لورين قديح: أنا Sex Bomb
دوران جعلا الممثلة لورين قديح عُرضة لـ”شبهة إجتماعية”: في “My Last Valentine In Beirut”، ثم في “حبة لولو”. يُقال عنها “Sex Bomb” أو “قنبلة جنسية”، حتى باتت، وهي المعروفة بـ “جرأتها” تمثيلياً، في “وعي” الجمهور، امرأة لعوب.
وتميّز لورين ما بين قوة الدور، وكونه محض فعل جنسي. وتقول “الجرأة قد تعني ظهور الفنانة من دون مكياج وماركات عالمية، “فلمَ علينا ربطها بالجنس دائماً؟”.
وأعربت عن عشقها لجرأتها، وقالت: “لم أستهلك نفسي تلفزيونياً، شغفي في السينما. أدري تماماً بأن للتمثيل ضريبة، فهذا يدين وذاك يُطلق الأحكام المسبقة. أتقبّل النقد إن خصّ الدور، ولكن الناس قلما تفصل بينه وبين الممثلة. لورين الانسانة بعيدة من الأجواء الفنية، لا تدخّن، لا تشرب الكحول، ولا تمضي لياليها في الصخب ساهرة. أخشى قسوة الاسقاطات، وأنا ابنة عائلة محافظة دينياً واجتماعياً. ولكنني ممثلة. لذلك أؤدي الدور بقوة Sex Bomb؟ ولمَ لا؟ شي حلو، أقله هذه القنبلة الجنسية لا توقع قتلى ودماء، ولا تخلّف ضحايا سرعان ما يصبحون أرقاماً. لستُ أتكلّم عن تعدد العلاقات، ولا عن الابتذال. أتكلّم عن الجمال. المجتمع الذكوري لا يزال يحمّل المرأة عيوبه، وإن تجرّأت عليه، نعتها بالعاهرة”.
وختمت “من الآن، وحتى سنتين، سأرفض أدواراً تُظهرني في هيئة العاهرة، فبعدما أدّيتُ العهر الجسدي والعهر الروحي، آن لي ان أطلّ بجديد. امرأة تعاني الشلل مثلاً”.
المصدر: OnlyLebanon



