ريما كركي تجمع مي سحاب وديانا فاخوري وطلال الجردي

talal may rima

في حلقة استثنائية خرجت عن المألوف في استضافة شخص واحد، استقبلت ريما كركي مساء امس في  برنامج  like هالحكي like حملة “live lebanon -عيش لبنان” الذي تقيمه الامم المتحدة بالتعاون مع اليو ان دي بي وكانت الفكرة انطلقت  منذ العام 2010 لانعاش لبنان وازدهاره. وقد  تحدث عن الحملة واهدافها  ثلاثة من المشاركين فيها، فكان شرح واف عنها مع تفصيل عن الاهداف التي تصبو اليها .

طلال الجردي ديانا فاخوري ومي سحاب ساهموا بين آخرين في حملة live Lebanon التي تهدف الى تنفيذ مشاريع في المناطق اللبنانية كافة، كل منطقة بحسب حاجتها، وذلك من خلال دعم وتشجيع كبيرين من قبل اللبنانيين المغتربين الذين وصل عددهم الى 12 مليونا من حول العالم وهم الجناح الخافق للبنان وإن عن بعد.

في البداية  أكدت مقدمة الاخبار  ديانا فاخوري انها فرحت لاختيارها من ضمن شخصيات عديدة للترويج للحملة، وهي قالت ان لا ضير للبنانيين من اختيار فرص عمل في الخارج لكن من المهم ان يستثمروا في اراضيهم ومناطقهم فيسدون الحاجات المطلوبة. ديانا اعلنت انها اختارت مشروع رميش للتحدث عنه وهو عبارة عن اعادة تأهيل ملعب لكرة القدم لانه هواية الشباب الحقيقية وهو يجمعهم ويوحدهم حول الكرة وطلبت من المغتربين المساهمة في تمويل الحملة لانها بالنهاية ارضهم ومنبت جذورهم.

من ناحيته أعلن  الممثل طلال الجردي ان المغترب اللبناني ليس بحاجة الى من يدله على طريق مساعدة بلده، حاثا اللبنانيين في الخارج على التبرع   ولو بدولار واحد وذلك  لتنفيذ مشاريع تحتاج لها المناطق اللبنانية المختلفة . وقال طلال ان المغتربين هم بغالبيتهم من الريف ويعرفون قيمة الارض والمياه وهو كذلك، ولهذا الامر اختار الحديث عن مشروع “لبنان الاخضر”  لشق  القنوات  الى المناطق التي لا تصلها مياه الري او الشفة والتي لم تتمكن الدولة اللبنانية من تقديمها .  وزاد طلال : الله انعم علينا بالمياه التي تذهب هدرا وطبيعتنا غنية في المجال الزراعي لكنها تتناقص للاسف وعلينا ان نعيد المساحات المزروعة  بشكل اكبر. فحبنا للبلد يعيد لبنان اخضر مؤكدا ان لا فساد في الحملة فهي تحت اشراف الامم المتحدة.

اما الممثلة والمقدمة مي سحاب فقد تحدثت انها شاركت بالحملة “غصبا عنها” لانها لا تؤمن بلبنان ولا تحبه  لكنها بعد الحملة اقتنعت اننا نحن لبنان ونحن من  يصنعه فردت ريما اننا لن نترك احدا ” يقرفنا بلدنا ويبقى الامل موجودا” . ومن ثم تحدثت مي ان القطاع الصحي هو ما اختارت الحديث عنه  لانه اساسي في حياة اي شخص وهذا مشروع جامع .واعلنت انها كانت تصور مؤخرا  في قرية  بسابا فسمعت صوت سيارة اسعاف مرت بقربها  رسم عليها  لوغو ” live lebanon ” فقالت ان هناك من يقدم فعلا ما تحتاجه  القرى والمناطق النائية في هذا المجال   ولفتها الامر  ووافقت على  المشاركة فيه

كذلك حثت ريما المغتربين على المشاركة ولو بدولار واحد عبر مواقع الحملة  ووجهت تحية الى الفنان عاصي الحلاني سفير الحملة.

“like  هالحكي like” غدا مساء العاشرة والنصف مباشرة يستضيف مقدمة البرامج كارلا حداد أبو جودة.

ريما كركي  مي سحاب وديانا فاخوري وطلال الجردي

Be Sociable, Share!
أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram