أيها الرجل الشرقي
بقلم مارينا الدادا
أيها الرجل الشرقي
جئتك عاشقة
فافتح لي صدرك
لأجدد فيه شوقي
و أحيي فؤادي
فقد كاد شوقي إليك
يقتلني
فأغرقني في جنوني
لأرتمي في أحضانك
و أتدثر بين ذراعيك
و أتدلل عليك
سأتراقص بين تفاصيلك
و سأنثر سحر أنوثتي عليك
حتى تذوب بين ذراعي
جئتك عاشقة
متمردة
على كل الأزمان
ثائرة على خجلي
بكل عنفوان
لأغازل رغباتك
و أنثر حبي بأحضانك
فإنثرني
و بعثرني بين أجزاءك
يا أيها الساكن بين حركات صدري
يا أنشودة أحلامي
يا هوسي و جنوني
اليوم ليس كباقي الأيام
نجوم تتراقص في السماء
و نوارس تحلق في الفضاء
و فراشات تتراقص في حقول خضراء
اليوم سأغير تاريخي
و كل قواميسي
سأطوي صفحات الماضي بيديك
لأفتح صفحة جديدة
مكتوب فيها أحبك
سأبعثر كل الأوراق
و أمحو كل الكلمات
بين راحتيك أيها الرجل الشرقي
خذني بشوق قلبك
من مدينة الأحزان
لمملكتنا الحائرة التي طال انتظارها
لعشقنا المجنون
خذني حيث الحب بلا قيود
و الكلمات بلا أسوار
و الأحلام بلا أحزان
و اعزف لي سمفونية
كتبت من نزف حبك
و عطرتها أنفاسك
خذني إلى جزيرة تسكنها الملائكة
و لا تدركها العيون
لنمضي معاً للنجوم
نحلق بأحلامنا
و حبنا المجنون
فوق السحاب
وسط الغيوم
فأنت رجل لا يتكرر في تاريخ العشق
فدعني أحبك كما أشاء
سأكون في سطور جريدتك
لتقرأني كل صباح
و في خطوط قهوتك ترتشفني
كيف تشاء
فحبك جاءني بلا موعد
بلا مكان أو عنوان


