خاص – أبو حنّا ملاك الرحمة بوجه إيجابات باريكيان الجريئة و”بلحظة” في الصدارة

بيروت – ريم شاهين
تجده محامي الشيطان حيناً وملاك الرحمة حيناً آخر، هكذا يحاور الاعلامي دومينيك ابو حنّا ضيوفه حين يدافعون أو يتتقدون أحد المسلسلات المتنافسة في حلقة برنامجه “نجمك بيهمنا”. و حين يلتزمون الحياد، يستفزهم أبو حنّا ليصرحوا عن آرائهم بكل حرية بعيداً عن الديبلوماسية والموضوعية في كل ما يتعلّق بعالم الدراما وما يشهده من منافسة في السباق الرمضاني.
أبو حنّا الذي إعترف بأنه لعب دور محامي الشيطان حين حاور الاعلامية بولا خباز أفيديكيان عن مسلسل “بلحظة”، الذي تفوّق في الحلقة الثالثة من ” نجمك بيهمنا” على مسلسل “ادهم بيك”. ففي حلقة الإعلامية بولا خبّاز أفيديكيان لعبت دور محامي الدفاع عن الدراما اللبنانية بشكل عام، ما أجبر أبوحنّا بأن يكون محامي الشيطان،منتقداَ أخطاءً قد غفل عنها القيمين على المسلسل وخصوصاً بأنّ الكاتبة نادين جابر قد ذكرت بأنّ مسلسلها مقتبس عن قصص أجنبية ولكنها لم تذكر المصدر الذي إقتبست منه تلك القصص.
وبالعودة إلى مسلسل “أدهم بيك”، الذي بذل الكاتب والممثل طارق سويد في كتابة نصّه المستوحى من قصة “دعاء الكروان” لعميد الأدب العربي طه حسين، جهود جمّة لتقديمه بأجمل طريقة، نلحظ بأنّ المسلسل لم يأخذ حقة بالكامل. ولربما الأسباب في عدم تحقيقه نسبة المشاهدة المطلوبة متعددة، بالرغم من أنّ كبار النقاد أثنوا على طريقة تقديمه من جديد بأسلوب الكاتب طارق سويد.
لا يزال كاتب النصّ و فريق العمل ملتزمين الصمت في ظلّ الإنتقدات التي تطال المسلسل على مواقع التواصل الإجتماعي. وقد يكون السبب وراء وفقاً لآراء البعض بأنّ العنصرالأنثوي في المسلسل ينقصه الخبرة الكافية ليقف أمام أبطال في الدراما مثل يوسف الخال ويوسف حداد وبيتر سمعان وطوني نصير. كما أنّ للبعض رأي آخر وهوأنّ هناك رتابة في تقنيات الإخراج، ناهيك عن أنّ هناك عملين لشركة الإنتاج مروى غروب للمنتج مروان حداد يتمّ عرضهما في التوقيت نفسه “أدهم بيك” و”وين كنتي”. تلك هي أبرز الأسباب والإنتقادات التي يواجهها المسلسل عبر السوشيل الميديا بشكل عام سواء من قبل روّاد مواقع التواصل أو من بعض الصحفيين.
من جهة أخرى، الحلقة الرابعة الذي استضاف فيها أبو حنّا رئيس تحرير موقع “سهرانين” زاريه باريكيان، إشتدت فيها حدة المنافسة بين مسلسل “بلحظة” ومسلسل “وين كنتي” بجزئه الثاني، لتحسم النتيجة في نهايةالحلقة وبعد يومين من التصويت للمسلسل الأفضل الذي يعرض على شاشة محلية عند الساعة التاسعة و النصف مساء، لصالح مسلسل “بلحظة”.

و في التفاصيل، عرّف أبو حنّا في بداية الحلقة بضيفه، لافتاً إلى أنّه يملك شغفاً لافتاً في مجال الصحافة الفنية، إذ يحرص على تغطية الأحداث والحفلات الفنية كافة.
وعن مسلسلات رمضان 2017، قال باريكيان بأنّ الممثل أحياناً يجذبك بأدائه لمتابعة المسلسل، بالرغم من أنّ فكرة أو موضوع المسلسل قد تكون دون المستوى الدرامي المطلوب.وأضاف:” لا شكّ أن الدراما المحلية في تطور مستمر، خاصّة وأنّ مستوى الدراما في السباق الرمضاني لهذا العام أقوى مما كانت عليه خلال العام الفائت.”
وعن القنوات التلفزيونية المحلية الأقوى، أجاب بكل شفافية أنّه يعتبر المؤسسة اللبنانية للإرسال-“LBC” تتصدّرأعمالها السباق الرمضاني، وبأنّ كلّ من يتّجه إلى التعامل مع قناة محليّة أخرى يلاحظ إنخفاض مستوى الرايتينغ في عمله. واستوقف أبوحنّا ضيفه ليسأله عمّا إذا كان تصريحه “لطشة” للكاتبة والممثلة كارين رزق الله ليجيبه باريكيان ليست “لطشة” ولكن كما يقول المثل اللبناني”يلي بغير عادته بتقلّ سعادته”، لافتاً أنّه لربما تكرارالثنائية بينها وبين الممثل بديع أبو شقرا هو السبب، ولكن على الأرجح بأنّ إعتدنا رؤية كارية منذ زمن على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال، التي أعطتها حقها وأكثر، مؤكداً أنّه لا يقف دعماً لل “LBC”، ولكن الحق يقال.
وإعتبر باريكيان أنّ عند مشاهدته الحلقة الأولى من مسلسل” لآخرنفس”، وجد أنّه لا يستحق المتابعة، مؤكداً أنّ المشاهد يستطيع حسم الأمر ما إذا كان المسلسل يستحق المشاهدة أم لا منذ الحلقة الأولى. ورأى أنّ عوامل عدّة تلعب دور في تقييم المسلسل ما إذا كان يستحق المشاهدة أم لا، بدءاً من القصة بشكل عام إلى أداء الممثلين، إلى مؤلف النصّ.
وعند سؤال أبوحنّا ضيفه عن مسلسل”قناديل العشاق”، الذي يعرض على قناة الجديد التي تواجه مشكلة في البثّ في بعض المناطق، وما إذا كان متابعي الممثلة سيرين عبد النور سيحرصون على مشاهدة مسلسلها من خلال موقع “يوتيوب”، أجاب باريكيان أنّه في ظلّ ثورة التكنولوجيا لا يعتقد أنّ هناك مسلسل سيظلم. وتمنى أن يتوصل المعنيون إلى حلّ مشكلة البثّ لقناة الجديد، معتبراً أنّه بعد مشاهدته لحلقة واحدة من مسلسل “قناديل العشاق”، رأى أنّه كان جديراً بالممثلة سيرين عبد النور أن تأخذ قسطاً من الراحة قبل أن تعود إلى الشاشة.
وأكّد أنّه مع أن يخرج الممثل عن المألوف ويختار أدوار مختلفة عن الذي تعوّدنا رؤيته بها، لكن ومع خالص محبته للنجمة سيرين عبد النور، يرى أنّه كان يجب أن تختار ما هو أفضل. وعن أيّ من الممثلات نادين نسيب نجيم ونادين الراسي وماغي بوغصن وسيرين عبد النور تتفوّق في السباق الرمضاني، رأى باريكيان أنّ كلّ واحدة منهن تلعب دوراً مختلفاً موجهاً التحيّة لهنّ، لكن برأيه الممثلة ماغي بوغصن تتألّق في مسلسل “كاراميل”.
ثم واصل أبوحنّا حديثة مع ضيفه بالتطرق لأحد المسلسلين الذي يتمّ التصويت على الأفضل بينهما وهومسلسل “وين كنتي” بجزئه الثاني من كتابة المبدعة كلوديا مرشليان، إخراج سمير حبشي، إنتاج مروى غروب، وبطولة ريتا حايك وكارلوس عازار ونقولا دانيال ورانيا عيسى وجان قسّيس وأنطوانيت عقيقي وجناح فاخوري ووفاء طربيه ونيكولا مزهر وآن ماري سلامة وملاك الحاج وغيرهم.
والجزء الثاني هو تتمة لأحداث الجزء الأوّل من المسلسل والتي دارت أحداثه حول زواج رجل ستيني من فتاة تصغره سناً، ليكتشف بأنّه ليس ألأب الحقيقي لولديه، وفي وقت تعاني إبنته من مشكلات عدة، يقع إبنه بحبّ زوجته بالرغم من أنّه مرتبطاً بأخرى. أحداث شيّقة في عمل يتناول أكثر من قصة جانبية، وبعد أن جاء في المرتبة الثانية للمسلسلات الأكثر مشاهدة في رمضان 2016، تتأزّم وتيرة الأحداث بجزئه الثاني، ليصبح استقرار مزرعة ومنزل “الخواجة رمزي أفراد عائلته زوجته و إبنه مهدّدٌ بالإنهيار. فبالرغم من محاولاته الحثيثة لإخفاء حقيقة ما حصل مع “أمل” من جهة، وعدم قدرة كلّ من “نسرين” و”جاد” على إطفاء شرارة الحبّ التي اشتعلت بينهما من جهة ثانية، تتصاعد وتيرة الأحداث من حيث انتهت تطوّرات الحلقة الأخيرة من الجزء الأوّل، بعد المواجهة العنيفة التي جمعت “نسرين”، “جاد”، “رمزي”، و”أمل”، والتي كشفت فيها الأخيرة أسراراً خطيرة يُخفيها “رمزي”. أحداث شيّقة يتابعها المشاهدين في الجزء الثاني من المسلسل خلال هذا العام ضمن السباق الرمضاني ومن خلال شاشة ال” LBC”.
و عن المسلسل قال باريكيان بأنّه تابع الجزء الأوّل منه ويتابع جزئه الثاني، مؤكداً أنّه إلى جانب القصة فأداء الممثلين يلعب دوراً رئيسياً بنجاحه. و نوّه بأداء الممثلة آن ماري سلامة هو وأبوحنّا التي تقدّم دوراً تمتزج فيه أكثر من شخصية. وأشار إلى أنّها تلعب بطولة مسلسل” بلاد العز” يعرض على شاشة المنار، التي مع الأسف و لأسباب سياسية بمعظمها لا يتمّ التطرق إلى مسلسلاتها.
وعن السبب وراء عدم حصولها على فرصة جيّدة ليلمع نجمها بالرّغم من الموهبة اللافتة التي تتميز بها وقدراتها التمثيلية، إعتبر باريكيان أنّها ليست مرغوبة من قبل المنتجين. ولفت إلى أنّ الممثلة ريتا حايك تتألّق بأداء دورها، وأنّ الممثلين كافة في المسلسل يبدعون في أداء أدوارهم، وهذا سرّ نجاحه.
و قال:” مع إحترامي للممثلة الجديدة في الجزء الثاني ملاك الصالح والتي إنضمت إلى فريق العمل مكان الممثلة جويل داغر، ولكن أنا لا أوافق على تغيير أحد في فريق العمل والدور كان يليق بالممثلة جويل داغر”. ووجه باريكيان التحيّة إلى روّاد السوشيل ميديا، وشكر السيد مروان رشيد على دعمه المستمر له .

و أضاف “وين كنتي” حافظ على النهج ومواقع التصوير نفسها وروحية العمل وشغف الممثلين، مستطرداً بأنّ الجمهور سيظنّ بأنّ القيمين على المسلسل قد دفعوا له المال للحديث عنه، مؤكداً أنّ هذا رأيه الخاص كمشاهد.
وعند إفتراض أبوحنّا أنّ هناك الكثير من المسلسلات تفشل بجزئها الثاني، سأل ضيفه المتابع لمسلسل “باب الحارة” عن سرّ هذا المسلسل الذي وصل إلى جزئه التاسع، فأجابه بأنّه كمسلسل” The bold and the beautiful”، الذي عرضت منه آلاف الحلقات وأصبح أشبه بتراث الشهر الفضيل، ويعكس صورة الإسلام بقيمه الدينية الحقيقية وليس التي يتمّ الترويج لها من خلال أفراد أو مجموعات لا علاقة لها بالدين الإسلامي . وتسأل أبوحنّا عن كيفية إقناع الجمهور حين تؤدي الممثلات أدوراً في مسلسلات تاريخية، في وقت خضعن فيه لحقن أنفسهن بالبوتوكس أو لرسم تاتوأولجأن لإجراء الإبتسامة الهوليودية. من جهته رأى باريكيان أنّ المحافظة أو تعديل الشكل الخارجي أمر طبيعي، لكن إذا كانت الممثلات لا تؤدي سوى أدواراً تاريخية الأفضل أن تؤجل إجراء التعديلات أو العمليات التجميلية.
وأكّد أنّ نجاح المسلسل يعتمد على القناة التي تبثّه وبأنّ عمر ال “LBC” من عمر تلفزيون لبنان تقريباً وأنّ المسلسلات الترفيهية و المذيعين في القناة وإن كان لديهم نجومية ولكن نجومية المؤسسة اللبنانية للإرسال مختلفة، فالشيخ بيار الضاهر يعرف كيف يصنع النجومية.
وعن تشابه قصة “وين كنتي” مع المسلسل التركي “العشق الممنوع”، قال باريكيان بانه لا يوجد عمل ليس مسروقاً فحين يتمّ تغيير النصّ بنسبة 30 في المئة يصبح ملكاً لك، وبأنّ “وين كنتي” نسخة منقّحة عن مسلسل “العشق الممنوع.
وعن توجّه شركات الإنتاج إلى الإقتباس من القصص الأجنبية ومطالبة المؤلفين بنصّ مشابه لنصّ أجنبي،علماً بأنّ معظم المسلسلات هذا العام مقتبسة سواء ذكر المصدرأم لم يذكر، أشار باريكيان أنّ الإعتراف بذكر المصدر قد يعطي المسلسل نجاحاً لافتاً، لأنّ المشاهد قد يرغب بمشاهدة العمل على الطريقة اللبنانية، متسائلاً لماذا قلّة من شركات الإنتاج يعترفون بهذا الأمر.
وفي القسم الأخير من الحلقة تطرق أبو حنّا مع ضيفه إلى مسلسل “بلحظة” الذي يعرض على قناة الجديد، من كتابة ندين جابر وإخراج أسامة الحمد وإنتاج شركة “الصدى” برودكشين. المسلسل الذي ترتفع نسبة مشاهدته بشكل ملحوظ بالرّغم من عدم تغطية قناة الجديد المناطق اللبنانية كافة، يتناول قصة ثأر بين عائلتين نافذتين في شمال لبنان، يحاول مير الضيعة وضع حداً لسفك الدماء بينهما عبر اقتراحه المصاهرة بين العائلتين. فتتزوج فلك ابنت آل حرب رغماً عنها من ماهر إبن آل ديب. يتوفى ماهر ووالده في حادث سير، فتجبر فلك الحامل، على الزواج مجدداً من سيف الأخ الأصغر لماهر. إذ يضطر سيف أن يبقى في لبنان لاستلام اعمال عائلته التي لا يعلم بأنها متورطة في تجارة المخدرات. أما نايا، فهي فتاة عانت من خيانة صديقتها لها مع حبيبها، فتقرر التخلي عن مبادئها لتعود وتغرم بسيف ولا تعلم أنه متزوج صورياً من أرملة أخيه. نزاعات ومكائد وعلاقات حب مستحيلة هي المواضيع العريضة للمسلسل الذي يشارك في بطولته كارمن لبس وزياد برجي ويوسف حداد وسينتيا خليفة وإلسا زغيب وروان طحطوح وفيفيان أنطونيوس ومجدي مشموشي ومي سحاب ووسام سعد ونيكولا مزهرونتاشا شوفاني.
وسأل أبوحنّا ضيفه المدافع الأوّل عن قناة المؤسسة اللبنانية للإرسال،عن أنّه في حال عرض مسلسل “بلحظة” على قناة “LBC”، هل كان سيحتلّ أحد المراتب الثلاث التي تتصدّر السباق الدرامي، قال باريكيان أنّه كان سيحتلّ المرتبة الثانية أو الثالثة. وقال أنّ أداء الفنان زياد برجي متميزاً، وهو يعتبر نقطة قوّة وقيمة مضافة للمسلسل.
وعند المقارنة بين أداء الفنانين رامي عياش وزياد برجي، إختار باريكيان الفنان زياد برجي،لافتاً إلى أنّ البوب ستار رامي عياش لعب دوراً جميلاً، لكن بنمط واحد لم نلحظ أيّ تغيير في الأداء. وأضاف أنّ زياد برجي بلحظة يحثّك على البكاء وبلحظة ينقلك إلى حالة حب وبلحظة يجعلك تعيش مشاعر مختلفة. ورأى أنّ هناك شيء ما ينقص المسلسل، إذ لا يجعل المشاهد متشوّقاً لمعرفة الأحداث.
وعن تشابه مسلسل “بلحظة” بالمسلسل التركي “عشق وجزاء” وتشابه مسلسل”وين كنتي” بالمسلسل التركي”العشق الممنوع”، رأى باريكيان أنّ لا مشكلة في ذلك فمشاهدته على الطريقة اللبنانية تختلف.
ورأى أنّ عدد كبير من المشاهدين يتابعون مسلسل”بلحظة” لعشقهم للفنان زياد برجي، معتبراً أنّ شعبية الفنان قد تساهم بنجاح المسلسل بعيداًعن النصّ وأداء فريق العمل وطريقة الإخراج، مشيراً إلى أنّ ذلك ليس دليل صحة.
و في حال كان المسلسل متصدّر التراندينغ على تويتره، فهل سيكون المسلسل نفسه الأعلى من حيث الرايتينغ، أجاب باريكيان أنّ في عالم التواصل الإجتماعي تجوز كلّ الإحتمالات، ولكن لمعرفة هوية المسلسل المتصدّريجب سؤال الناس والنظر إلى نسب المشاهدة. وقال باريكيان أنّ نسبة المتابعة تختلف من منطقة لأخرى، فعلى سبيل المثال مسلسل”وين كنتي” هو الأكثر مشاهدة في منطقة كسروان.
وعن أمن أدائها أفضل الممثلة سينتيا خليفة أم الممثلة روان طحطوح، رجّح كفّة الأداء للممثلة سينتيا خليفة، لافتاً إلى أنّ على الممثلة روان طحطوح أن تتمهل بالصعود أدراج سلّم النجومية ، بالرغم من موهبتها المميزة. وقال أنّ الممثلة الجميلة سينتيا خليفة قد تكون في المستقبل نجمة صفّ أوّل وتعطى أدواراً صعبة وتليق بها.

وعن الممثلة القديرة كارمن لبّس بين الدراما في “بلحظة” والكوميديا في “كاراميل”، قال باريكيان عاللبناني”طيابها هذه المخلوقة كثير بتعقد”، مشيراً إلى أنّها سيدة رائعة وكلّ دور يليق بها، وبأنّه كان يفضّل عرض “كاراميل” بعد الأخبار عند الساعة الثامنة والنصف مساء.
وعن الممثلة فيفيان أنطونيوس بين”بلحظة” و”أدهم بيك”، إعتبرأنّ دورها في “بلحظة” أفضل. ونوّه بأداء مشموشي، لافتاً إلى أن بوستر المسلسل من منظور آخر يجب أن يظهر حسب أقدميّة الممثلين أيّ كارمن لبّس – فيفيان-أنطونيوس- مجدي مشموشي- زياد برجي …وكذلك الأمر لبوستر مسلسل “ورد جوري”، لا يجوز أن تقف ممثلة بعظمة وقدرات رولا حمادة في الخلف، فالجمهور ينتظر أعمالها. ولفت أبوحنّا إلى أنّ بوسترالمسلسل يثير جدلاً في كلّ عمل، واستطرد باريكيان أنّ الترتيب يجب أن يجري حسب الأقدمية وليس حسب أدوار البطولة.
أخيراً كشف أبو حنّا عن نتيجة التصويت على صفحة “صوت الحرية” على “الفيسبوك” وعبر الهاتف حيث بلغت الضعف، لتحسم النتيجة لصالح مسلسل “بلحظة”، قبل أن يختم بأسماء الرابحين بالجوائز في الحلقة الرابعة من “نجمك بهمنا”.


