الأولاد أم الثروة المادية…الهوة بين جيل الأب وسام صباغ وجاد الإبن تجسّدت بآراء المتابعين

بــيــروت – ريـــم شــاهــيــن

” 3 ولاد بلا مصاري أو ثروة بلا ولاد” موضوع شائك ومثير للجدل طرحه الممثل الإستثنائي وسام صباغ وإبنه الخفيف الظلّ جاد على رواد “الفيسبوك”من خلال فيديو مباشر لاقى تفاعل الجمهور الذي إنقسمت آرائه..جمهور إعتاد على الموضوعات التي يطرحها وسام وجاد من وقت لآخر من خلال الفيديوهات المباشرة.

في بداية الفيديو طرح وسام السؤال على إبنه الذي أجابه بأنّه يفضّل أن يملك ثروة عوضاً عن الأولاد مبرراً آنّ هذا رأيه الحالي وقد يتغير في المستقبل في حين قال وسام أنّه يفضّل الأولاد متوجهاً إلى جاد بالقول بأنّ وجوده إلى جانبه هو أكبر دليل على ما الذي يفضّله.

وتفاوتت آراء كلّ من تفاعل وعلّق على الفيديو، فمنهم من رأى أنّه من الجميل أن يحصل الإنسان على الإثنين معاً ومنهم من إختار الحصول على الأولاد مبرراً أن الله يدبّر تربيتهم وحين يكبروا يساعدون أهلهم، ومنهم من إختار الثروة تحقّق كلّ شيء، فقد نستطيع بالثروة أن نساعد ألف ولد، ومنهم من إعتبروا أنّ السعادة هي المال وآخرين تساءلوا لماذا إنجاب أولاد وجعلهم يتعذبون في هذه الحياة…وحاول الممثل الكوميدي الذي يحرص بأسلوب مرح الإضاءة على أمور مهمة وبعث رسائل هادفة إلى الجمهور.

ووجه صباغ التحية إلى منتخب لبنان الذي حقق إنتصاره الأوّل في مواجهته مع كوريا الجنوبية في بطولة كأس آسيا …مشبهاَ إبنه ب “casper”، إذ يخرج ويعود كالطيف حين قال له أنّه شاهد المباراة مع صديقه.

وما يلفت الإنتباه في هذا الفيديو التواصل بين الأب وإبنه، بالرغم من إختلافهما في الآراء وطريقة تبرير جاد لآرائه تظهر مدى نضجه في طريقة المناقشة .

نعم في زمن أصبحت فيه تكاليف الحياة صعبة ومعاناة المواطن كبيرة بحيث أجبرت البعض عن التخلي عن أي ّ رغبة بالشعور بإحساس الأبوة أو الأمومة وإختيار ثروة مادية تؤمن لهم حياة رغيدة …نعم تخلّوا البعض عن إيمانهم بالله وبقدراته في الوقت التي تبقى فيه أكبر معاناة حرمان الرجل أو الإمرأة من نعمة الأولاد فهم ثروة الحياة وأساس إستمرارها.

 

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram