كريمة الفريد تعيد إحياء الكردُوَه بتصاميم عصرية حقيقية

بــيــروت – ريـــم شــاهــيــن

الأقمشة بألوانها المختلفة تحوّلت بيدين الشابة السعودية كريمة الفريد إلى تصاميم فريدة من نوعها، ولكن هذه التصاميم لم يرتديها أشخاصاً حقيقيين بل إستخدمتها كريمة لإعادة إحياء الموروث الشعبي لدمية القماش الذي حوّلته  ببراعة وإتقان إلى دمى عصرية تشبه من يقتنيها من نساء ورجال، وقد تحقق هذه الدمى أحلام شابات يحلمن بدمية قد تشبه أطفالهن في المستقبل، حلم يراود الشابات ويحلمن بمشاركته مع الشباب في فترة الخطوبة.  كما قد تقدّم هذه الدمى كهدية لشخص عزيز سواء رجل أو إمرأة ونريد أن نصنع له دمية تشبهه.

 

 

كريمة أبدعت بإعادة إحياء هذا الموروث وعلّمته إلى الفتيات الصغار،والإسم القديم للدمية المصنوعة من القماش والمحشوّة بالقطن هو”الكردوه- kurdoa”.

بإتقان وببراعة تعمل  الشابة السعودية على رسم شكل الدمية على ماكيت -maquette  من القماش أو البترون (عبارة عن ورقة بيضاء، حدّدت عليها القياسات المطلوبة، يوضع تحتها القماش) ثمّ تبدأ عملية التفصيل ( قصّ القماش) لجسم الدمية.

 

 

وبعد ذلك تقوم برسم وتطريز وجه الدمية ، ثمّ تخيط أطراف الجسم بإستخدام ماكينة الخياطة، وتقوم بحشو الدمية بالقطن. ثمّ تتابع الخياطة يدوياً من جهة الرأس، وأخيراً تضع الشعر بحسب الطلب.

وقد طوّرت شكل الدمية لتشبه الشكل الحقيقي  لمن سيحصل عليها، مستخدمة شعر طبيعي أو إصطناعي مجعّد أو ناعم وبألوان مختلفة، بالإضافة إلى أنّها سعت إلى تقديم الدمية بألوان البشرة الحقيقية، ما ميّز الدمى التي تصنعها ومنحها رونقاً خاصاً.

 

Be Sociable, Share!
أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram