول كان المسلسل الأخير الذي سيجمع بين الثنائي نجيم وحسن، بعد أن باءت محاولات أصحاب الشركة بالفشل في إقناع النجمة نادين نجيم، المرشحة لجائزة عالمية كأفضل ممثلة في كوريا، بالعدول عن قرارها بعدم المشاركة في الهيبة بجزئه الثاني…وهكذا حصل الطلاق بين النجمين الأكثر تميّزاً خلال السنوات الأخيرة في مجال الدراما في المواسم الرمضانية السابقة.
ومع تأكّد خبر إنسحاب نادين التي ستخوض السباق الرمضاني في تحدٍ جديد من إنتاج شركة الصباح، إنطلقت الشائعات وبدأت المواقع الإلكترونية من خلال مصادرها الخاصة تتكهن إسم البطلة في الجزء الثاني للمسلسل، إضافة إلى طاقم العمل.

ومن الأسماء التي تمّ تداولها إسمي الفنانة سيرين عبد النور وستيفاني صليبا، اللتين كذبتا الخبر و إسم نجمة سورية بقي غير معلناً. كما أنّ المخرج سامر البرقاوي في إحدى مقابلاته نفى أن تكون قد إتضحت الصورة وإكتمل طاقم العمل، متذرعاً حينها بالعمل مع الكاتب هوزان عكو على فكرة وتفاصيل الجزء الثاني من الهيبة، والذي ما إن تتضح معالمه حتّى يصبح من السهل تحديد أسماء طاقم العمل.
ولم يكتف الإعلام بتكهن إسم البطلة المرتقبة، والتي وفقاً لمصادر الشركة وللمخرج البرقاوي أنّه لن يكون هناك بديلة للممثلة نجيم، كما أنّ العنصر الأنثوي لن يغيب عن المسلسل…فالإعلام العربي أبدع بمخيلته بتصوّر تفاصيل وبوضع سيناريوهات متعددة للعمل.
وفي غياب صحة أيّ من تلك المعلومات، تندرج كلّ الأخبار الإعلامية المتداولة في إطار الشائعات، وقدعلمنا أنّ الشركة ستصدر الخبر اليقين في القريب العاجل، في بيان إعلامي خاص بالهيبة بجزئه الثاني بواسطة المسؤولة الإعلامية للشركة إليان الحاج.



