محمد بعلبكي في ذمة الله

غيب الموت اليوم عامود من أعمدة الصحافة اللبنانية، رجل لم يبحل على الصحافة بكتاباته وبجهوده للإرتقاء بنقابة الصحافة إلى الأفضل ، إنّه النقيب السابق محمد بعلبكي.

خط رفيع يفصل بين السياسة والصحافة، هو نفسه الخط الرفيع الذي أبعد الراحل بعلبكي عن مناصب رفيعة في الدولة وجعلته يعارض و يرفع صوته من خلال المنابر الصحفية وكتابات تركت أثرها في الصحافة اللبنانية.

وقد نعى رئيس الوزراء سعد الحريري البعلبكي بهذه الكلمات : برحيل نقيب الصحافة السابق محمد بعلبكي تخسر الصحافة اللبنانية والعربية ركنا تاريخيا أمضى أعواما طويلة في سدة نقابة الصحافة اللبنانية.

من جهته، نعى وزير الإعلام ملحم الرياشي، البعلبكي بهذه الكلمات : خسر لبنان اليوم وجها من وجوه إعلامييه المميزين، الذي عاصر حقبة من تاريخ لبنان الحديث فكان ذاكرته الصحافية.

واضاف :كان محمد البعلبكي، رحمه الله، وقبل أن يقعده المرض، حركة لا تهدأ، من خلال توليه رئاسة نقابة الصحافة ردحا من الزمن، وكان لمواقفه الجريئة صدى في كل المحافل، مدافعا عن حقوق الصحافيين ومقداما في قول كلمة الحق. فبإسمي الشخصي وبإسم وزارة الإعلام، أتقدم من أسرة الفقيد بأحر التعازي، سائلا الله أن يسكنه فسيح جناته.

وكانت عائلة البعلبكي قد نعت نقيب الصحافة اللبنانية السابق محمد عبد الحفيظ البعلبكي. و يصلى على جثمانه في جامع البسطة التحتا ظهر يوم الجمعة 24 آذار، ويدفن في مدافن العائلة في الباشورة.

وتتقبل العائلة التعازي قبل الدفن في منزله في بيروت، منطقة الجناح، قرب قبلان للمفروشات مقابل صيدلية فينيسيا، بناية الحياة، الطابق الخامس.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram