هكذا تلونّت هيفاء وهبي بالحرباية

بيروت – إبتسام غنيم
ضمن السباق الدرامي الرمضاني، يعرض على الشاشات الفضائية مسلسل “الحرباية” للنجمة هيفاء وهبي ويشاركها بطولته دينا، فيدرا، منذر رياحنه، وغيرهم.
العمل محبوك بأسلوب مميز، بعيد عن المط والتطويل بالاحداث وبطلته هيفاء وهبي مثلت وكأنها لاتمثل، وعرفت كيف تتلون بالشخصية فجاء أداؤها مطابقاً لاسم المسلسل أي “الحرباية” التي تتلون وتُكيف نفسها أينما وجدت لتعيش بسلام مع الظروف المحيطة حولها وبالتالي لتؤمن سلامتها ومبتغاها.
تقدم هيفاء دور بنت تدعى عسلية تعيش ظروفاً تخلق منها حرباية، تتشكل على كل الألوان وتتعامل مع كل شخص بطريقة معينة لتحقيق مكاسبها وأهدافها. والحرباية لا تعني أنها شريرة، ولكنها كما أسلفنا الذكر فهي تتلوّن وتتكيّف حسب البيئة التي تعيش فيها لتضمن أن تكون في أمان وحتى تحمي نفسها.
ويحصل أن تواجه عسلية (أي هيفاء في العمل) أزمة مع شقيقتها (التي تجسد دورها النجمة دينا)، فتضطر لمغادرة منزلها وتبدأ رحلتها. بعد مقتل خطيبها وإكتشافها أن زوجها هو من إرتكب الجريمة، فتتخفى بشخصية أخرى وبهوية أخرى وتتزوج من آخر لتحمي نفسها بعد أن تدعي انها من أهل التقوى والورع.
عدد من المفاجآت سيحملها لنا “الحرباية” الذي بيّن لنا أن هيفاء إكتسبت خبرات جيدة جداً في كل تجربة تخوضها وتركز بالشخصيات الموجودة في المجتمع من كل الطبقات وما يكتنزها من مخزون.
وفي الحرباية بدت على نضج كبير من الموهبة وكيفية الاختيار، هذا بالاضافة إلى أن العمل أسري ومضمونه إجتماعي وهومن إخراج مريم أحمدي وتأليف أكرم مصطفى.


