هل تظهر روبي أم يشطب إسمها من النقابة؟

بيروت – إبتسام غنيم
وضعت النجمة روبي صناّع مسلسلها “رمضان كريم” في مأزق كبير، بعد عدم حضورها لتصوير المشاهد الأخيرة من المسلسل. وتردّدت أنباء تؤكد أن روبي أغلقت هاتفها ولا أحد يعرف لها مكاناً، غير آبهة بالبنود الجزائية وشروط التصوير، بالرغم من أنّ لها عدة مشاهد مع عدد كبير من أبطال العمل، كونها البطلة الرئيسية للمسلسل.
ويحاول صنّاع العمل أن يتصرفوا بأيّ شكل للخروج من تلك الازمة، مستغربين تصرفها الذي يؤثرعلى سمعتها أمام الرأي العام والوسط الفني.
يذكر أنّها ليست المشكلة الاولى التي وقعت مع روبي وصنّاع “رمضان كريم”، إذ سبق أن وضعتهم بنفس الموقف، فكان أن إشتكوها أمام نقابة المهن التمثيلية برئاسة الفنان أشرف زكي، لكي يصل لحلّ معها، وقد هددها حينها بشطب إسمها من النقابة في حال عدم الرد وعقدت روبي جلسة صلح يومها مع المنتج.

ويبدو أنّ من الأسباب الخفيّة، التي دفعت روبي للهروب هي الخلافات التي نشبت بينها وبين طليقها مخرج العمل سامح عبدالعزيز، خصوصاً أنهما إنفصلا مؤخرا، حيث شهد موقع التصوير توتراً كبيراً، بعد نشوب مشاجرات بينها وبين إحدى المساعدات. وقد وصلت الخلافات إلى تحرير محاضر بين الإثنين في أقسام الشرطة.
السؤال هل تعود روبي وتستكمل تصوير دورها أم يشطب إسمها من النقابة، في حال ظلّت أزمة مسلسل “رمضان كريم” قائمة؟ّ!


