د. هراتش ساغبازاريان: الخلايا الجذعية ثورة عظيمة تمنح الشباب من جديد
قال الطبيب اللبناني الشهير أخصائي التجميل والترميم الدكتور هراتش ساغبازاريان، إن الخلايا الجذعية ثورة جديدة وعظيمة في عالم التجميل وتعني ببساطة اننا نقوم بإدخال خلايا جديدة الى جلد الانسان تعرف بالخلايا الام التي ستمد أطفالها بالغذاء. هذه الخلايا الجذعية تستخرج تحديدا من أرنبة مولودة حديثاً حيث نقوم بحقنها داخل الجلد، وآلية عمل (الخلايا الام) أنها تشرع بالبحث عن الخلايا المريضة او الميّتة او التي تشكو من علة ما، أو تلك التي تسبب التجاعيد والكلف والترهل، وغيرها من مشاكل البشرة فتمنحها الحياة من جديد.
وأضاف جراح تجميل النجوم، وذلك في حوار مطول مع مجلة “ميادين” أن هناك نوعين من الخلايا الجذعية المعروفة عالميًا؛ النوع الاول هو خلايا نأخذها من دم الإنسان، والثاني يؤخذ من الارنبة المولودة حديثا كما سبق وأشرنا، وهي تأتينا من سويسرا جاهزة ونحقنها بالجلد مباشرة، وعن الفرق بين الطريقتين أن الاولى ليست بفعالية الثانية وذلك بسبب تفاوت السن لأن الإنسان عليه أن يكون بعمر صغير، فيجب أن نأخذ بالاعتبار عمر المريضة لأنه بعد عمر معين وبسبب تقدم السن تتغير الخلايا الجذعية، فلمن تعدت سن الاربعين فحكماً سنلجأ للطريقة الثانية التي تمنح الحياة الجديدة والاشراقة، مؤكدًا أن التقنية تغني عن البوتوكس كونها تستخدم للتجاعيد حول العين.
ولمن يرغب باستخدام البوتوكس وتحديدا في أي سن، قال يعتقد البعض ان اللجوء للبوتكس يجب ان يكون بعمر الاربعين وما فوق والحقيقة البوتكس ليس له علاقة بالسن، هناك اشخاص في سن العشرين ويعانون من تجاعيد حول العين والجبين وهي تسمى بتجاعيد التعابير، بينما يوجد اشخاص في الخمسين من عمرهم اقل تجاعيدا منهم، البوتكس يُستخدم لإزالة التجاعيد القوية التي تزعجنا بغض النظر عن العمر.
وفي سياق متصل بين أن استخدام الفيلر هو لشد الوجه، لكنه حذر من تعبئة الخدود بشكل مفرط، موضحا، أنه ضد فكرة أن يتحول الوجه الى حبة بطاطا منفوخة وبلا تعابير، فالفيلر يستخدم في أماكن ضعيفة في الوجه تكون على شكل (حُفر) بسبب تقدم السن او النحافة الزائدة حيث نخسر الكولاجين والدهون في الوجه، واكثر شيء يُمكن تعبئته الخطين حول الفم والانف.
وعن جودة الفيلر وكلفته والمواد الآمنة وسبب ذوبانها بسرعة، قال مواد الفيلر الآمنة عبارة عن هارونيك اسيد وهي تدوم من 3 الى 6 اشهر وهناك من يحتاجها فقط لمرتين في السنة، والبعض يحتاجها لأربع مرات، وعن كلفة الفيلر أكد أنه لا يضع اللوم على الطبيب لسبب ان الطبيب الماهر يجب ان يستخدم موادّ معرفة عالميا ومُصرح بها من (السي اي) تلك المواد غالية جدا، مبينا، أن بعض الاطباء يستخدمون موادّ ارخص تعطي نفس النتيجة لكن مفعولها يزول بسرعة؛ مكملا، أيضا على المريضة ان تسأل الطبيب عن المادة التي سيحقنها بها، وبالتالي يمكنها الاطلاع عليها وعلى جودتها من خلال الانترنت، وقال، ايضا لا يمكن ان نغفل ان هناك سيدات يتعرضن بشدة للشمس خلال الصيف مما يجعل الفيلر يذوب بسرعة، كذلك السجائر والاركيلة تؤثر على عمر الفيلر فحينها لن يدوم اكثر من 3 اشهر، هذا بالاضافة الى نوعية الجلد حيث يختلف من مريضة لأخرى، منوها أنه ضد المواد الغريبة التي يقال انها تدوم لأكثر من ستة اشهر او سنة كاملة، باستثناء الدهون لكن ضد حقنها بكثرة مردفا، بالامكان استخدام الطريقة الحديثة؛ وهي اخذ الدهون حيث نقوم بتنظيفها وهي داخل الحقنة ونحقن بها الوجه، والنتيجة أنها تدوم أكثر كما أنها صحية، واما الحشوات فأكد مجددا أنه ضدها على اعتبار انها تدوم اكثر من سنة كون الحد الاقصى هو سنة للمواد الصحية. وعن تقنية الخيط المطورة لشد الوجه، المشهور بها والتي نال بسببها جوائز عالمية عدة قال، ما استخدمه ليس خيطاً، كما يوجد اكثر من 400 نوع من الخيوط بينما انا استخدم الطريقة الكلاسيكية لشد الوجه او الجسم لكن من دون جراحة، لذا اتشرف ان اقول اني اول طبيب ادخلت عملية الـ curl left منذ تسع سنوات الى الشرق الاوسط وهي تعطي نفس نتيجة الجراحة ولكن بلا جراحة، وتلك القطبة هي قديمة عمرها حوالي 400 سنة لكن تختلف التقنيات الحديثة في استخدامها، الـ curl left لكافة الاعمار ولكل انواع البشرة والنتيجة تدوم ما بين 3 الى 5 سنوات ونمط الحياة يلعب بالتالي دورا ايضاً، ونقوم بها لمن يعانون من الترهل البسيط والمتوسط.
وأما الجراحة فقد نضطر للجوء إليها حينما نجد ان الحقن المالئة والكيرل ليفت لم تعد تجدي نفعًا، منوها ان بعض السيدات قد يلجأن للجراحة في الأربعين في حين بعضهن في الخمسين وذلك يعود لنمط الحياة المتبع ونوعية البشرة.
وعن تكبير المؤخرة، فقال انا ضد تكبير المؤخرة بالمواد الغريبة التي تدوم اكثر من عامين، بينما الأفضل أن يتم رفعها عبر الـ curl left وليس بعملية جراحية وتكون النتيجة مضمونة من حيث الشكل الجميل والمتناسق.
وبالنسبة لشد الثدي فبين قائلا، استغنينا اليوم عن الجراحة وصرنا نشد الثدي وفق الترهل حول الحلمة ومن تحت الصدر، اما تصغير الثديين فيتم بواسطة الشفط بلا جراحة وشد الجلدة، وللتكبير كل الطرق التي اخترعَت سابقا مثل الماء والملح والسيليكون لكن يجب الاهتمام بمادة السيليكون واين سيوضع السيليكون، مؤكدا، انا ضد الشق حول الحلمة فيما خص تكبير الصدر اذ يوجد خوف من فقدان الاحساس، ومن هنا ضرورة ان يكون هناك نقاش بين المريضة والطبيب لمعرفة العوارض الجانبية وايجابيات العملية.
وأخيرًا حذر دكتور هراتش من عمليات لا نحتاجها إنما تكون من باب التغيير والتقليد، معتبرا تغيير الملامح أكبر جريمة قد يرتكبها الإنسان بحق نفسه، مدللاً، هناك ممثلة كنت معجبا بوجهها الجميل اليوم صار وجهها مثل حبة البطاطا، وايضا توجد مطربة كانت قبل سنوات جميلة جدا وبعد ان حقنت وجهها تغيرت ملامحها كليا، مؤكداً في الأخير ان الجمال الخارجي مهما كان رائعا ولا يوجد جمال الروح فلا معنى للجمال.



