فيروس “كورونا” يصل إلى لبنان
قرع جرس الإنذار الأوّل، مع وقوع أول إصابة لفيروس “كورونا” إلى لبنان. فبعد تناقل أخبار كاذبة عن وصوله إلى لبنان خلال الأيام الماضية، أعلن وزير الصحة وائل أبو فاعور تشخيص حالة واحدة لمصاب بفيروس كورونا غادر المستشفى بعد تحسن. وإذ دعا أبو فاعور المواطنين إلى عدم الخوف، إلاّ أنّ ما لا شكّ فيه أنّ الموضوع أثار بلبلة بين اللبنانيين الذين لا ينقصهم همٌّ جديد. فهذا الفيروس الذي يرجّح انتقاله إلى لبنان من السعودية بشكلٍ أساسيّ، كان تسبب بحالات وفاة سريعة في العديد من البلدان. وكورونا الحديث الذي تم اكتشافه في أيلول العام 2012، يعتبر السادس من فصيلة الفيروسات التاجية. أطلق عليه في البداية عدد من الأسماء المختلفة مثل شبيه سارس أو سارس السعودي في بعض الصحف الأجنبية، واتفق مؤخراً على تسميته فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الجهاز التنفسي الشرق أوسطي ويرمز له اختصاراً MERS-CoV. وبحسب آخر إحصائية نشرت من منظمة الصحة العالمية في 24 نيسان 2014 تم تشخيص 254 حالة مؤكدة في العالم توفي منهم 93. وتعتبر السعودية الأكثر إصابة بالفيروس والدول الأخرى التي ثبت وجود حالات فيها هي بريطانيا، قطر، الأردن، فرنسا، الإمارات وتونس. تؤدي الإصابة بالفيروس إلى التهاب قناة التنفس العلوية وبأعراض مشابهه للإنفلونزا، بالاضافة إلى الإصابة الحادة في الجهاز التنفسي السفلي، والالتهاب الرئوي، فشل الكلى مع احتمال عالي للوفاة خصوصاً لدى المسنين. مع الإشارة إلى أنه لم يتم التوصل الى اي علاج للمرض، ولا تزال هناك اشكالية حول انتقال المرض وعما اذا كان معديا ام لا. الى ذلك، تشجع منظمة الصحة العالمية الدول الأعضاء على تعزيز ترصدها حالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة، وعلى المراجعة الدقيقة للأنماط غير المألوفة من حالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة أو حالات الالتهاب الرئوي.



