خاص – الإعلامية عبير عبيد بركات لموقعنا: الإعلام الإلكتروني هو وجه جديد للإعلام ولتعزيز ثقة المعلن بالتسويق عبر الإنترنت وتفعيل دور نقابة الصحافة

 

 

بيروت – ميشالا ساسين

 

عبير عبيد بركات  إعلامية جميلة، حائزة على إجازة جامعية في العلاقات العامة من جامعة الروح القدس – الكسليك، وبالرغم من عدم تخصصها بالإعلام إلا أنّها خاطرت وإتّخذته مهنة لها، لأنّها تربت على مبادئ سياسية منذ صغرها وأحبتها في عائلة تتابع عن كثب الوضع السياسي والشأن العام .

تعمل عبير بركات في مجال الاعلام منذ ستة أعوام، بدأت مسيرتها في موقع “الكلمة أونلاين” مع الصحافي والمحلل السياسي سيمون أبو فاضل، الذي كان له الفضل الأكبر في اطلاقها في عالم الاعلام.

إضافة إلى دورها كاعلامية، تشغل عبير منصب مديرة العلاقات العامة في الموقع،  فضلاً عن أنّها مقدمة برامج على قناة Maryam TV  التابعة لقنواتTélé Lumière ، حيث تقدم وتعدّ برنامجاً إجتماعياً يعالج مواضيع متعددة تهمّ كل أمّ وأبّ،و كل فرد في المجتمع، وسيعرض قريباً على الشاشة.

تحدثت بركات لموقعنا عن وضع الإعلام في لبنان في ظلّ طفرة المواقع وقالت : ” إنّ وسائل الإعلام الإلكترونية يمكن وصفها بـ “الإعلام الجديد” فهي جزء أساسي من الإعلام الوطني في لبنان وعلى إمتداد العالم. كما أصبحت وسائل الإعلام الإلكترونية الوجه الجديد للإعلام، بعد أن أطاحت بالصحف الورقية  في ظلّ إنتشار الانترنت، مشيرة إلى أنّ المواقع الالكترونية ستكون في المستقبل هي وسائل العلام.

 

 

أما عن وضع الصحافة الورقية فاكدت على أنّها في طريقها إلى الزوال، لذلك نرى أن معظم الصحف الورقية التقليدية قد لاقت التطور بانشاء مواقع الكترونية لها تعكس وجهة نظرها، فهذا هو المستقبل.

وعن كيفية ضمان حقوق الاعلاميين بعد إغلاق العديد من المؤسسات قالت بركات : ” وضع الاعلام في لبنان صعب فهو بحاجة الى دعم مادي وإعلانات، ولكن المعلن لا يثق بعد بالonline marketing (التسويق عبر الإنترنت) لانه سوق جديد وواسع جدا وفيه بعض المبالغة بالارقام التي يعتمدها البعض لإبراز قوة موقعهم، وبعض وسائل الاعلام تعتمد على الدعم السياسي، وهذا طبيعي لانها لا تستطيع الاستمرار بلا دعم مادي.

واكدت الإعلامية بركات على أنّ حلّ هذه الأزمة يتمثّل بتفعيل دور نقابة الصحافة، وتامين حق للمنتسبين إليها كما الحال في نقابة المهندسين والمحامين… وبدل إنفاق المال السياسي على الاسلحة لتفعيل الحروب يجب إنفاق المال لدعم الحريات الاعلامية.

وعن حرية  الإعلام في لبنان قالت: ” بالمبدأ لا يوجد إعلاماً حراً، فكلّ وسيلة إعلامية لديها خيارها السياسي، وبعض القادة يدعمونها لانها تعكس رأيهم السياسي ولكن لا يسعنا أن نعمّم طبعاً، فقلائهم هم من يملكون الحرية الكاملة للتعبيرعن آراءهم، ولكنهم يضطرون الى المسايرة في بعض الحالات.

 

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram