هيثم زياد: منذ أن ولدت شعرت بأن فيّ شيئاً غريباً

هيثم زياد

حلّ الفنان والملحن هيثم زياد ضيفاً على برنامج “نجوم وأسرار” مع الإعلامي جوزيف بو جابر عبر إذاعة لبنان حيث تحدث عن طفولته قائلاً: “كنت طفلاً مرضياً، رضى الله ورضى الوالدين، وكنت أسمع كل كلام والداي، وأنا وحيد على ثلاث بنات، عشت طفولة جميلة جداً رغم أني من جيل الحرب، لم أكن متطلباً كثيراً حيث كانت ترضينا أقل الأمور، ولكن جيل اليوم لا يكتفي بل يطالب دائماً بكل ما هو حديث”، وتابع: “لعبتي المفضلة كانت البليارد وكنت متعلقاً بها لأنه في أسفل بنايتنا كان هناك نادٍ فيه بليارد، وكنت دائماً “آكل قتلة، كذا مرة مكسّرة العصاية عليي، إنو خلص ما بقى تعيدا”، وكان عمري حينها حوالى 10 سنوات، وكنت ألعب فليبر أيضاً”.

وعن إكتشافه لموهبته الفنية قال هيثم: “منذ أن ولدت شعرت بأن فيّ شيئاً غريباً ، في إحدى الفترات حين كان يكون هناك حفل زفاف أشخاص أصحاب كنت أقيم الوساطات لأضع نفسي بين المغنين في العرس، وحينها كانت تقام حفلات الزفاف في المنازل، كان لدي حلم بأن أقف على المسرح وأغني، وتحقق هذا الحلم في برنامج “ستوديو الفن”.

وعن أول حب قال: “أول دقة قلب كانت لإبنة الجيران، كنت أبلغ حينها حوالى 13 عاماً، فكنت أعزف على الطبلة على الشرفة لألفت نظرها، كان حباً طفولياً جميلاً جداً، فأنا أجيد عزف الطبلة كثيراً ولدي خبرة كبيرة في الإيقاعات”.

اما عن أيام الدراسة قال: “كنت على علاقة جيدة بالمدير والناظر، فمنذ صغري أحب أن أصادق الأشخاص الأكبر مني سناً والأوعى مني لأستفيد من خبرتهم في حياتهم، وكنت على علاقة جيدة بالأساتذة والمعلمات ومنهم أستاذ الرياضيات الذي أراه بين فترة وأخرى وأسلّم عليه”، وأضاف :”لم أكن أدرس إلا حين كنت أضطر إذا كان هناك إمتحان فأراجع الدروس سريعاً، ولكني كنت أركّز كثيراً في الصف”.

وعما إذا كان أحب إحدى المعلمات، قال هيثم: “نعم ولا زلت أذكر إسمها “منى”، هي لم تكن تعلّمني بل كانت تدرّس صفوفاً أخرى وأذكر أنها كانت شقراء وكان جسمها ممتلئاً”.

وعن إنطلاقته من برنامج “ستوديو الفن” وحفلاته الأولى بعد البرنامج، قال زياد: “حينها كان الناس لا يزالون يحبون أكثر الوضع الفني، فكان ظهور النجم على الشاشة له وقع كبير لدى الناس، أحييت مهرجاناً في الشمال مع زملائي في دورة ستوديو الفن ومهرجان الأشرفية، وكرمت الفنان الراحل غسان أبو ملهب في “ستوديو الفن” وفي هذا المهرجان بأغنيته “هي نظرة”، أنا كنت من مؤسسي “نهر الفنون” حيث كنا نلتقي بأهل الصحافة والناس الذين نحبهم ويحبوننا ولكن بعدها تطوّر وأصبح مربعاً ليلياً”.

وعن برنامجه “حرب النجوم” الذي يقدمه عبر شاشة “الجديد” قال هيثم: “كنت نائماً وإستيقظت وجدت نفسي في حرب النجوم، المنتجة رانيا يزبك إتصلت بي وإدارة الجديد إقترحت إسمي، أحيي مدير عام المحطة الأستاذ ديمتري خضر وأحيي ندى وكل فريق العمل، أنا كنت سأستلم الأمور الموسيقية في البرنامج وكنت أقترح أسماء لتقديمه، وبعد حوالى ثلاثة أيام إتصلت بي رانيا وقالت لي “ما رأيك أن تقدم أنت البرنامج؟” فتحمّست وخفت في نفس الوقت وعملت على الموضوع من حيث التمرينات وعلى اللياقة البدنية، والحمد لله أن الناس أحبوا البرنامج منذ حلقته الأولى”، وأشار إلى أن كثيرين باركوا له على برنامج “حرب النجوم” ولكنه في المقابل كان يتوقع من آخرين أن يباركوا له ولم يفعلوا ذلك .

وعن أعماله الفنية الجديدة قال زياد: “لديّ عمل كبير جداً لسلطان الطرب أبو وديع الذي كان لي معه أكثر من أغنية ناجحة، ولدي أعمال أحضرها لميريام فارس، أمل حجازي وغيرهم”.

وعن الغناء قال هيثم: “الغناء أصبح بالنسبة لي مزاج، رغم مطالبة الكثيرين من أصدقائي ومحبيني ومتابعيني بالغناء، عودتي للغناء على المسرح أتركها للوقت”.

وفي الفقرة الأخيرة “عطيني سرك” ، قال هيثم “أسراري مع زوجتي، أنا شخص شفاف جداً، رزقني الله إنسانة تنتبه لي وأنتبه لها وتتمنى لي الأفضل”.

وعن أصعب قرار إتخذه قال “أن أتحوّل من مطرب إلى ملحّن، حين كنت أغني لم يكن هناك هذا الكم من الدخلاء على الفن، وأخذت القرار، أغنية “رجب” أول أغنية لحنتها وغنتها هيفا وهبي جاءت بالصدفة، فكنت في جلسة مع أصدقاء صحافيين أخذوا الأغنية ونقلوها إلى هيفا التي إتصلت بي في اليوم التالي وقالت لي “الأغنية أعجبتني” في وقت كانت تصور كليب وألبومها كان حاضراً، فأوقفت هيفا الألبوم لتطلق وتصوّر أغنية “رجب” التي أثارت ضجة كبيرة بين منتقد ومحب، بالنهاية الكل سمع الأغنية ورددها”.

وأضاف: “والمفاجأة الكبيرة كانت أنني قدمت لوناً مصرياً  ومن الصعب أن تدخل إلى الشارع المصري وهو شارع محمد علي، من أول خطوة، وكأن ربنا قال لي أن أقف وأكمل من هذه الناحية، فقررت أن أتابع بالتلحين والحمد لله نجحت كثيراً، وكتبت عني صحيفتا “الأهرام” و”الجمهورية” ما معناه أنني أصبحت أشكل خطراً على لقمة العيش بالنسبة للملحنين المصريين”.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram