بعد الهجمة الشرسة واتهامه بالسرقة باسم يوسف يرد ويوضح
بعد الحملة الكبيرة التي شنت عليه بعد نشر مقالته “لماذا لا يهتم بوتين؟”، والتي اقتبس أجزاء منها من عدة من كتاب عالميين إلى جانب نقله معلومات من عدد من وكالات الأنباء، دون أن يذكر ذلك، تقدم الإعلامي الساخر باسم يوسف بالإعتذار من الجمهور.
وقال: “يوم الثلاثاء هو أصعب أيام الأسبوع بالنسبة لفريق “البرنامج”، حيث يتم فيه إنهاء كتابة الحلقة وتحضير الضيوف لليوم الثاني، ولذلك، يحدث في بعض الأحيان، أن يسقط سهواً بعض من النقاط من مقالتي الأسبوعية في الشروق”.
وأضاف: “في آخر مقال، قررت أن أجرب النقل عن موقع سياسي أجنبي من وجهة نظر مختلفة لأزمة القرم، فقد وجدت فيه وجهة نظر مثيرة للجدل أحببت أن أعرضها.. تنبهت في الصباح الباكر لخطأ في أول المقال، فقمت بتصحيحه، ولكن للأسف سقط مني سهواً آخر سطرين، المذكور فيهم اسم وكاتب المقال الأساسي وكاتب آخر اقتبست منه بدرجة أقل”.
وختم: “لم أتنبه للخطأ إلا متأخراً بسبب ضغط العمل طوال اليوم، وتم التصحيح في النسخة الإلكترونية للجريدة، واعتذرت على حسابي الشخصي على “تويتر”، بعد التنويه عن المصدر.. مرة أخرى، اعتذر بشدة للخطأ الناتج عن ضغط العمل، وشكراً للقراء الأعزاء”.



