دقائق تفصلنا عن هوية المكرمين في بياف والترقّب سيّد الموقف واللجنة تؤكد على الإختلاف والتميّز  

 

بــيــروت – ريـــم شــاهــيــن

دقائق تفصلنا عن إنطلاق الحدث المنتظراليوم الأحد عند الساعة السادسة مساء، حفل مهرجان بيروت الدولي للتكريم 2017 بدورته الثامنة التي تحمل إسم رئيس الوزراء السابق الشهيد رفيق الحريري.

أصبحت تحضيرات الحفل الذي سيقام في الزيتونة باي جاهزة ولا ينقصها سوى اللمسات الأخيرة، قبل موعد وصول النجوم والمكرمين تباعاً على السجادة الحمراء، الذين لن يتمكنوا الهروب من عدسات كاميرات المصورين وأسئلة أهل الصحافة. وسيتمّ نقل الحفل الذي ستقدّمه الإعلامية ريما نجيم مباشرة على شاشة قناة الجديد وعلى عدة قنوات فضائية.

أسماء المكرمين لا تزال مجهولة، حيث لم يكشف سوى عن بعض الأسماء في أحاديث صحفية، في حين بقيت أسماء أخرى رهن توقعات أهل الفن والصحافة.

وفي أحاديث خاصة لموقعنا سبق أن أجريت خلال المؤتمر الإعلاني عن موعد المهرجان و عن هوية الشخصية التي تحمل إسم دورته الثامنة، ومع ذلك فضّلنا عدم نشرها  سوى يوم الحفل، وذلك من أجل الإضاءة على نوعية الجوائز من خلال آراء أعضاء من اللجنة التنظيمية للمهرجان وإعادة إحياء ذاكرة الجمهور من روّاد مواقع التواصل عن تفاصيل فعاليات المهرجان.

وقد أكّد رئيس اللجنة المنظمة والمؤسس الرئيسي له ميشال ضاهر أنّ الدورة الثامنة ستكون مميزة وستضمّ أسماء شخصيات سيشكّل الإضاءة على مسيرتهم مفاجأة للجمهور ولأهل الفن والصحافة.

وأضاف أنّ نجوم العالم ستشرّف الدورة الثامنة للمهرجان وأنّ اللجنة المنظّمة تؤدي دورها بكلّ شفافية وموضوعية، ومنذ إنطلاق الدورة الأولى للمهرجان كلّ مكرّم منح الجائزة كان يستحقها بجدارة ، فلا شوائب على مصداقية الجوائز التي تمنح في المهرجان والدورات السابقة خير دليل على ذلك.

وأشار ضاهر إلى أنّه في حال إيجاد أيّ مكرم منح  الجائزة ولم يكن جديراً بالحصول عليها، فالأجدر بمن ينتقد الجائزة أن يقول من هو المكرم، وحينها سيكون جاهزاً للخضوع لأيّ مساءلة وللإجابة على أيّ سؤال  يوجّه إنطلاقاً من نقد بنّاء وموضوعي.

ورفض ضاهر مقارنته بأيّ مهرجان آخر للتكريم، وإذا كان لابدّ من المقارنة فلتقارنه الصحافة بالدورة السابعة من المهرجان، لأنّ مهرجان بيروت الدولي للتكريم يلقي الضوء على مسيرة مكرمين من جهات مختلفة سواء فنية أو إجتماعية أو سياسية ، فالمهرجان لا يمنح جوائز سنوية( دور أول ودور ثان) بل يكرّم مميزين ومبدعين في مجالاتهم و يعتبرون أيقونات في بلادهم وفي بلدنا وتكريمهم فخر للمهرجان وجائزة البياف بدورها محطّ فخر بالنسبة لهم.

 

وعن شراء جوائز المهرجانات، قال أنّ جائزة البياف تمنح عن مسيرة طويلة وعن مجمل الأعمال الفنية وكلّ الحضور في المهرجان هم من الشخصيات المرموقة ومن أهل الصحافة ولا بطاقات تباع لحضور المهرجان، وقد تمنح  ثلاث أو أربعة جوائز للشركات الراعية للحفل فقط.

كمستشارة إعلامية للمهرجان وعضو في اللجنة التنظيمية، تلعب الإعلامية إليان الحاج دوراً مضاعفاً بدءاً من العمل على إختيار المكرمين بكل دقة، وبطريقة عادلة.

وقالت الحاج ، أنّ إختيار المكرمين يتمّ بناء على مسيرتهم الناجحة وعن مجمل أعمالهم، وليس عن عمل سنوي تألقوا به خلال العام كغيره من المهرجانات، مؤكدة أنّ لكل مهرجان هدفه وخاصية ولكن جائزة بياف هي  Life Time Achievement Award.

أما عن الشقّ الثاني من مهامها، فلفتت إلى أنّها تهتم بالتنسيق مع الجسم الإعلامي من أجل نقل صورة واضحة تليق بالمهرجان على المستوى الإعلامي.

وأضافت أنّ المهرجان هو مهرجان بحجم وطن، لذا نسعى لإيصال صورته بطريقة تليق بإعلامنا المحلي وإيفاء المنظمين تعبهم وجهدم طيلة أيام السنة، ونقل الصورة  الواضحة والحقيقية لفعاليات المهرجان.

من جهته الممثل بيتر سمعان، أحد أعضاء اللجنة التنظيمية قال لموقعنا أنّه يفضّل عدم التحدث عن أيّ مهرجان تكريم آخر، علماً أنّه كان قد شارك بدور فارس في مسلسل أمير الليل الذي حصد جوائز عدة في مهرجان الموركس دور الأخير.

وعن مصداقية جوائز مهرجانات التكريم، رأى أنّ لا شكّ أنّ هناك بعض الجوائز “معلّبة ” مع الأسف، لأننا جزء من المنطقة العربية التي لا تخلو من الوسائط والمحسوبيات، خاصة وأنّ للبنان أمور وإعتبارات عدة تعتمد عليها مهرجانات التكريم .وأكّد أنّ جوائز البياف تعطى للكمرمين بناء على مجمل الأعمال التي قدمها المكرمين خلال مسيرتهم.

وعن مهنة التمثيل، قال أنّها من المهن التي تتطلب جرأة وقدرة على كسر القواعد و التنويع في الأداء، ولم نتطرق حينها لشخصية الكولونيل التي قدمها في مسلسل “أدهم بيك”، لأنّ المسلسل كان لا يزال في حلقاته الأولى.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram