خاص – هل أصبح الزمن الجميل تقليداً أم تقليد؟! “القلب المعطاء” د.هراتش يواصل التحضيرات في الإجتماع الرابع وما سرّ لقاءاته مع سيمون أسمر ومادونا ووفاء طربيه؟!

 

بــيــروت – ريـــم شــاهــيــن

 

عمالقة الزمن الجميل  في لبنان والعالم العربي تكريمهم فخر للبنان ، و أوّل من جاء بفكرة تكريمهم  كان الجراح التجميلي الابرز في لبنان د. هراتش سغبزريان الذي يملك رؤية جمالية ونظرة خاصة لقراءة المستجدات على الساحة الفنية، بالرغم من أنّ  تكريم العمالقة و تقديرهم شأن الجهات الرسمية المعنية في الدولة.

عشقه للفن وحب الفنانين والاعلاميين له باعتباره طبيباً مخلصاً لعمله وكلّ ما يهمه التميز والابداع في عالم الجمال بعيداً عن المكاسب المادية المبالغ فيها، وقد بقي هذا الامر غصة في قلوب كثيرين، خصوصاً مع تنظيمه النسخة الاولى من مهرجان الزمن الجميل أواردز، الذي اصبح تقليداً سنوياً تنتظره الساحتين الفنية والاعلامية على المستوى العربي.

وقد تمكن عراب الفن والجمال بان يحقق حلمه، فمنذ سنوات عدة كان يشاهد اعمال  عمالقة الفن وبعد ان إجتاح عالم التجميل بقيت تلك الاعمال في ذاكرته،  فبحث عن فكرة يكرم بها ما تبقي من حبوب في العنقود و الفنانين الذين برزوا في العصر الذهبي للفن.

وبعد  تنظيمه الحفل الاول من الزمن الجميل على آخذا على عاتقه كل الاعباء المادية التي يتطلبها تنظيم حفل يليق بالمكرمين من لبنان والعالم العربي، ذاع صيت الحفل وحقق نجاحاً لافتاً، ليصبح على كلّ شفة ولسان.

الحفل المبني على تكريم وتقدير عمالقة اثروا الفن بأعمالهم وتركوا بصمات انطبعت في ذاكرة الناس وتوارثتها الاجيال لا يخضع للمقايضات ولايكرم إلا العمالقة، ما اثار حفيظة البعض الذي لا طابع او سمة تميز حفلات تكريمهم، فبعيدا عن مهرجانات ضخمة لها طابع يميزها، انتشرت حفلات التكريم من كل حدب وصوب و بطريقة عشوائية فضلاً عن انّ منظميها يبحثون عن كلّ من لديه جوع الشهرة ويقايضه على مبالغ طائلة من اجل تكريمه مستنداً إلى دعوة عدد من الأسماء الكبيرة ، ومنها اسماء كرّمها الزمن الجميل  سابقاً او اسماء مهمة لفنانين لا يصنفون من الزمن الجميل ولكن لهم شهرة كبيرة  وقد سبق وكرموا في مهرجانات محلية ضخمة.

 

 

من جهة أخرى عقد مساء اليوم الإجتماع الرابع للجنة المهرجان برئاسة عرابه  دكتور هراتش في  مملكته الجمالية Beauty Empire، وبحضور ضيفة مميزة هي الفنانة نانسي نصرالله، وقد جرى تداول الآراء وعرض أسماء  كبيرة من المحتمل أن يكرمها المهرجان بنسخته الثالثة.  ومن هنا وبعد تحاليل شخصية سبق وذكرنا في مقال سابق وبناء على مراقبة الصفحات الخاصة على مواقع التواصل لعراب المهرجان، والإحتمال الكبير بتكريم عملاق إخراج برامج المنوعات وصانع النجوم المخرج سيمون أسمر الذي إهتم بإطلالته على مستوى الطب التجميلي د.هراتش، تلاه لقاءات وسهرات خاصة جمعت عراب الفن والجمال بالليد وملكة جمال النجوم الفنانة مادونا التي غنّت لصاحب “الجواهر النادرة ” أغنيتها الشهير “ولا يا صعيدي”. إضافة إلى أنّ الصورة الأخيرة التي نشرها د.هراتش جمعته بالممثلة القديرة وفاء طربيه، فهل تكون الأسماء الثلاثة الآنف ذكرها من المكرمين في حفل مهرجان الزمن الجميل بنسخته الثالثة…جواب سيكشف عنه رئيس المهرجان عند تحديد موعد الحفل.

 

 

وتجدر الإشارة إلى أنّ مهرجان الزمن الجميل أواردز تخطّى التكريم الرمزي، وأهدى عمالقة الفن في لبنان من الذين كرمهم في نسخته الثانية بوالص تأمين مختلفة على حياتهم  وصحتهم، كما أنّ صاحب “الأيادي البيضاء” ينثر بذور الخير  بالمساهمة في تعليم الأطفال في المدارس الأرمنية، ما يشعره بالفرح والسعادة لرؤيته الفرح بعيون الأطفال الذين يشكرونه بحبّ بصلواتهم.

 

 

هل اصبح مهرجان الزمن الجميل اواردز تقليداً أم اصبح “تقليد” اي  مهرجاناً يتشبّه بها الكثيرين، محاولين البعض تقليده ولو بتكريم اسماء كان سبّاقاً في تكريمها رئيس المهرجان وعرابه د.هراتش سغبزريان، فلا يكفي أنّ الاعلام بات خاضعاً للاستنساخ وساهم بانتشار الافلاس الفكري، كما يحصل في الساحة الفنية، إذ لا ملكية فكرية تحترم والسرقة والقرصنة الإلكترونية تجتاح هذه الساحة، لتندرج حفلات التكريم العشوائية ضمن الائحة نفسها ليصبح الاستنساخ سيد الموقف في عالمي الفن والاعلام وحتى في حفلات التكريم.

 

 

 

Be Sociable, Share!
أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram