نادي خِرِّيجي “الأميركية” كرّم بشير قبطي “شاعِر القَوْميَة وصَدى خَيْبات العَرَب”

كرَّمَ نادي خِرِّيجي الجامِعَة الأميركية في بيروت الشاعر والمُرَبّي الراحل بشير قبطي الذي جَمَعَتْ لَهُ عائلَتُهُ قي الذكرى السنوية الأُولى لِغيابهِ “ديوان البشير” والذي يَضُمُّ بَيْنَ دَفَّتَيهِ مجموعَة قَصائِد في الغَزَل والفَلسفَة والقَوْمِيَّة وقَضايا التَربِية والأخلاق والإجتماع، مُوَزَّعة على 358 صفحة.
وحضر حَفل تكريم الراحل حَشدٍ كَبير من زُمَلائِهِ في التَّعْليم والأُدباء ورِجال الفِكر والثَّقافة والإعلام وعدد من تلاميذه السابقين، وتولّت تقديمه الاعلامية ميراي محفوظ، وكانت كلمات في شِعر قبطي لكُلٍّ من رئيس مجلس القضاء الأعلى السابق القاضي الدكتور غالب غانم، ورئيسة مجلس الفكر الدكتورة كلوديا أبي نادر، والمدير السابق لكلية الآداب في الجامعة اللبنانية الدكتور ديزيريه سقّال والإعلامي الدكتور روني ألفا.
كما تُليت بعض قصائد الشاعر الراحل على لسان تلامذته في مدرسة الشويفات الدولية والانترناشيونال كوليدج، وعُرِض فيلم وثائقي عن مراحل حياته، فيما تولّى نجلُهُ باسل شُكرْ الحضور والمتكلمين، وأضاف “أنّه من امتلك هذا الديوان(أي ديوان البشير)…. والقاموس في الصرف والنحو والاعراب (أيضًا للشاعر والأديب)، امتلك السيطرة على اللغة العربية المندثرة واعاد احياءها في الاجيال الجديدة … هذه اللغة الثمينة التي لطالما احبها الشاعر” وأشارَ أنّ “ديوان البشير” متوفّر في مكتبة أنطوان في فرعيه في الجامعة الأميركية في بيروت ومدرسة الانترناشيونال كوليدج، وأن مساعٍ حثيثة تُبذل لتدريس شعرِ الراحل في المدارس لتعميم فائدته على الأجيال الطالعة.



