خاص – هل اصبح التمثيل كفراً ؟!

يمنى شيري

 

 خطفت  الحلقة  الاخيرة من برنامج ” العين بالعين” الذي يقدمه الاعلامي طوني خليفة على قناة الجديد الانفاس وكانت حديث الناس على مواقع التواصل الاجتماعي حيث اختلفت الأراء إثر إطلاق البرنامج هاشتاغ #تغيير_الدين.

 وتطرق خليفة  في الحلقة إلى موضوع تغيير الدين  وممارسة الشعائر الدينية سواء في الحياة الخاصة او حتى في مجال التمثيل.

وقد استضاف خليفة أحمد شفيق المصري الذي غير دينه من مسيحي إلى مسلم، الاب مجدي علاوي الذي إعتنق المسيحية بعد ان كان مسلماً، الأب رويس الأورشاليمي راعي الأقباط الأرثودكس في لبنان والشيخ خلدون عريمط رئيس المركز الإسلامي للدراسات والإعلام.

 تخلل الحلقة، التي احتدم فيها النقاش لكن مع الحفاظ على احترام الاديان كافة ومقدساتها، عرض مشاهد تمثيلية لممثلين يمارسون شعائر دينية مغايرة لدينهم الأصلي، ومن بين تلك المشاهد مشهد للممثلة والمذيعة يمنى شري وهي ترسم إشارة الصليب على وجهها داخل الكنيسة في مسلسل ” مثل القمر”.

وانتقد الشيخ عريمط شري معتبراً انها تكفر بدينها فلا يجوز ولو حتى في التمثيل او من باب المجاملة.

ورداً على إنتقادها في الحلقة، نشرت يمنى سلسلة من التغريدات أكدت فيها انه يجب احترام ثقافة العيش المشترك وان عقيدتها هي الايمان بالله والرسل والملائكة والكتب السماوية واليوم الآخر.

تحية للجميلة يمنى شري ، فنعم لبنان وطن لكل ابنائه ولا يحيا سوى بعيشهم المشترك واحترامهم للاديان السماوية.

وجاء رد شري على الشكل التالي :

 بينما ترفع الكنائس الاذان في فلسطين وبينما ننادي بالعيش المشترك في لبنان،

بينما نتشارك إسلاما ومسيحيين كل المناسبات الدينية والإجتماعية بعيدا عن التطرفات الدينية_السياسية،

بينما يناقش الزميل العزيز طوني خليفة على قناة الجديد واحدا من المواضيع الحساسة والدقيقة #تغيير_الدين..

يتطرق أيضا إلى موضوع #تمثيل_تغيير_الدين في المسلسلات و الأفلام ضم مشهدا لي في الكنيسة من مسلسل متل_القمر كما ضم مجموعة من الممثلين العرب والأجانب تبادلوا الأدوار من مسيحي إلى مسلم و من مسلم إلى مسيحي..

أتى رأي ضيفه سماحة الشيخ خلدون عريمط بمثابة الارتداد و الخروج عن الشرع، ولم يكن رأي الأبونا في الحلقة أفضل حين طرح خليفة موضوع الأبونا ورفعه للآذان مجاملة في إحدى المناسبات الإجتماعية..

لست في صدد النقاش الديني مع أحد..ولطلاما كان ديننا يسرا و ليس عسرا..ولست في صدد التبرير أو التوضيح لإيماني وعقيدتي واحترامي لكل الأديان لأنني أبعد من دخول هذه الجدلية، فإسمي إنسانيا وإجتماعيا ومهنياً يشهد على فكري كاملا..

لكن ما أردت قوله أن العقيدة ثبات يا من سمعتكم الليلة إسلاما و مسيحيين في حلقة العين بالعين مع الزميل طوني خليفة..و العقيدة الثابتة لا يمكن أن تكون بهذه الهشاشة التي أسمعتمونا إياها..و ثقافتنا اللبنانية وعيشنا المشترك هو ما يميزنا بل هو سلاحنا..ولطالما دخل مسلمون إلى كنائس،ولطالما رأينا رجال سياسة ودين ومسؤولين يشاركون في مناسبات دينية مختلفة..هل هؤلاء كلهم و بكل ما يمثلونه مرتدين ومخالفين للشرع؟؟ سأقف عند قول سماحة الشيخ : أن كل مسلم هو مسيحي كونه آمن بالإنجيل و بالمسيح..

عقيدتنا هي الإيمان بالله والرسل والملائكة والكتب السماوية واليوم الآخر…وسأبقى أشارك أخي الإنسان كان من كان في فرحه وحزنه..وسأبقى مستمتعة بتمثيل زميلات مسيحيات بالحجاب الإسلامي أو بدخول مسلم في مسلسل أو فيلم إلى الكنيسة..

وحفظ الله لبنان الذي إن تخلى أبناءه عن عيشهم المشترك و ثقافتهم المشتركة في الحياة قبل التمثيل سيسقط جوهره و معنى وجوده ..

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram