خاص – طليق جيهان قمري.. متطرف ويسعى للرئاسة ويعاني من إزدواجية بشخصيته!!

 بيروت – إبتسام غنيم

في مثل هذا اليوم من أول أيام الشهر الفضيل في العام الماضي، عاشت النجمة الشابة جيهان قمري مشاكلاً جمّة مع زوجها طبيب الاسنان، وغادرت مصر وعادت الى بلدها لبنان لتطالب بالطلاق في المحاكم المدنية كونها تزوجته مدنياً.

ويومها صرحت جيهان أنها عاشت الوهم فترة الخطوبة وأنها بعد الزواج اكتشفت بزوجها الطبيب السواح شخصية خفية لم يكن يظهرها، وأنه كان يمثل عليها الحب والغرام حتى أوقعها بشباكه، وتزوجها لتعيش دوامة من المشاكل، وأنها تعتبر أن تلك الزيجة التي استمرت لاشهر قليلة مليئة بالمشاكل مرحلة ونفتها من حياتها..

واليوم وفي نفس التوقيت خرجت للعلن قضية جديدة تتعلق بطليق جيهان قمري، وهي أنّه يهوى النجمات ويلاحقهن ويعتمد على وسامته لايقاعهن بشباكه، لتعود وتظهر قضية أخرى أكثر خطورة تتعلق به وهي مع إقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في مصر. وتردد أن الجماعات الارهابية بدأت تمارس الاعيبها وزجت بطبيب أسنان كمرشح محتمل للرئاسة، وقيل أنه عازب ولم يسبق له الارتباط، وبعد بحث وتنقيب عُرف إسمه وهو باسم السواح الذي تبين أنّه يعمل لصالح الخلايا النائمة، وأسس المجلس المصري للأطباء لدعم الاخوان ووصولهم للحكم، وله علاقة وثيقة بخيرت الشاطر القيادي الشهير بالجماعة، ومن أنّه أيّ الدكتور سبق له الانضمام لاعتصام رابعة الشهير إبان حكم محمد مرسي، وعقب خلع الاخير وترأس السيسي الحكم عمد الطبيب إلى محو كل التغريدات والبوستات التي كان قد نشرها أيام حكم الجماعة.

ومن بعدها عمد النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى نشر صور للسواح وهو يشير بيديه بإشارة رابعة التي تبين إنتمائه للأخوان، ومن أنّه شتم ثوار 25 يناير وايضا ثورة 30 يونيو ووصف اعضاء الحزب الوطني بالبلطجية، ومما زاد الطين بلة إستضافة الاعلامي عمرو أديب له، الامر الذي جعل القيادي بالحزب الوطني شريف والي يخرج عن صمته ويتسأل:”كيف يقبل عمرو أديب إستضافة السواح من دون أن يضطلع على ماضيه؟ ومن أرسله اليه أي لعمرو أديب؟ وهل تناسى السواح شتائمه لجمال مبارك؟”. أما الفضيحة الاكبر فكانت عندما أكد القيادي والي من أن الدكتور السواح طبيباً بالاسم وليس بالفعل كونه لم يمارس المهنة ولو لمدة سنة!!

حتى اللحظة الانتقادات تلاحق طليق جيهان قمري التي حتما كانت تجهل حقيقة أمره، وإن لاحظت من أنها تعيش مع رجل بشخصيتين مما دفعها للطلاق منه، وبالفعل أغلبية الاقلام أكدت أن السواح ليس بالشخصية السوية كونه مغرماً بالمشاهير ويعشق الشهرة، ويسعى اليها سواء بالفن أو بالسياسة مستغلا مهنته كدكتور ووسامته.

وسبق للسواح الارتباط بخطوبة بإبنة الاعلامي عبد الرحيم علي ثم انفصلت عنه، ليوقع بشباكه جيهان قمري التي تزوجته مدنياً كونه مسلماً وهي مسيحية ليقع الخلاف بينهما ويصل للانفصال، وما إن إختفت أخباره حتى عادت لتتصدر قائمة الاخبار بعد أن أعلن أنّه يريد أن يشق طريق السياسة ويدعم الفقراء.

ونشر صوراً له على صفحته وهو يُقبل رؤوس المساكين لانه يتعاطف معهم وراح يطالب بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وأنه يريد إعادة بناء دولة تحت شعار”نحن نعيش في وطن لا نملك شيئاً منه سوى الفقر والجهل والمرض” موقعاً تحت العبارة الدكتور باسم السواح رئيساً لجمهورية مصر 2018!!

وبعد، كل الالاعيب والخفايا ظهرت للعلن، والسواح لزم الصمت خصوصاً عقب إفتضاح أمره والحادث المروع الذي تعرّض له الاقباط في المنيا أوّل أيام الشهر الفضيل. أما النجمة جيهان قمري فقد إتصلنا بها بالقاهرة فوجدنا أن خطها مقفلاً، وعندما إتصلنا بوالدتها الفنانة ليلى قمري لنسألها عن رأيها بالموضوع قالت انها طوت صفحة الماضي ولن تعلق بأية كلمة على ما تتداوله الصحافة!!

ويبقى السؤال هل لو استمرت جيهان قمري بتلك الزيجة ألم يكن سيُقضى على مستقبلها الفني وربما حياتها لا سمح الله، خصوصاً أن طليقها كان ينتمي لجماعات إرهابية وغرر بها وهي لا تعلم شيئاً عن الامر؟ وهل يُمكن أن يكون القدر قد أوقعها معه بعدة مشاكل عقب معاشرتها له إذ إكتشفت التناقض والازدواجية التي يعاني منها بشخصيته لتطالب بالطلاق السريع؟ يُذكر أن جيهان قمري كانت في تلك الفترة تمثل بمسلسل “سلسال الدم” دور زوجة أحد القياديين الارهابيين(الذي لعب دوره أحمد بدير) وتنخرط في حياتهم طمعاً بالثراء والجاه، وطبعاً التمثيل أبعد ما يكون عن الواقع، خصوصاً أن جيهان ضد التطرف والتعصب والارهاب بكل أشكاله. ولكن ماذا وكيف كانت ستكون ردة فعلها فيما لو اكتشفت حقيقة أمره اي للسواح وهي لا تزال على ذمته خصوصاً أنها إنسانة رقيقة ولا تقوى على تحمل الصدمات؟؟

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram