خاص – لبنان يتوحّد لدعم المنشد وليد علاء الدين في “منشد الشارقة” والمدرب طوني البايع يصف صوته بالجهوري والواثق والمنتج المنفذ نجم الدين هاشم يرى أنّ الإبداع نجم هذه الدورة

 

بــيــروت – ريـــم شــاهــيــن

 

صوته قويّ وإيمانه ينبع من قلب خاشع، ما سمح له بان يوظّف كلّ إمكانات صوته لتقديم الفن الهادف، بأسلوب متقن يصل بصوته إلى الشباب محاولاً تصويب فكرهم وترتيب أولوياتهم وترشيد سلوكهم…إنّه وليد علاء الدين الإبن البار لبلدة صغيرة المساحة في إقليم الخروب وكبيرة بمحبة أهلها وكرمهم  وبمحافظتها على قيم إجتماعية يندر وجودها في صفوف الشباب في لبنان .

فالشباب في هذه البلدة يجتمعوا على الخير من خلال النشاطات الاجتماعية التي يشاركون فيها أو ينظمونها، فقلّة قليلة منهم إبتعدت عن ممارسة العمل الاجتماعي والتطوّع في المؤسسات الخيرية.

ومن بين عدد كبير من المشاركين في برنامج “منشد الشارقة”، وبعد جولات عدة في عشرة دولة عربية، توصّل القيّمون على البرنامج إلى إختيار عشرة منشداً من كلّ بلد عربيّ ليقصدوا الشارقة ويخضعوا لامتحانات سمحت بتأهل شخصاً واحداً من كلّ بلد عربي لتمثيل وطنه في البرنامج.

وقد اكّد المنتج المنفذ للبرنامج نجم الدين هاشم لموقعنا أنّ المشرفين على المسابقة  أجروا جولة في لبنان خلال فصل الصيف وإختاروا عشرة أشخاص؛ تأهل منهم في الشارقة المنشد وليد علاء الدين ليمثّل بلده .

وعن المعايير التي يتمّ بناء عليها إختيار الفائز باللقب، أشار أستاذ نجم الدين هاشم إلى أنّ ثلاثة معايير تدخل في تقييم الفائز، وهي التصويت الذي يشكّل ٣٠% من النتيجة، وآراء لجنة التحكيم التي تؤثر علاماتها بنسبة  ٦٠% على النتيجة وعشرة بالمئة تحسب بناء على سلوك المنشد طوال فترة المعسكر.  وأضاف أستاذ نجم الدين هاشم أنّ اللجنة تتالف من الفنان لطفي بوشناق والمنشد أحمد بو خاطر والمنشد أسامة الصافي.

ولفت إلى أنّ ثلاثة منشدين سيغادرون البرنامج ليتنافس من تبقى منهم في السهرة الثانية،على أن يتاهل ستة منشدين للمشاركة في السهرة الختامية التي يتنافس في نهايتها ثلاث منشدين من أجل الفوزباللقب.  وتجدر الإشارة إلى أن عملية التصويت مجانية وتتم عبر التطبيق الخاص بمنشد الشارقة أو عبر الموقع الإلكتروني: www.smc.ae/munshid

و المنشدون المتأهلون  للتنافس على اللقب هم: عثمان العباسي (السعودية)، وصالح الخلايلة (الأردن)، ويوسف محمود (مصر)، وعلي بن صالحة (تونس)، وياسين حموش (الجزائر)، وياسين لشهب (المغرب)، وسعيد بن شملان الطنيجي (الإمارات)، وأحمد قيمة (سوريا)، وسلطان السامرائي (العراق)، وحامد هاشم الحبشي (اليمن)، وخالد محجوب (السودان)، ووليد علاء الدين (لبنان)، وعبد الفتاح جحيدر (ليبيا).

و أشار الأستاذ نجم الدين هاشم إلى أنّ البرنامج الذي تنظمه قناة الشارقة، التابعة لمؤسسة الشارقة للإعلام،  سيتنافس فيه  ثلاثة عشر منشداً  سيتنافسون على اللقب خلال ثلاث سهرات إنشادية، ستنظّم أيام الجمعة في 8، و15، و22 ديسبمر المقبل، على مسرح المجاز في الشارقة، متوقعاً إشتداد حدّة المنافسة بين المنشدين لأنّ الدورة العاشرة من “منشد الشارقة” دورة واعدة سيوظّف المشاركون فيها كلّ إمكاناتهم وقدراتهم الإنشادية ويبدعوا في تقديم الفن الهادف، من أجل نيل اللقب.

 

 

وأضاف أنّ البرنامج سيستضيف خلال سلسلة سهرات مجانية يخصّص فيها جوائز قيّمة للجمهور، نخبة من الضيوف المنشدين والفنانين على المستوى العالمي، حيث تستضيف السهرة الأولى في 8 ديسمبر المقبل، كلاً من المنشد المغربي شعيب فضيل، الفائز بلقب منشد الشارقة في النسخة الثامنة، والمنشد محمود هلال، الفائز بلقب البرنامج في النسخة التاسعة، كما تستضيف السهرة الثانية في 15 ديسمبر المقبل، فرقة ريحانة الماليزية، فيما تستضيف السهرة الثالثة والختامية في 22 ديسمبر المقبل، الفنان اللبناني العالمي ماهر زين.

وفي سياق متصل تحدثنا إلى مدرب الصوت اللبناني الأستاذ طوني البايع الذي قال لنا أنّ اللجوء إلى الإنشاد الديني أصبح رائجاً جداً في المنطقة العربية ، وأنّه إستمع إلى صوت المنشد اللبناني وليد علاء الدين فأطرب، لأنّ وليد يملك صوتاً جهورياً ولديه ركوزاً في التنقل بين المقامات .

وأضاف البايع أنّ المنشد اللبناني يبدو واثقاً وفخوراُ بنفسه حين ينشد، ويتقن كيف يمزج بين إيمانه وإحساسه بالنغم من أجل تقديم فناً هادفاً، متمنياً له التوفيق والنجاح في هذه التجربة لرفع إسم وطنه عالياً.

وردّاً على سؤالنا، نصح البايع المنشد اللبناني أن يكون حذراً ويواظب على  تركيز صوته وتدريب التنفس لديه، بالإضافة إلى إتقان كيفية التنقل بين المقامات ومعرفة  إستخدام العرب وكيفية إنهاء الجمل ( القفلة).

ولفت إلى أنّ التجويد القرآني هو باب للغناء الشرقي، ولاشكّ أنّ وليد يتقن التجويد، معرباً أنّه كمدرب صوت يثني على صوت وليد ويأمل بأن يحالفه الحظ ويوفّق يوم السهرة وينصفه التصويت، فالأستاذ طوني بايع مشهوداً له بتقييم الأصوات وبإختيارالمواهب، لأنّه لاطالما أشرف على هذا الأمر لسنوات في برامج الهواة، كما أنّه أستاذ موسيقى متخصّص بتعليم التربية الموسيقية .

 

وصرّح البايع بأنّ عدداً من الراغبين بتدريب صوتهم  يتواصلون معه من السعودية ومن عدة بلدان عربية لكي يدرّبهم  ويصقل قدراتهم الصوتية من أجل غناء الأناشيد الدينية. وفي الإطار عينه، أعلن البايع أنّه بصدد التحضير للذهاب إلى السعودية  خلال الفترة المقبلة لأعطاء دورات في تدريب الصوت، نزولاَ عند رغبة عدد من الطلاب .

“منشد الشارقة” أصبح  برنامجاً ذائع الصيت ويعتبر إحدى المبادرات التي تؤكد الرسالة السامية والقيّمة والرفيعة للفن الهادف، ودوره في الارتقاء بذائقة الفرد، ونشر القيم الرفيعة.  كما أنّ الفن الهادف أصبح خيار عدة شبّان في البلدان العربية والأجنبية، خاصةَ و أنّ البرنامج يشهد سنوياً نجاحاً لا مثيل له، وتتوسّع دائرة إنتشاره ووصوله إلى الناس سنة تلوى الأخرى.

من إدارة موقع “شوفي جديد”، نتمنى للمشترك اللبناني المنشد وليد علاء الدين كلّ التوفيق، ونطالب بأن يوحّد اللبنانيون من مختلف بقاع الأرض صوتهم من أجل دعمه وتحفيزه على تحقيق النجاح لوطنه لبنان، بلد التعايش المشترك والتنوّع  الديني، البلد الذي لاطالما كان ملتقى الثقافات ومنبع الفن بكلّ أنواعه.

 

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram