عرض مبهر وأغنية لراعي الحفل سعد الحريري وتحية لشهداء لبنان…إنطلاقة قويّة حوّلت حلم مهرجان BEASTS إلى حقيقة خيالية

بــيــروت – ريـــم شــاهــيــن
كلمات الشاعر الكبير نزار فرنسيس كانت الأكثر تأثيراُ أمس خلال عرض سمعي بصري موسيقي، راقص،ثلاثي الأبعاد إختلطت فيه الكلمة باللحن بالحركة والألوان بالإضافة إلى عروض مائية ونارية مبهرة. إنطلق العرض بأغنية لراعي مهرجان جمعية “Beirut Event and Street shows) “#Beasts) رئيس الحكومة سعد الحريري واختتم بمفرقعات نارية أذهلت الجمهور.

واللافت في المهرجان كان الأغنية الخاصة التي أهدتها رئاسة المهرجان لراعي الحفل والتحية لشهداء الجيش اللبناني الذين قدّم أبنائهم رقصة خاصة، كما مسيرة االلبناني في بلاد الإغتراب كان لها حيّز خاص بعرض خاص تلوّنت فيه كلمات المبدع نزار فرنسيس فأدمعت عينيّ كلّ الحاضرين. كما تخلل العرض لمحة خاصة بتقنية ثلاثية الأبعاد تضمنت صوراً لشهداء سقطوا مع عاشق بيروت الأوّل والأخير الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعناصر من الجيش اللبناني سقطوا ليحيا الوطن وليقف شعبه مرفوع الرأس دائماً وأبداُ.


المهرجان الذي إجتهدت لتنظيمه شركة “Backstage Productions”، حمل عنوان “#عم_نحلمك_لبنان”، وتميّز العرض الأوّل من المهرجان بحضور سياسي لافت من وزراء وشخصيات سياسية حضرت الحفل مع الرئيس الحريري.

سبق الحفل مؤتمراً صحافياً في قاعة مخصصة للصحافة، استهلّه المسؤول الإعلامي للمهرجان سعيد الحريري بترحيب وتعريف بالمهرجان و بالمنظمين وبالفريق الذي أشرف على تحضير العرض.
وبعد كلمة رئيسة جمعيّة BEASTS رشا جرمقاني والسيد خضر علامة، وبحضورالعضو المؤسس السيدة مايا ابو صالح، كرّم المنظمين من ساهموا بنجاح هذا العمل وهم: الشاعر نزار فرنسيس و الملحن زياد بطرس والموزع الموسيقي ناصر الأسعد ومدير العرض سامي صعب ومصمم ال 3D Mapping أمين سمّاقية والملحن بيتر عطا ومخرج العرض وسام سميرة.

وتجدر الإشارة إلى أنّ العرض الذي إنطلق أمس بالعرض السمعي البصري يستمرّ حتّى الثالث من أيلول، واليوم جمهور المهرجان على موعد مع حفلة فنية مميزة يحيها السوبرستار راغب علامة والفنانة المرهفة الإحساس شيرين عبد الوهاب.
والجدير ذكره أنّه على هامش المهرجان مساحة ترفيهية عائلية مخصصة للأطفال وجناح خاص بالمأكولات، هذا بالإضافة إلى أنّ المهرجان سيقدّم عروضاً رياضية للدراجات النارية والسيارات.

وصدق وصف المسؤول الإعلامي سعيد الحريري للمهرجان بأنّه “وحش المهرجانات”، فهو فريد من نوعه، مبهر وترفع القبعة للمنظمين وفريق العمل لنقلهم الجمهور من الواقع إلى الحلم، حلم تحقّق ولو في الخيال…فالمعادلات لن ولم تتغير ويبقى الأمل بأن تتحقّق أحلام اللبنانين بالحصول على عيشة كريمة في وطنهم.



