خاص – الموزع اللبناني العالمي جو سيبليني.. مؤلفاته العالمية والجنسية الفرنسية لم تنتزعا عشقه للبنان!!
![]()
مصر – إبتسام غنيم
عشق الفن منذ نعومة أظافره، لكنه لم يحترفه الا بعد إنتهائه من دراسة الهندسة والعمل فيها لسنوات في المؤسسة العسكرية برتبة ضابط مهندس،وعندما غلبه حب الفن خاض غماره لينطلق بعدها الى العالمية…
إنّه الملحن و الموزع و المؤلف الموسيقي جو سبليني الذي عاد بالذاكرة الى الوراء حيث قال إنّه ورث حب الفن وأشقائه من والده،الذي كان طبيباً لكنه كان يهوى الموسيقى،ومنه تثقفت أذنه على سماع الانغام الحلوة.
وأضاف أنّه كان والمايسترو إحسان المنذر اصدقاء منذ الطفولة، إذ كان أي المنذر يعزف على البيانو وأخيه سمير (أي أخ جو) يعزف على آلة الدرامز، بينما كان هو أي جو يعزف على جميع الآلات. شكل هذا الثلاثي مرحلة مهمة وجميلة في حياتهم الفنية حيث قاموا أثنائها بإحياء عدة حفلات،و بعدها أكمل جو دراسته في الهندسة وسافرإحسان المنذر الى إيطاليا.
ومرت الأيام ليعودا ويلتقيان من جديد، حينها كان إحسان المنذر قد أصبح من أهم ملحني الوطن العربي، بينما خاض جو غمار التلحين والتوزيع فقدم مجموعة من الاعمال العربية والاجنبية الخالدة، إلى جانب تأليفه العديد من المقطوعات الموسيقية الكلاسيكية والاوبريت مثل “ليالي العشق” و “دموع الورد”.

ثم إنتقل جو إلى العالمية بتوزيع موسيقي للسينما بفيلم وثائقي فرنسي، (ويضيف موضحاً) من أن التوزيع الموسيقي صعباً كون الملحن يصيغ اللحن بينما الموزع هو من يجمّله ويضعه في إطاره الصحيح، ومع ذلك فقد لحن لعدد من المطربين منهم مايز البياع الذي نقله إلى الطرب والبيات في أغنية “متغرب يا هوانا”. ويعلق أن في جعبته عدداً كبيراً من الالحان لكنه لن يعطيها إلا للصوت المناسب.
والمعروف عن موسيقى جو سبليني تواجدها في الطيارات والمطارات العالمية والفنادق الكبرى والمطاعم الفخمة، وقد أنجزها عندما كان في العاصمة الفرنسية باريس التي منحته جنسيتها لمؤلفاته المميزة، بالاضافة إلى تقديمه مجموعة من الاغنيات باللغات الايطالية والفرنسية والاسبانية والانكليزية.
ويختتم معلقاً أنّه على الرغم من عشقه للموسيقى الا إنّه إكتسب من عمله كضابط مهندس في المؤسسة العسكرية حب لبنان حتى النخاع.


