لور سليمان بجهودها الوكالة الوطنية للإعلام تميّزت لذلك بجدارة هي الأحقّ بنيل جائزة النسر العربي للتميّز

 

بــيــروت – ريـــم شــاهــيــن

 

إذا أراد أيّ شخص لبناني أو عربي أو أجنبي الحصول على أخبار دقيقة وموضوعية بدون أيّ لون سياسي تتعلق بكلّ ما يجري محلياً عربياً وعالمياً، المصدر واحد هو الوكالة الوطنية للإعلام، التي إرتقت لتصبح من أهمّ وكالات الإعلام العربية منذ لحظة إستلام المديرة لور سليمان صعب منصبها.

شئتم أم أبيتم، أعجبتكم إدارة سليمان للوكالة الوطنية للإعلام أم لم تعجبكم، لا يستطيع أحد أن يتجاهل الإنجازات التي حققتها على مدار السنوات سواء من خلال أداء الموظفين أم من خلال تطوّرطريقة ووتيرة العمل في نقل الأخبار بثلاث لغات فضلاً عن النشرات الصوتية.

من جهة أخرى نظمت الوكالة الوطنية بنجاح لافت عدة مؤتمرات ذات أهمية على الصعيد العالمي في بيروت، كما شاركت بالعديد من المؤتمرات في لبنان والخارج، وكذلك فازت بعدّة جوائز محلية وعربية لحسن الأداء أو للترويج للسياحة المحلية، ولا شكّ أنّ نجاح الوكالة يعود لتضافر الجهود في هذه المؤسسة العامة، ولكن هذا التضافر لكان مستحيلاً، لولا مهنية وحرفية وكفاءة المديرة سليمان التي تتمتع بأخلاق إعلامية مشهود لها،إضافة إلى حرصها على متابعة أدقّ التفاصيل بدون كلل أو ملل وحتّى في أيام إجازتها السنوية، وكأنّها تعمل طيلة أيام السنة فهي تراقب عن كثب وتبقى على إتصال بمسؤولين الفترات وبالمندوبين عبر الهاتف، وإن كانت خارج البلاد.

 

 

التميّز وحسن الأداء والمثابرة ودقّة المراقبة والمتابعة جعل السيدة سليمان جديرة بأحقية نيل جائزة النسر العربي من “أكاديمية تتويج” لجوائز التميز في المنطقة العربية، وذلك خلال حفل أقامته الأكاديمية في دبي لتكريم الفائزين ب “جائزة النسر العربي لاستراتيجيات الإدارة العامة 2017” على مستوى المنطقة العربية تقديرا لمبادراتهم وإنجازاتهم التي أحدثت فرقا في حياة الأفراد على صعيد المؤسسات أوالحكومات، برعاية رئيس جمعية الإمارات للتخطيط الاستراتيجي ومساعد القائد العام لشؤون الجودة والتميز في شرطة دبي اللواء الدكتور عبد القدوس العبيدلي وحضوره. وحصد لبنان جائزتين من بين 19 شخصية عربية فائزة.

وقد كُرم من لبنان، بجائرة النسر العربي، كل من: مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” لور سليمان عن إنجازاتها في إدارة الوكالة ورئيس مجلس ادارة “فينيسيا بنك” عبد الرزاق عاشور عن القيادة المصرفية الحكيمة.

ووفقاً لما نشرته الوكالة الوطنية للإعلام، فقد نالت جوائز الامارات، وكالة انباء الامارات “وام” ممثلة بمديرها التنفيذي محمد جلال الريسي ودائرة المالية المركزية في حكومة الشارقة ممثلة بمديرها العام وليد ابراهيم الصايغ والوكيل المساعد لقطاع الملكية الفكرية في وزارة الاقتصاد الدكتور علي الحوسني والرئيس التنفيذي من بنك الاتحاد محمد نصر عابدين.

ومن مملكة البحرين فازت اللجنة الأولمبية البحرينية وتم تكريم النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الشيخ خالد بن حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس مجلس ادارة بنك الاثمار عمرو محمد الفيصل عن إدارة المسؤولية الاجتماعية المصرفية ورئيس مجلس ادارة البنك الاهلي المتحد حمد مشاري الحميضي في الإدارة المصرفية الحكيمة.

 

 

ومن دولة الكويت فاز رئيس مجلس ادارة بنك الكويت الدولي الشيخ محمد جراح الصباح، ومن المملكة العربية السعودية أمين محافظة الطائف المهندس محمد بن هميل آل هميل، ومن المملكة الاردنية الهاشمية سفارة الاردن في الامارات ممثلة بالقنصل العام للمملكة في الدولة الدكتور سائد الردايدة.

وفاز عن جائزة النسر العربي للتميز الدبلوماسي الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية هلال بن حمد الحسني، ومن جمهورية مصر العربية بنك مصر ممثلا برئيس مجلس الإدارة محمد الأتربي في إدارة التميز والجودة المصرفية.

ومن سلطنة عمان تم تكريم الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للاحصاء والمعلومات الدكتور خليفة بن عبدالله البرواني وعبد الحافظ سالم رجب العجيلي من بنك “ظفار” عن القيادة المصرفية الحكيمة.

وألقى العبيدلي في المناسبة، كلمة أشار فيها الى ان “جوائز التميز عرفت في الامارات العربية المتحدة منذ عام 1994 حين بدأ حينها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” بتطبيق معايير التميز على القطاع الخاص. وفي 1997 تحول هذا التطبيق من القطاع الخاص الى العام لتطبق الجائزة ومعاييرها فيما بعد على وزارات دولة الامارات العربية المتحدة في 2009″.

وقال: “من هنا خرجت الامارات بنموذج الجيل الرابع للتميز وهو نتاج فكر سموه وما ينسب للامارات من تطور راجع لجوائز التميز وقد تم في الشهر الماضي اعتماد هذه الجائزة كجائزة عالمية ويمكن تطبيق هذا النموذج في كل وطن من أوطاننا العربية”.

أضاف: “ان هذا النهج في تطبيق معايير التميز للتحفيز والتطوير في الوطن العربي ونتاج هذه الجوائز يصب في مصلحة الوطن العربي وهي دعوة لتبني هذا النهج للوصول الى تحقيق التطوير والتميز حيث ان تطوير التطور في العالم العربي هو ناتج عن برامج التميز”.

 

 

أما رئيس أكاديمية تتويج لجوائز التميز بيار مكرزل فقال: إن “جائزة النسر العربي تسعى الى ابراز دور المتميزين في قيادة التغيير والتطوير المؤسسي ورسم ملامح سمات التميز في المؤسسات وحتى يكون المكرمون قدوة إذ اعتمدت معايير الاختيار على قدرة الفائزين بالجائزة في صياغة وتطوير الرؤية ورسالة المؤسسة بالاضافة الى القدرة على الانجاز ومواجهة التحديات واستثمار الفرص وتخطي الازمات واستشراف المستقبل”.

وتجدر الإشارة إلى أنّ إعتماد هذه الجائزة عالمياً، يدلّ على أهميتها ومصداقيتها وضرورة إعتمادها في أيّ دولة عربية تسعى إلى التميّز والتطوّر. من موقع “شوفي جديد؟” نهنّىء مديرة الوكالة الوطنية للإعلام لنيلها الجائزة ورفعها إسم لبنان عالياً في المحافل العربية والدولية في المجال الإعلامي.

 

 

Be Sociable, Share!
أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram