خاص – الماراتون الرمضاني.. دينا تنضم لداعش ويسرا خادمة مقهورة وهيفاء وهبي تُضرب بالشارع

بيروت – إبتسام غنيم
بدأ الشهر الفضيل وبدأ الماراتون الدرامي الرمضاني، ولاننا لا زلنا مع بداية الشهر لا يُمكن ان نحكم على فشل او نجاح مطلق عمل ما لم نتابعه، لكن هذا لا يمنع من أن هناك اعمالا تجذب المتلقي منذ الحلقة الاولى.
مسلسل النجمة دنيا سميرغانم وعنوانه “في اللا لالا لاند” تدور قصته ضمن قالب كوميدي حول مجموعة من الشباب تسقط بهم الطائرة في إحدى الجزر بعد إصابتها بعطل فني، ما يضطر قائد الطائرة لتغيير مسارها، والهبوط اضطرارياً في جزيرة بتايلاند، لتبدأ محاولاتهم في الخروج منها بأية طريقة، ما يعرضهم لمشكلات ومواقف كوميدية في”اللا لا لاند”.
هذا ما بدا لنا من خلال تيترالاغنية لمقدمة المسلسل التي غنتها دنيا مع فريق العمل والمؤلف من والدها النجم سمير غانم، هنا الزاهد، حمدي الميرغني، محمد سلام، محمد ثروت، شيماء سيف، بيومي فؤاد، تأليف مصطفى صقر، وإنتاج شركة سينرجي للمنتج تامر مرسي، وإخراج أحمد الجندي، والأغنية من كلمات أمير طعيمة، ألحان هشام جمال، توزيع مادي، مكساج طارق مدكور، وفكرة هشام جمال، ومونتاج التيتر شريف لطفي، ومدير التصوير إسلام عبد السميع.

وظهرت دنيا سمير غانم بعدة إطلالات مختلفة خلال تتر العمل، والتي بدت مختلفة وبعيدة كل البعد عن شخصية “عتاب الحبيب محمود”، المضيفة التي كانت تعمل مضيفة في ميكروباص قبل انتقالها الى العمل كمضيفة جوية، وقد جسدت الدور بمنتهى العفوية والهضامة في المسلسل، اما إطلالاتها في التيتر فقد اثارت إعجاب الجمهور.
في المقابل نجد النجمة ياسمين عبد العزيز تقدم لنا بسمة جميلة ومحترمة من خلال مسلسلها “الهربانة” من تأليف خالد جلال، وإخراج معتز التوني، وإنتاج شركة “سينرجي”، والمسلسل عبارة عن حلقات منفصلة متصلة، وفي الحلقة الاولى قدمت ياسمين شخصية فتاة عادية مخطوبة، تجهز وتحضر نفسها للزواج، واذ بأحد اللصوص يقوم بسرقة هاتفها المحمول. وبعد التواصل معها عبر التليفون، يطلب منها أن يقابلها في محل الموبيلات الخاص به ليعيد لها تليفونها، إلا أنه يساومها على شراء صورها الشخصية التي تصفحها وقام بتحميلها على سي دي،فيطلب منها مبلغا ماليا كبيرا مقابل استرجاع الهاتف، فتعطيه جهازها واموالها وعندما يعلم خطيبها ظابط الشرطة يسترد هاتفها، لكنه يتبرأ منها ويفسخ الخطوبة ويتركها في تلك الأزمة بمفردها لان صورها بقميص النوم انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي..

ومن الكوميديا الى الواقعية عبر مسلسل “غرابيب سود” الذي شهدت أحداث الحلقة الأولى محاولة لقتل النجمة الراقصة دينا والتي تقوم بدور راقصة، ويظهر خلال أحد المشاهد، الممثل الشاب رامز أمير الذي يقوم بدور إبنها ويحاول قتلها بسبب عملها كراقصة، وقال لها “أنا بريء منك ليوم الدين يا فاجرة”، وهو ما جعلها تبكي وتقول له “أنا اللي مش عاوزة أشوفك”. وظهرت بعدها في مشهد أخر وهي تنضم إلى تنظيم داعش بعد إجبار نجلها لها، وتبدو وهي ترتدي النقاب، كما ظهر الفنان سيد رجب بدور مفتي داعش.
أحداث المسلسل قوية وتدور حول تنظيم داعش وتجنيد السيدات والأطفال، ودور التنظيم الإرهابي داخل سوريا والعراق، ويسلط العمل الضوء على العناصر النسائية في تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) نساء يتجنّدن، يتدرّبن ويقاتلن، يفرضن أحكاماً مشدّدة، ويفجّرن أنفسهنّ. وللمرة الأولى في العالم العربي، يصوّر عمل تلفزيوني على مدى شهر وبتكلفة بلغت أكثر من عشرة ملايين دولار، تفاصيل الحياة اليومية في ظل داعش، مستمداً أحداثه من قصص واقعية، وفريق الكتابة والإعداد أجرى أبحاثا طويلة، وبدا جلياً أن تحضير العمل تطلّب أكثر من سنة، والتصوير استغرق أكثر من ستة أشهر، ما يعني أننا أمام قصصاُ حقيقية مؤثرة تلامس وجدان الناس، وتعكس الصورة البشعة للارهاب وللطرق التي يعتمدها. ومثل تلك الاعمال نحن أحوج اليها في مثل تلك الحقبة التي تمرّ بها المنطقة العربية من إرهاب اسود!!

ومن الواقعية ننتقل الى المقالب مع رامز جلال ببرنامجه الجديد”رامز تحت الارض” والذي كانت حلقته الاولى مع النجمة فيفي عبده، وقد أثار جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد توجيه ضيفة الحلقة أي النجمة فيفي عبده، عدداً كبيراً من الشتائم إلى رامز جلال، والتي وصلت لأكثر من 49 شتيمة.
وتدور فكرة البرنامج، الذي يتم تصويره في دبي، حول قيام الفنانين بالصعود إلى منطقة الجبل لزيارة وفي أثناء الصعود تتعرض السيارة للسقوط من الجبل،وتغرق بالرمال المتحركة وفجأة يظهر حيوان مفترس ليأكلهم، التعليقات على الحلقة الاولى جاءت في أغلبها ساخرة من رد فعل النجمة فيفي عبده. وعابت فئة من الجمهور والمتابعين عليها كمّ الشتائم التي انهالت بها على رامز جلال عقب إكتشافها أنها وقعت ضحية لتنفيذ مقلب كوميدي، وذلك بعد أن فقدت السيطرة على أعصابها ولم تتمالك نفسها أمام الكاميرا.
وفي تغريدة ساخرة حاول أحدهم أن يقدم إحصائية بعدد الشتائم التي تلفظت بها خلال الحلقة مؤكداً أن كل هذه الشتائم اختتمتها بـ”سجدة شكر”، الامر الذي جعل النجمة الاستعراضية فيفي عبده تخرج عن صمتها بعد كل هذه البلبلة.
وأكدت النجمة فيفي عبده أنها شربت المقلب تماماً، خاصة أنه تم حبكه بإحكام شديد،مشيرة إلى أن الخدعة بدأت بظهور الإعلامي اللبناني نيشان في الصورة ودعوتها لتسجيل حلقة معه، ما جعلها تطمئن لأن نيشان يحظى بحب كبير داخل الوسط الفني، وبعيداً تماماً عن فكرة المقالب.

وبالفعل ظهر نيشان بالحلقة الاولى وهو يستقبل فيفي ويحاورها، وعبّرت عبده عن غضبها من تعليقات رامز عليها خلال عرض الحلقة، مشيرة إلى أن هناك أشياء بالغ كثيراً رامز في وصفها، لافتة إلى أنها شعرت بالغضب مجدداً من رامز بعد عرض الحلقة،وفيما يتعلق بالألفاظ السيئة التي جاءت على لسانها خلال الحلقة، قالت: “أعتذر للجمهور عن أي لفظ صدر مني، ولكن المشهد كان مرعباً، وإنفعالي كان بسبب صعوبة الموقف، وأتحدى أي شخص ينتقدني أنه كان سيتفوه بألفاظ أفظع مما قلته إذا تعرض لنفس الموقف، رامز جلال جعلني أكره برنامجه بسبب مقالبه المرعبة، ولا أبالغ إذا قلت إن روحي كانت ستخرج من جسدي بسبب هذا المقلب الصعب”.
وعن تقاضيها مقابلاً مادياً عن الحلقة، أضافت عبده: “كثير من الناس يلومون الفنان لأنه يتقاضى أجراً مقابل الظهور في برامج، وأقول إن إستثمار الشهرة ليس عيباً، لأن الفنان يتعب جداً لصناعة إسمه، والفضائيات تحصل على إعلانات من ورائه، لذلك من حق الفنان أن يستفيد من شهرته”.
ويبقى السؤال هل كانت فيفي تعلم بحقيقة المقلب خصوصاً أن رامز سبق أن أوقعها بمقلب في البحر حين هجم القرش عليها أم أنها فعلا خدعت خصوصاً أن نيشان كان أحد اطراف العاملين بالحلقة؟ وماذا عن الاعلامي نيشان الذي تم توجيه شكر خاص له بالتيتر هل سنراه في حلقات أخرى أم أنه ترك فعلاً البرنامج بعدما افتضح أمره من خلال الفيديو الذي نشره مواطنه الاعلامي طوني خليفة؟
أما مسلسل “الحرباية” للنجمة هيفاء وهبي فتدور أحداثه حول شخصية “عسلية”، التي تجسدها الفنانة هيفاء وهبي وتعيش مع شقيقتها، التي تجبرها على ترك الدراسة، والعمل خادمة في المنازل.
ومع تصاعد الأحداث تقع عسلية في حب أحد الأشخاص، ولأنها شديدة الجمال، يقع في حبها أكثر من شخص أحدهم بلطجي، والآخر رجل أعمال ثري، وفي الحلقة الاولى تعرضت “عسلية” التي تقوم بدورها هيفاء وهبي للضرب أثناء سيرها في الشارع من قبل جارتها التي تشعر بالغيرة منها، إلى أن حضرت شقيقتها “بدور” التي تقوم بدورها دينا وتنقذها، حتى الآن لم تبدو لنا ملامح وتفاصيل العمل بأنتظار ما ستكشفه لنا الحلقات من مفاجأت وأحداث. “الحرباية” من تأليف أكرم مصطفى، وإخراج مريم أحمدي، ويشارك في بطولته منذر رياحنة، ودينا، ورحاب الجمل، وصبري عبدالمنعم، وأحمد فؤاد سليم، وخالد كمال.

أما النجمة يسرا التي لعبت عدة شخصيات طوال السنوات الماضية بالسباق الرمضاني من طبيبة لمهندسة لام مثالية وغيرها فقد غيرت جلدها بالآونة الاخيرة لاسيّما العام الماضي بمسلسل “فوق مستوى الشبهات” الذي كانت فيه شريرة وقاتله، وهذا العام نجدها خادمة حيث تدور أحداث العمل في إطار درامي مشوّق داخل عالم العاملات بالمنازل إذ تدير سيدة من منطقة شعبية تدعى نعيمة( اي يسرا ) مكتباً للعاملات والخادمات وطبخ اﻷطعمة للمناسبات، ومن خلال عملها تتمكن من كشف عمليات سرقة وقتل وإبتزاز تقع داخل العديد من البيوت التي تعمل بها.
وفي هذا التوقيت نرى بالحلقة الاولى عودة كرم إبن شقيقها بعد غياب دام 15 عاما بشكل مفاجىء إلى غرفته التي تسكنها سماح التي تعمل مع نعيمة، ويقوم بإخفاء قطعة أثرية داخل راديو قديم في الغرفة، ويسترجع حياة والدته التي كانت تعمل كراقصة في اﻷفراح.
ويحصل أن يتقدم فتحي لطلب يد نعيمة اي عمة كرم للزواج لكنها ترفض، ويقوم بافتعال المشاكل ضدها لكي يغير وجهة نظرها، حيث يقطع عن منزلها الكهرباء،ويجر الفتيات العاملات لقسم الشرطة، ويتشاجر مع كرم بعد أن عايره بأمه الراقصة، ويهددها أي لنعيمة بمقاضاتها بسبب وصلات اﻷمانة التي يملكها ضدها، وتقرر الرضوخ لطلبه بالزواج وتتوالى الاحداث بسرعة وبلا ملل. “الحساب يجمع” من إنتاج شركة العدل جروب، وبطولة يسرا وكريم فهمي،ويشارك في التمثيل به كل من إيمان العاصي، محمود عبد المغني، بوسي، عايدة رياض،مراد مكرم وندى موسى.
وقد بدت يسرا وقد تخلت تماماً عن جمالها وإنغمست بحياة العاملات وغيرت جلدها تماما والاجمل أنها بالمسلسل جمعت كل الشباب وكل الاجيال من حولها لكسب اكبر نسبة من المشاهدين.. رمضان كريم وللنقد بقية.



