خاص- تانيا مخول لموقعنا: “حنين” باكورة بطولاتي وTM Production ستدعم الخريجين الجدد وتنصف كبار الممثلين وعلى المنتجين إمتلاك الجراة على التغيير ليأخذ الجيل الجديد حقّه

 

بــيــروت – ريـــم شــاهــيــن

 

نبضات قلبها تعزف ألحاناً فنية شاملة وأحاسيسها المتناقضة على خشبة المسرح صقلت موهبتها وفرضتها ممثلة متمكّنة من أدواتها التمثيلية، سواء من خلال قدرتها على التعبير بجسدها ووجهها أو بإحساسها.

بين كواليس المسارح تنقلت، فعززت المعرفة الأكاديمية إلتي اكتسبتها بالتجربة المهنية… كفراشة يقودها شغفها إلى أحلامها المتناثرة في بساتين تعجّ بالكاميرات، إنطلقت الممثلة تانيا مخول لتتنقل خلف الكاميرا وأمامها فتحوّل أحلامها تدريجياً إلى بريق نجاح يلمع في عتمة الواقع الفني الذي تختنق فيه احلام الشباب وتقتل آمال الكبار نيتجة لحسابات ضيقة مبنية على مصالح خاصة ومحسوبيات حيناً وعلى أطماع مادية أحياناَ.

تانيا الموهبة الواعدة التي إنطلقت بحثاً عن أحلامها من على خشبة المسرح ومن خلال بعض الإطلالات التلفزيونية في برامج  مختلفة  بدءاً من ” لكل حادث حديث” على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال وصولاً إلى برنامج ” قصة غريبة ” و برنامج “هدي قلبك” بموسمه الأوّل على شاشة ال OTV؛ بالإضافة إلى تجسيدها دور السيدة العذراء في الفيديو كليب الديني الذي بثّته الاذاعات كافة  في عيد الفصح المجيد خلال هذا العام؛ بدون أن ننسى أنّها ألفت التعامل مع الكاميرا كمقدمة لبعض البرامج على القنوات والإذاعات الدينية.

موهبة تانيا لم تأت من فراغ فهي أيضاً تملك رؤية إخراجية مبنية على دراسة أكاديمية في جامعة الروح القدس- الكسليك وتعمل كمنتج منفذ للعديد من البرامج والاعمال الفنية، و هي تنتمي إلى نقابة الفنيين السينمائيين منذ ثلاث سنوات.أحلام هذه الشابة وطموحاتها كبيرة، فهي أسست شركة خاصة بها للإنتاج الفني تحمل إسمها TM Production وبرامج خاصة على شاشات التلفزة.

والمعاناة التي إختبرتها تانيا أثناء فترة الدراسة الأكاديمية ومع بداية خوضها التجارب المهنية، حفّزتها على الإلتزام بتقديم المساعدة قدر الإمكان للخريجين الجدد من خلال مشاركتهم في إنتاج مشاريع التخرج أو التمثيل في الأفلام التي يحضرونها كمشروع تخرّج. وبعد سنوات، آن الآوان  لتانيا الممثلة الموهوبة، المتسلّحة بالتجارب وبالمعرفة الاكاديمية والتي تتنفس الفن وتعشق عبيره، أن تدخل عالم الدراما من أوسع ابوابه.

تانيا ستتحوّل إلى “حنينن” ببطلولة مطلقة قد تفرضها رقماً صعباً في عالم الدراما العربية، إذا أصبحت “حنين”  جزءاً من حياة المشاهد العربي.  نعم المشاهد العربي لأنّ تانيا بطلة مطلقة لمسلسل “المقامرة” من إنتاج سوري يحمل توقيع شركة “يَعرُب للإنتاج والتّوزيع الفنّي”. “المقامرة” فكرة وتأليف رضوان قنطار وطليع جمّول، أما المعالجة الدراميّة والحوار فهي للكاتب مروان قاووق. ومن المتوقع أن يبصر هذا العمل الدرامي الاجتماعي النور بعدسة المخرج  غزوان قهوجي. وستبدأ تانيا تصوير المسلسل في دمشق ابتداءً من منتصف هذا الشهر، مع نخبة من ألمع النّجوم السّوريّين واللّبنانيّين.

وفي حديث خاص لموقعنا مع الممثلة والمخرجة وصاحبةTM   Production  تانيا مخول، أعربت عن سعادتها بالعمل لافتة إلى أنّها تفاجأت أثناء توقيع العقد مع الشركة المنتجة لصاحبها طليع جمول وهو أحد المؤلفين، بوجود أسماء كبيرة لفنانين لبنانيين سيحلّوا ضيوفاً في المسلسل، الأمر الذي يضعها في مواجهة تحد كبير ويضاعف حجم المسؤولية لديها.

وقد أملت تانيا أن تكون جديرة بثقة المؤلفين رضوان قنطار وطليع جمول، مشيرة إلى أنّ حتى الان لا علم لديها باسماء فريق العمل ولكنّها حتماً ستكون أسماء مشهود لها في عالم الدراما، فالعمل يضمّ ممثلين لبنانيين وسوريين وسيتمّ تصويره في سوريا، و كذلك هي لا تملك أيّ معلومات تفيد بإحتمال تصوير بعض المشاهد في لبنان.

 

 

 

و لفتت إلى أنّ العمل هو عبارة عن حلقات متصلة  منفصلة، لافتة إلى أنّ لكلّ حلقة نكهة خاصة. وقد خصّت تانيا بالشكر مدير الانتاج عمار الخطيب، منوهة بجهوده وحرفيته في العمل.  وأعلنت بطلة العمل أنّه جرى الاتفاق بأن تغني بنفسها شارة المسلسل.

من جهة أخرى، أوضحت لنا أنّه حين عرض عليها العمل كانت شركتها لا تزال قيد الإنشاء، وأنّها وقّعت العقد قبل أن تنتهي من تأسيس الشركة لذلك لا تستطيع أن تباشر بأيّ عمل آخر قبل أن تنتهي من “المقامرة”.

وصرّحت بأنّها ما إن تنتهي من المسلسل، ستباشر بأعمال شركتها الخاصة، مشيرة أنّها قد تنتج فيلماً سينمائياً ومسلسلات، كما أنّ الشركة ستقوم بتحضير الأعراس، ولكن أعراس محدّدة  سيجري تحضيرها برؤية سينمائية جديدة.

وأكدت أنّها خلال فترة دراستها الاكاديمية، خاضت عدة تجارب وأعمال، لافتة إلى أنّها إبنة المسرح وأنّ أيّ ممثل أو ممثلة من الذين يعتلون خشبة المسرح بنجاح، بإمكانهم دخول عالم المسلسلات الدرامية بسهولة ولكن العكس ليس صحيحاً، لأنّ المسرح هو الركيزة الأولى و الأساسية لأيّ ممثل ناجح.

وقالت أنّها قدمت أعمالاً مجانية لطلاب الجامعات وساعدتهم في مشاريع التخرج لأنّها سبق أن عاشت معاناتهم، مؤكدة أنّها لا شكّ أنّها ستدعم كلّ من يملك شهادة جامعية وستساعد المتفوقين الجديرين بالحصول على فرصة الانطلاق.

وكما صرّحت تانيا، فهي لن تكون إحتكارية ولن تظلم الممثلين فترفع كلفة الانتاج وتخفّض أجر الممثل، ولن تشارك في جميع الأعمال التي ستقدّمها فهي ستكون ممثلة تارة، ومنتجة لمعظم الاعمال بدون المشاركة فيها كممثلة  طوراً.

وأفادت أنّ إحدى الأفكار التي راودتها عند تأسيس الشركة، كانت تامين حقوق الممثلين الكبار الذين قد تمّ تحييدهم عن الشاشة  أو لم يمنحوا الاجور المستحقة عند مشاركتهم بالاعمال.

وعن الطريقة التي جرى من خلالها التعاون مع الشركة المنتجة، قالت تانيا أنّها تعرّفت على أصحاب الشركة المنتجة خلال حفل تكريم في سوريا للمنتجين والممثلين، وحينها تكرّمت كممثلة وإجتمعت مع عدة شركات، ليتمّ الإتفاق مع شركة يعرب للانتاج والتوزيع الفني .

وحول إختيارها الانطلاق بأولى بطولاتها في عمل عربي مشترك، لفتت إلى أنّه شاءت الصدف أن يكون عملاً مشتركاً ولم تخطط للأمر، متسائلة عن المانع في إختيار وجه جديد لبطولة عمل عربي مشترك، علماً أنّها ليست المرة الاولى في تاريخ الدراما، وأنّه من الطبيعي أن يلجأ المنتجين إلى التغيير، فالمشاهد إعتاد على وجوه نجمات أصبحن يكررن أدوارهن في معظم الأحيان، لذلك على الجيل الجديد أن ينطلق من مكان ما وعلى المنتجين أن يملكوا الجرأة على المجازفة. وأكّدت أنّ إختيارها لم يأت من فراغ، فهي ليست بعيدة عن المجال الفني كونها إبنة المسرح.

وصرّحت أنّها رفضت التحدث باللهجة السورية وجرى تعديل النصّ لتصبح والدتها في المسلسل لبنانية، و بالرغم من ذلك، أصرّت الشركة على التعامل معها لأنّها تملك خلفية فنية أساسها المسرح، كما أنّها تعتبر وجهاً جديداً على عالم الدراما.

 

Be Sociable, Share!
أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram