“رقصة المرمر” لرولا عبدالله…نوع مختلف من الروايات مزج بين أصالة التاريخ والعشق

رولا عبدالله

بيروت – ريم شاهين

“رقصة المرمر- تحت الرمال …فوق الطين المشوي “، نوع جديد و مختلف من الروايات لكاتبة تراقصت أحرفها فأبدعت لوحة فنية ممتعة .
إنها الكاتبة رولا عبد الله التي وقعت باكورة أعمالها “رقصة المرمر- تحت الرمال … فوق الطين المشوي” في جناح منشورات ضفاف في معرض بيروت الدولي للكتاب في البيال ، بحضور حشد من أهل الصحافة و زملائها في جريدة المستقبل و زوار المعرض.

بعد دراسات و بحوث ، حملت رولا عبد الله أحرفها إلى المكان الذي لا سلطان عليه سوى الله ، إلى الزوايا و الامكنة الى آثار التاريخ القديم بكل جماليته و سحره ؛ فاستخدمت الراوي ليسرد هوسه بالاحجار و بعبق التاريخ و سخرته ليراقص المرمر و يسمع قصص الاحجار بفرحها و حزنها.

كما مزجت الحب بكل جنونه و فرادته بأصالة التاريخ ، بحيث تمكنت من إيصال رسائل عشق وحدها تملك مفاتيح أسراره. مفاتيح لربما قد تكون تاهت في غبار الامكنة و عبير أحجارها أو اختفت في بحور عشق الاساطير الذي امتزج الحب فيها بالفانتازيا و الخيال.
“رقصة المرمر- تحت الرمال … فوق الطين المشوي” وضعت الكاتبة رولا عبد الله أمام تحد كبير تخطته بنجاح أكبر، ما فرضها روائية جديدة على الساحة و كاتبة ساحرة بقلمها استخدمت اللغة وطوعت أسرارها لخدمة نصها المشغول بإتقان .
حين يبدأ القارىء بالغوص في صفحات الكتاب لا يتوقف عن الرقص حتى آخر حرف فيه.

ترفع القبعة للصحافية الزميلة رولا عبد الله التي أمتعت القارئ بروايتها ، إذ أجادت السرد والوصف والتعبير و لم تقع في فخ الملل والرتابة، فخ يقع فيه كبار الكتاب.

من موقع “شو في جديد ؟ ” الف مبروك إصدارك الأول ” رقصة المرمر – تحت الرمال … فوق الطين المشوي” من منشورات ضفاف ؛ و إلى مزيد من التقدم و النجاح.

تصوير: يوسف شماس

رولا عبدالله رولا عبدالله رولا عبدالله رولا عبدالله رولا عبدالله رولا عبدالله رولا عبدالله رولا عبدالله

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram