هل يوافق سعيد الماروق على تنفيذ مشهد سينمائي يُظهِر شخصاً يدخن؟

يصف المخرج سعيد الماروق صورته للعام 2016 بأنها ذاهبة أكثر نحو الفرح والألوان والبهجة، أو بمعنى آخر يريدها أن تذهب إلى تلك النواحي، فهل يريد أن يمحو بذلك كل ما هو أسود في حياته؟
يؤكد سعيد الماروق في حديث لجريدة الراي الكويتية “لن أمحو الأسود لأنه لا بد منه في الحياة، ففي عملي كمخرج هناك نوع معين من الدراما يجب أن أتكلّم عنه وأظهره. فإذا كنتُ كإنسان ضد التدخين في الحياة، لن أمانع من تنفيذ مشهد سينمائي يُظهِر شخصاً يدخن”.
ويضيف الماروق “هذا جزء من الواقع وهذا الأخير يتضمن الكثير من السواد، سواء في لبنان أم في العالم العربي أيضاً. والسبب الكبير لوجوده هو المناصفة، يعني أن نقوم بتوزيع قالب الحلوى على بعضنا البعض. الأوطان تُبنى بالأفضل، والأفضل هو الحافز الأساسي لإنجاح أي مشروع. وعندما نتوقّف عن المسايرة وتَقاسُم الحصص في ما بيننا يبدأ النجاح”.


