خاص- “المسكوف” العراقي على طريقة رولا يونس هاشم وهكذا تتكامل الدول العربية بعيداً عن السياسة

 

بيروت – ريـــم شــاهــيــن

 

اشتهرت بلاد الرافدين بطبق ” المسكوف” وهو طبق تقليدي يصعب أن يقدّمه أي مطعم في أيّ بلد غير العراق، لأنّ المسكوف مكونه الأساسي السمك المشوي على الطريقة , حيث يجلب السمك الحي أو المصطاد حديثا ويشق من جهة الظهر على طول السمكة لغاية رأسها فتفتح ثم تخرج أحشاء السمكة وينظف داخلها بالماء ويرش عليه شيء من الملح, ويشق في جلد السمكة فتحتان أو ثلاثة لمكان تعليق الأوتاد.أفضل أنواع السمك المعدة للمسكوف هي من السمك النهري نوعالبني أو الشبوط.

للشوي، توقد نار من خشب الصفصاف على شكل دائري وتوضع أوتاد من الخشب الرفيع بارتفاع يعادل عرض السمكة على المحيط الخارجي للنار يعلق السمك المطلو على الأوتار ليشوى على النار وهي بعيدة عنه ,أي بطريقة الإشعاع. و يقوم المسؤول عن الشواء بالسيطرة على النار وقوتها ويقوم بتقريبها أو إبعادها عن حلقة السمك, وبعد نضوج بطن السمك يرفع السمك من الأوتاد ويوضع ظهر السمكة على قليل من جمر الخشب من اجل شوي جلد السمكة الخارجي. وإشتهر مطعم ابو نواس في العراق بتقديم طبق المسكوف الذي يقدم مع الارز و السلطات حسب الرغبة مع الصوص الخاصة بالطبق.

وإنطلاقاً من مكونات هذا الطبق، قدمته السيدة رولا يونس هاشم على طريقتها الخاصة من خلال شوي الاسماك في الفرن وحضرت تتبيلة خاصة مكونة من الطماطم والبصل مع ربّ الرمان توضع في قلب السمك قبل وضعه في الفرن ، وقدمت الطبق مع آرز بسمتي بنكهة الزعفران ووضعت لوز و رمان إيراني و بصلة مع بهارات لتزيين الطبق .

تبادل الثقافات والتقاليد  يثبت إلتقاء الدول العربية و شعوبها بمختلف المجالات، وإن فرقتهم المواقف السياسية .

Be Sociable, Share!
أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram