سعيد صالح في ذمة الله
لم يتخيل الفنان المصري الكبير عادل إمام أن مشهد النهاية الذي أداه أمام قبر رفيق عمره، وصديقه سعيد صالح في فيلم “سلام يا صاحبي” سوف يتجسد في الحقيقة بعد ربع قرن.
توفي سعيد صالح أمس الجمعة وودعه رفيقه عادل إمام كما ودعه زملاؤه الفنانون والملايين من جمهوره ومحبيه إلى مثواه الأخير في قرية مخربيا بمركز اشمون بمحافظة المنوفية في دلتا مصر.
أضحك سعيد صالح الملايين بأعماله الفنية الخالدة التي مازالت ترسم البسمة في مصر والوطن العربي ومنها مسرحية “العيال كبرت”، و”مدرسة المشاغبين”، و”هاللو شلبى”، وأفلام “رجب فوق صفيح ساخن”، و”سلام يا صاحبي”، وغيرها من الأعمال التي أثرت تاريخ الفن المصرى.
كما قام ببطولة الكثير من أفلام الفيديو والسينما، وعمل في أكثر من 500 فيلم والعديد من المسرحيات، وكان يقول دائمًا “السينما المصرية أنتجت 1500 فيلم.. أنا نصيبي منهم الثلث”.
توقع له النقاد والجمهور أن يكون نجم الكوميديا الأشهر بعد بزوغ نجمه في مدرسة المشاغبين والعيال كبرت، لكن حياته الشخصية والاجتماعية المضطربة أثرت بالسلب على مشواره فتراجع بمرور الوقت.



