مهرجانات بيروت الدولية بدورتها الثامنة تحية لروح الشهيد رفيق الحريري …جوائز لبنانية يشعّ بريقها في العالم

بيروت – ريم شاهين
أشرقت شمس مهرجانات بيروت الدولية للتكريم BIAF من قلب عاصمة “الجنّة المقدّسة ” لبنان، معيدةً لبيروت رونقاً كادت أن تفقده، منذ سبع سنوات، بإشراف عاشق لجمالها د.ميشال ضاهر.
و بعد أن طبع د. ضاهر مهرجانات بيروت الدولية بألوان اللؤلؤ والمرجان، فكانت تكريمات عالمية و ليست فقط عربية منحت لأشخاص تركوا بصمتهم في مجالات متنوعة سياسية وثقافية وإجتماعية.
ولانّ بيروت ست الدنيا، ولأنّها عاصمة لؤلؤة الشرق، ولأنّ عشقه لها كان بحجم الوطن، ولأنّه منحها أجمل أيام عمرها في عهده، ولأنّ تضحياته في سبيل حبها جعلته شهيداً بحجم الوطن، ستحمل الدورة الثامنة من مهرجانات بيروت الدولية إسم شهيد الوطن الرئيس رفيق الحريري، الذي عشق بيروت حتّى الرمق الأخير.
الدورة الثامنة للمهرجان ستحظى برعاية كريمة من رئيس الحكومة سعد الحريري وستجري فعالياتها على مدى يومين في الثامن والتاسع من تموز/يوليوفي الزيتونة باي.
وفي التفاصيل، أعلن رئيس لجنة المهرجان د.ميشال ضاهر عن إنطلاق فعاليات مهرجانات بيروت الدولية، خلال مؤتمر صحفي أعقبه سحوراً في فندق لورويال ضبيه، بحضور ممثل رئيس الحكومة سعد الحريري وزير الإتصالات جمال الجراح ووزير السياحة أفيديس غيدانيان والنائبين سيرج طورسركيسيان وخضر حبيب ورئيس غرفة التجارة و الصناعة محمد شقيرو المدير الدولي لموسوعة غينيس في الشرق الأوسط عمر طلال ونخبة من أهل الفن والصحافة والإعلام .
جريج
قدّمت الحفل ملكة جمال لبنان للعام 2014، سالي جريج، وبعد النشيدالوطني و نشيد المهرجان، رحّبت جريج بالحضورفي الحفل المضيء الذي خصص للإعلان عن تفاصيل الدورة الثامنة من مهرجانات بيروت الدولية للتكريم- 2017BIAF.
وأضافت:”حرصنا على تقديم هذا المهرجان الدولي كمنارة لتكريم التميّز والإبداع بأرقى مستوياته، من أجل الإضاءة على صورة لبنان الحضارية والسياحية والثقافية والجمالية وتصديرها إلى مختلف أنحاء العالم.
وتابعت أنّه بالرغم من الصعوبات والألم، ينهض القيّمون على المهرجان لبناء لبنان الحضارة بكل جهد وتعب. لبنان الذي يستقطب أعظم الشخصيات العربية والعالمية المتفوّقة ويكرّم المبدعين، لبنان مثال التميّز والإصرار على ثقافة الحياة.
وأردفت:”يطلّ BIAF بدورته الثامنة ليضفي بادرة أمل في ظلّ الظروف التي يتعرّض لها بلدنا وتعصف بالمنطقة العربية. لبنان البلد الذي شعبه يحبّ الحياة والشراكة والتنوّع والذي يختار الحياة ويفضّلها على الموت بكافة أشكاله وألوانه”.
وأشارت إلى أنّه على مدى سبع سنوات تمكّن هذا المهرجان من دخول بيوت كلّ الناس الذين اختبروا شفافيته ومصداقيته على مرّ السنوات. إذ تعمل لجنة المهرجان لإعطاء كلمة تكريم حقها فأهمية الجائزة تكمن بقيمتها المعنوية وليس بالدرع والمسرح والإنتاج الضخم.

الجائزة هي رمز شكر وتقدير وإحترام وحب لكل شخص أخذ شعبه لمكان بعيد ورفعه بعمله لارقى المستويات، لكلّ شخص حوّل الدمعة إلى إبتسامة والأمسيات إلى ساحات أمل وعطاء.
ولفتت إلى أنّ بيروت على موعد مع هذا المهرجان في 8 و9 تموز/يوليو، للإضاءة على وجه لبنان الحضاري والثقافي والسياحي، على بيروت منارة التميّز والإبداع وعلى أبرز الأعمال التي كان لها أثر على المجتمعات.
أبي نادر
وبكلمة من رئيسة مجلس الفكر،الشاعرة كلوديا أبي نادر، العضو المؤسس في لجنة المهرجان، قالت أنّ الرحلة بدأت مع الدكتور ميشال ضاهر الذي لا يرضى عن الكمال بديلاً، ترافقه لجنة متخصصة ومتأهّبة لخوض غمار التحديات المستحيلة.
و أضافت أنّ BIAF في نسختها الثامنة تتخطّى ذاتها، كي لا تتهاوى في لعبة الإجترار. والتميّز لا يعني الغرابة وإقتناص الفرص الباهتة، إنّما التميّزجديّة وسعي نحو الأفضل وأمانة في تسليط الضوء على من يستحقون وليس على من يصنعون حدثاً مزيّفاً، ففي لعبة الإعلام الجهنمية أكثر من حقيقة تزوّر، وهذه طعنة في قلب الإبداع الذي لا يقبل الزغل ولا يرضخ للمقاومة.

وتابعت أبي نادر:”لبنان قوي وهزمه أمنياً وإقتصادياً وعسكرياً يضاعف من صموده وتشبّثه بالسطوع وإن في الظلمات. لبنان والإبتكار توأمان والتراب بين يديه يصبح ذهباً! وواحة وطننا لن تَعرِف شُحَّ الصحراء وآفاقه لن تصدُّها أسوار التجحيم والتهميش والنسيان! وسنبقى ذاكرة الجمال والبَدعِ والإنسان.
شيكيجيان
من جهتها، تحدثت مغنيّة الأوبرا الذي كرِّمت منذ سنتين، قبل أن تصبح من أعضاء لجنة المهرجان، آراكس شيكيجيان التي أعربت عن فرحها في تكريمها منذ سنتين من قبل المهرجان ومن ثم منحها شرف الإنضمام للجنة التحكيم.
ولفتت إلى أنّ BIAF يقول كلمة حق، فلأنّ بيروت منارة الشرق ولانّ عدد كبير من العظماء قصدوا بيروت كوجهة للإنطلاق في مسيرتهم، لم يخطأ د. ميشال ضاهر في إختيار هذه العاصمة إسماً ورمزاً لعنوان التكريم، فوضع النقاط فوق الحروف، وجعل من هذه المناسبة فرحة في قلوب المكرمين، لأنّ التكريم لا يذهب إلا لمن يستحقه فعلاً.

كيدانيان
أما وزيرالسياحة أفيديس كيدانيان، فمن جهته، أكّد أنّه منذ شهرونصف، يشارك بمعدل يومي تقريباً في إطلاق عدد من المهرجانات، إشارة منه إلى أنّ الوطن يستعيد عافيته ويسير في الإتجاه الصحيح في المجال السياحي.
وإعتبر كيدانيان أنّ الإعلان عن مهرجانات بيروت الدولية للتكريم له طابع مختلف إذ يكرّم الذين يحدثون الحدث، يكرّم الإبداع اللبناني على الصعيد الفني والثقافي، مشدداً أنّ اللبنانيين لديهم القدرة بأن يكونوا رواداً في المجالات كافة، السياحية والفنية والثقافية و في كلّ ما لا يتعلّق بالقباحة والسواد و اليأس.

و أضاف:”لاشكّ أننا رواداً في المنطقة، فبإنتخاب فخامة الرئيس وتشكيل الحكومة و إنطلاق العمل بهذه الوتيرة في فترة زمنية قياسية تثبت أنّ لبنان يستطيع تخطّي الصعوبات كافة والإشراق في كل وقت وفي كل زمن”.
و أثنى كيدانيان على جهود د.ميشال ضاهر، متوجّهاً بالشكر للإعلاميين لمواكبتهم تغطية المهرجانات كافة.وتمنى أن يحمل الشهر الفضيل البركة والخير لكلّ اللبنانيين، على أمل أن نحتفل بعيد الفطر وندخل إلى موسم صيفي حافل بالنشاطات والحفلات والمهرجانات.
طلال
وفي كلمة ألقاها المدير الدولي للشرق الأوسط في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، عمر طلال، أعرب عن سعادته بإستضافته في لبنان بإسم غينيس، مشيراً إلى أنّ غينيس- الأرقام القياسية تشرف على متابعة أهمّ الإنجازات في شتّى أنحاء العالم و في البلدان كافة.
وأشارإلى أنّ لبنان لديه العديد من الأرقام القياسية المسجّلة في غينيس، سواء أكانت متعلّقة بالتاريخ، بحضارة أو بتراث هذا البلد، أو من قبل أفراد أبدعوا في مجالات مختلفة في لبنان وسجّلوا أرقام قياسية شخصية باسم البلد.
وأكّد أنّ وجوده في إعلان فعاليات مهرجان بيروت الدولي للتكريم، هو للإعلان عن تسجيل رقم قياسي جديد، هو بمثابة رسالة سامية هدفها تقدير وتكريم شخصية هذا العام ، بأكبر تروفيThe largest trophy of the world، وذلك من خلال تحطيم الرقم القياسي الأخير والذي سجِّل في الهند في العام 2015 وبلغ إرتفاعه ما يقارب ال 13 متر. و قد إنطلقت هذه الجائزة في العام 2001 ومرّت بدول عديدة منها الولايات المتحدة الأميركية والإمارات العربية المتحدة والهند.

وأعلن أنّ موسوعة غينيس لتحطيم الأرقام القياسية ستتواجد خلال الحفل الخاص بالمهرجان في التاسع من تموز/يوليو للتأكّد من صحّة تحطيم الرقم القياسي، وتسجيل الإنجاز الجديد للمهرجان بإسم لبنان، متمنياً النجاح اللافت لفعاليات المهرجان.
الحاج
بدورها أشارت المستشارة الإعلامية للمهرجان و أحد أعضاء اللجنة إليان الحاج، بأنّه ليس سهلاً بأن تتحوّل مبادرة فرديّة إلى حدث سنوي بحجم الوطن، لتصبح إنعكاساً للغنى الثقافي و الإجتماعي وترجمة حقيقية لهويّة لبنان وفقاً لرؤية رئيس المهرجان د. ميشال ضاهر.
و أضافت أنّ العام الفائت كان نقطة تحوّل في هذا المهرجان، إذ تحوّل إلى فعاليات متنوعة بعد أن كاتت تظاهرة فنية و ثقافية تنظّم في يوم واحد فقط، إذ أصبح المهرجان محطة وطنية هدفها الأوّل وضع لبنان على الخارطة العالمية والمحافظة على أجمل صورة للوطن.
و لفتت إلى أنّ المهرجان يكرّم سنوياً عشرات الأسماء من جنسيات مختلفة، أسماء تركت بصمات تحسب لها في مجالات مختلفة مع مرور الزمن. كلّ شخصية تحمل جائزة الإبداع والتميّز تحمل معها إسم لبنان إلى بلدها الأمّ، وهذا هو الهدف الأسمى للمهرجان.
وأعلنت الحاج أنّ أحد فعاليات المهرجان ستكون جائزة تمنح خلال المهرجان وقد يستحقها أيّ شخص من الحضور، وهي جائزة”Best Dress” و”Best Tuxedo”، وستمنح بالتعاون مع لجنة محترفة من خبراء الموضة.

قزي
أما المنتج المنفذ للمهرجان وأحد أعضاء لجنته، جوقزّي فاستهلّ كلمته بالكلمة المشهورة للإعلامية ريما نجيم التي ستقدم حفل المهرجان وقال:”الله معكن”، متمنياً أن يحمل الشهر الفضيل السلام والاستقرار والازدهار لوطن الأرز وللعالم العربي.
و أبرزما جاء في كلمته:” BIAF، اليوم ليس مجرد مهرجان أو حفل. هذا المهرجان منصة وفاء وحب وتقدير لاصحاب الانجازات الذهبية والبصمات المبدعة في المجالات كافة في مختلف الميادين.”
وأضاف أنّ BIAF، إنطلق و تميّز من أجل عكس صورة لبنان الحقيقية وتصديرها إلى العالم، فبالرغم من إشتداد الصعوبات، يبقى سر تميزاللبنانيين هو طاقاتهم والامل الذي يتسلحون به لتحقيق أرقى و أهمّ الإنجازات لوطنهم.
و أشار قزي إلى أنّ BIAF بدورته الثامنة، وبعد ٧ سنوات من النجاح وإطلاق الدورة الاولى من مهرجانات ضيافة بمدينة الانوار في العالم العربي دبي، يقدم تجربة BIAF Production ، بالتعاون مع شركاءه الاستراتيجيين Perfection Events Management الشركة التي ستهتمّ بتنفيذ الديكور و الإشراف على الاضاءة والصوت، و شركة Seven Production التي ستهتم بنقل الصورة عبر سبع محطات فضائية. هذه التجربة الثانية بعد التجربة التي خاضها المهرجان في دبي و التي كللت بالنجاح، متوجهاً بالشكر لكل من ساهم بهذا النجاح.
ولفت إلى أنّ الدورة الثامنة من المهرجان تدعو الجميع للتفاعل عبر مواقع التواصل الإجتماعي من خلال هاشتاغ #biaf2017 من أجل تحقيق ترند جديد يحسب للبنان، إذ ستخصص فقرة في حلقة الred carpet للتواصل الاجتماعي، بالتعاون مع مبادرة #livelovebeirut ومن خلالها سنسعى لتسويق أجمل صورة لمعالم ومناطق الوطن على أبواب موسم الصيف.
ضاهر
أخيراً، ألقى مؤسس ورئيس المهرجان دكتور ميشال ضاهر كلمته فقال : ” من موطن الارز، من قلب ست الدنيا، سرقت مهرجاناتنا التكريمية إسم العاصمة بيروت لتهديها سنويّاً بصمة إبداع كل متفوّق ومكرّم في مجاله. بيروت، هذا الموقع الجغرافي المميّز، الذي طالما تغنّى به شعراء العالم والذي كان موطئ دفء للمكرّمين.”
و أضاف :”بيروت، هذه العاصمة التي خطفت الانفاس ببريقها الوهّاج كانت وما زالت منارةً للسياحة والثقافة والحضارة والانفتاح على العالم.”
و أشار إلى أنّ فعاليّات مهرجانات بيروت الدوليّة للتكريم BIAF تجمع الجميع تحت لوائها سنة تلوى الأخرى، لافتاً إلى أنّ فعاليات المهرجان تستقطب أعلاماً في شتّى المجالات و من كافة البلدان، أعلام تميّزوا بانجازاتٍ يعتزّ بها الحاضر ويدوّنها التاريخ.”
و قال أنّ المكرمين هذا العام سطّروا أحلامهم و حققوا منها نجاحات جمّة …أنشدوا… فردّد العالم اناشيدهم، جسّدوا شخصيّات و ضخّوا فيها حياةً، جنّ إزميلهم و لامس النطق، مثّلوا بلادهم في لبنان وباتوا لبنانيين بامتياز. وتخطّت إنجازاتهم الكرة الارضيّة وعانقت الكواكب و المجرّات.

و أردف :” تلك هي صفات مكرّمينا اللبنانيين والقادمين من 12 بلدًا: الولايات المتحدة الاميركيّة، بريطانيا، كندا، فرنسا، باكستان، تركيا، الكويت، الامارات العربية المتحدة، أرمينيا، مصر، فلسطين وسوريا. وكما BIAF تصوّب أعينها على إنجازاتِ تلك البلدان، كذلك فانّ الامارات العربيّة المتحدة وتحديدًا دبي صوّبت عينها على هذا المهرجان و نقلناه الى أراضيها بنسخة خليجيّة بامتياز تحت إسم “ضيافة DIAFA”، ليتحقق في 9 كانون الثاني 2017 في منتجع “أتلانتس النخلة”.
وقبل أن يواصل د.ميشال ضاهر كلمته، جرى عرض ريبورتاجاً خاصاً بمهرجان DIAFA، ليتابع بأنّ هذا الانجاز يدلّ على خطى مهرجانات بيروت الدوليّة للتكريم الصائبة في شفافيّتها، وإنتقاء مكرّميها وإنتاج هذا الحدث الذي تخطّى حدود الوطن و بات إقليميًّا وعالميًّا”.
و صرّح بأنّ المهرجان بدورته الثامنة سيقام في الزيتونة باي وعلى مدى يومين متتاليين: السبت 8 تموز 2017 وهوتاريخ إفتتاح السجادة الحمراء وإزاحة الستار عن أطول جائزة تكريميّة بإرتفاع 15متر ومهداة الى روح من سمّيت هذه الدورة باسمه. أما اليوم الثاني الاحد 9 تموز 2017، التوافد على السجادة الحمراء يبدأ من الساعة السادسة مساءً و حتى التاسعة موعد إفتتاح المهرجان بدورته التكريمية الثامنة.
و أردف ضاهر:” مهرجانات بيروت الدوليّة للتكريم بياف إذ يشرّفها رعاية رئيس الحكومة اللبنانيّة الشيخ سعد الحريري للسنة الثانية على التوالي وتعاونَ وزارة السياحة ممثلة بمعالي الوزير أفيديس غيدانيان و وزارة الاعلام ممثلة بمعالي الوزير ملحم رياشي و موسوعة غينيس للارقام القياسيّة ممثلة بالمدير الاقليمي للشرق الاوسط السيد طلال عمر و بلديّة بيروت و شركة سوليدير و يخت كلوب زيتونة باي.كما و يشرّفها التعاون مع الصحيفة العالميّة HUFFINGTON POST
والتي خصّت بياف بهذه الشراكة للمرّة الاولى، و فندق LE ROYAL DBAYEHو 7 PRODUCTION وPERFECTION EVENTS MANAGEMENT و STARS WEDDINGو طيران الشرق الاوسط.
و أعلن أن هذه الدورة الثامنة من BIAF ستبثّ من الزيتونة باي مباشرةً على 7 محطات و هي :
FUTURE TV وLBC وALJADEEDTV و ROTANA MUSIC وROTANA KHALIJIYAو ROTANA MASRIYAوON TV وEGYPT. أما الاخراج فسيحمل توقيع المخرج المبدع عماد عبّود كما و ستقدّم الحفل سيدة الكلمة الاعلاميّة ريما نجيم.
و أخيراً كشف أنّ الدورة الثامنة من المهرجان ستحمل، إسم معلم لبنانيّ راحل لعب دورًا أساسيًا في إنهاء الحرب الاهليّة اللبنانيّة وفي إعادة إعمار لبنان. وقال عنه:” قدّم العديد من الاعمال والمشاريع الخيريّة والانسانيّة كان أبرزها منح جامعيّة لاكثر من 36000 شاب و شابة من مختلف الطوائف والمناطق اللبنانيّة. والابرز من هذا كله أنه قدّم نفسه على مذبح الوطن.إنه العصاميّ الذي لم يرث لا المال و لا السلطة.إنّه رئيس الوزراء اللبناني الاسبق، إنّه الرئيس الشهيد رفيق الحريري.”

و ختم كلمته قائلاً:” لجنة مهرجانات بيروت الدوليّة للتكريم اذ تشكر كل تعاون لانجاح هذه الدورة كما و تحييّ جهود منظميها. يقولون : يد واحدة لا تجيد التصفيق، أما انا فاقول اليوم : يدان إثنتان إن لم تصفّقا بمحبّة، فالتصفيق زائف و باطل. إنني و من على هذه المنصّة, أطلق فعاليات مهرجانات بيروت الدوليّة للتكريم- Beirut International Awards Festivals 8th edition- Named the Late Prime Minister Rafic Hariri.
و في ختام المؤتمر كرّم رئيس المهرجان د. ميشال ضاهر،أعضاء اللجنة وأشخاصاً وظفوا جهودهم من أجل أن يرتقي المهرجان وتتوالى نجاحاته سنة تلوى الأخرى.
والمكرمين هم: السيدة منى فارس والدكتورة كلوديا أبي نادر والإعلامي نزيه شرتوني والسيدة دنيا عجرم ميرزا والسيد وائل ضو والسيد مجدي سعد والفنانة التشكيلية لانا كيليكيان والمصمم بودي ديب والممثل بيتر سمعان والسيد فادي ملاح والسيدة جيزيل بيكل والسيد جو قزي والدكتور جوزف الياس والآنسة نورا أبو شقرا والإعلامية إليان الحاج والإعلامي وليد فريجي والإعلامي شربل عبود والإعلامية ندين قمير ومغنية الأوبراآراكس شيكيجيان والسيد رياض شركس والكاتب والصحافي العالمي شاكر خزعل والسيد أمين أبي ياغي. وبعد المؤتمر، شارك الحاضرون في سحور رمضاني تلبيةً لدعوة د.ميشال ضاهر.


