عاصي الحلاني ورامي عياش ضحية أم هدف؟ وجو معلوف يبرز المستندات!
ما إن انطلقت الحلقة الأولى من برنامج “حكي جالس”، الذي يقدّمه الإعلامي جو معلوف عبر محطة LBC اللبنانية، التي عرض خلالها بعض القضايا الشائكة، حتى فتح الباب على مصراعيه أمام محبّي الاصطياد في المياه العكرة والبحث عن سبق صحافي لا يعدو كونه ثرثرة فوق مياه راكدة. فقد تضمّنت الحلقة المذكورة عرضًا لقضية تتعلّق بابتزاز مجموعة كبيرة من نجوم الفن والإعلام والسياسة من خلال استدراجهم للتحدّث عبر Skype ومن ثم الطلب منهم التعرّي من قبل فتاة تدعى ساندرا خوري، وما هي في الحقيقة إلا رجل إسمه خالد مخلوف، لتبدأ بعدها عملية الابتزاز وطلب الأموال مقابل عدم نشر تسجيلات الفيديو عبر اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي. وخلال عرض القضيّة، تطرّق معلوف إلى ذكر عدد من الأسماء من ضمنها النجمان عاصي الحلاني ورامي عياش، فغصّت بعض المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بالنقاشات حول الموضوع، وعمد بعضها إلى الاتصال بالنجمين للحصول على ردّ منهما، إلا أن كليهما لم يتسنّ لهما متابعة الحلقة.
لذا، وردًّا على اتهامه باستخدام اسمي النجمين عاصي الحلاني ورامي عياش وغيرهما من الشخصيات السياسية والإعلامية والعامة ضمن برنامجه، وعلى خلفية قضية الابتزاز المرفوعة ضد المدعوّ خالد مخلوف، صرّح الإعلامي جو معلوف لـ”نواعم”: “يبدو أن الاتهامات ستلاحقني مع كل حلقة، كما جرت العادة مع حلقات برنامجي السابق “إنت حرّ”… أودّ التوضيح بداية أنني تحدثت إلى رامي عياش أول من أمس لأنه لم يتابع الحلقة، وبالتالي من حقه أن يتخذ موقفًا بناءً على ما وصله عن لسان الناس، فأوضحت له حقيقة القضية ومضمون الملف، وعن الأسماء الواردة فيه ومن ضمنها اسمه. هذه الأسماء بالتحديد هي هدف لعصابة تسعى إلى استدراج أصحابها إلى Skype وتسجيل فيديوهات جنسية لهم. رامي عياش بدا متفهّمًا جدًا، فتعامل مع الأمر بابتسامة مكتفيًا بتهنئتي على البرنامج”.
ويتابع معلوف: “بعد معرفتي بالتصريحات التي أدلى بها ماجد الحلاني، مدير أعمال عاصي الحلاني، كتبت له رسالة عبر الهاتف تمنّيت عليه من خلالها متابعة الحلقة قبل الإدلاء بأيّ تصريح، وقد أجري اتصال هاتفي مع الحلاني أمس بعدما شاهد الحلقة، وقد تمّ توضيح الأمور العالقة، وهو من الأشخاص الذين أعتزّ بهم. هل تعلمين أن الأسماء التي أعلنت عنها في البرنامج هي لأشخاص قريبين مني ولا يجمعني بهم سوى كل الخير ولا خلافات بيننا أبدًا، وهذا يؤكد أنني فتحت هذا الملف من منطلق إصلاحي وبغية الدفاع عن أشخاص هم بالفعل ضحايا. وللعلم، فقد استحصلنا على المحاضر والوثائق الخاصة بهذه القضية، التي تثبت أنني هدف للعصابة مثلهم، إذ ورد اسمي في هذه المستندات أيضًا، وهذا سيؤكد للصحافة ولجميع المعنيين أنّ هذا الملف لو تضمّن شائبة لما كنت طرحته في برنامجي، بدليل ورود اسمي فيه”.
وختم معلوف حديثه بالقول: “هذا الموضوع لم ينتهِ بل بدأ الآن، وهو خطير جدًا، فعلى الرغم من ورود أسماء كانت مجرّد هدف للعصابة، ثمة أشخاص كثيرون وقعوا ضحيّة التسجيلات وعملية الابتزاز جرّاءها، فهذا الرجل يمتلك 800 شريط فيديو لتسجيلات جنسية. أودّ التأكيد أن الأسماء التي ذكرتها عبر الشاشة هي مجرّد أهداف ولا يوجد تسجيلات لها، وقد تعمّدت التنويه بهذا الأمر خلال الحلقة أكثر من مرة، لكن للأسف هناك الكثير ممن لا يفقهون كيفية الإصغاء ولا يعلمون ماذا يكتبون”.
هذا، وقد نشر فريق عمل “حكي جالس” على صفحة البرنامج عبر “تويتر” بيانًا أرفقه بنسخة من محضر التحقيق مع المدعوّ خالد مخلوف، وهذا نص البيان:
“لما كان قد تعرّض برنامج “حكي جالس” للهجوم غير المبرّر على خلفية تناول قضية الفيديوهات الجنسية لإعلاميين وفنانين وسياسيين، أغلبهم من الجنسية اللبنانية، يكشف “حكي جالس” مقتطفات من محاضر التحقيق الموجودة لدى القاضي المنفرد في جبل لبنان، التي يحق لأي جهة معنية الاطلاع والحصول عليها، وهي الطريقة التي حصل عليها برنامج “حكي جالس” بعدما تبيّن أن اسم جو معلوف وارد في المحضر أيضًا!
وورود اسم معلوف وتناوله الملف، رغم ذلك، هو الدليل المطلق على نواياه الصادقة المتمثلة في النيل من العصابة التي حاولت إيقاع بعض المشاهير في فخهم. والعتب هو حول كيفية إطلاق سراحه وتسليمه جواز سفره والسماح له بمغادرة الأراضي اللبنانية. هذا وسوف يبث تسجيل صوتي في الحلقة المقبلة للمدعو خالد مخلوف يعترف فيه بأنه لم يتواصل مع جو معلوف أو مع الأسماء التي وردت، كما يتابع “حكي جالس” الملف في معطيات جديدة وأكثر خطورة على ألسنة العديد من الشهود، وأهمها أن المدعو خالد مخلوف لا يزال يتابع عملية التصوير والابتزاز حتى كتابة هذه السطور”.

المصدر: نواعم



