خاص – رينيه ديك لموقعنا: لا أموت من الجوع وأريد راتباً شهرياً لأعيش و د.هراتش “عسلامته”

 

بــيــروت – إبـــتــســام غــنــيــم

بين ليلة وضحاها أصبحت الممثلة القديرة رينيه ديك حديث البلد، عقب المقال الذي نشر وجاء فيه أنّها تموت من الجوع وتعيش حياة رهيبة.. الامر الذي جعل الكلّ يعقّب ويعلّق، وبالتالي دفع بالجهات المعنية  إلى التحرك إزاء صرخة رينيه ديك التي إتصلنا بها بعد أن زودنا برقمها الشخصي الفنان القدير سمير شمص، والذي بدوره كان من أوائل المتصلين بزميلته الفنانة الكبيرة.

وفي بداية الإتصال، قالت لنا على الفور بأنّها لا أموت من الجوع وأنّها لم تسنح فرصة للعمل منذ فترة، إضافة إلى أنّها إتّخذت قراراً اليوم بالتوقف عن االعمل لأنّها تريد أن ترتاح. وأشارت إلى أنّ وفداً سيزورها اليوم من الجهات المعنية، مضيفةً “إنشالله”.

ولفتت ديك أنّه بالرغم من عشقها للفن منذ أن كانت إبنة 18 سنة، ولست نادمة ولكن في قلبي غصة. رينيه التي تعيش مع شقيقها اليوم في منطقة ذوق مصبح، تتمنىى العيش بسلام والحصول على راتب شهري لتعيش منه.وشدّدت أنّها تعاني من بعض الأمراض، لكنّها لا تموت من الجوع.

وخلال الحديث قلنا لها أنّنا سبق والتقينا قبل عامين في مهرجان الزمن الجميل أواردز، وأنّها بالرغم من  إبتسامتها لمسنا مسحة حزن على وجهها، فأجابت: “صحيح، كنت سعيدة بهذا التكريم في مهرجان ضخم مع كوكبة من العمالقة، خصوصاً أنّ مسيرتي فيها الكثير من الاعمال الخالدة مثل” الخادمتان”، “الازميل”،”الذباب” وغيرها.وأردفت :” عسلامته الدكتور هراتش سأل عني حين ضجّ الخبر منذ يومين”.

يبقى القول أنّ رينيه ديك فنانة إستثتائية وشغوفة بالفن، كنا نتمنى أن تلتفت إليها الجهات الانتاجية للعمل، وأن يلقي الاعلام الضوء عليها في البرامج والحوارت لتظلّ حديث الناس والبلد، ويسعد قلبها الذي ولع بالتمثيل وأفنت حياتها لاجله، فتبقى محافظة على إرثها الفني الراقي إيماناً منها بأنّ الفن رسالة سامية، بصرف النظر عن الالقاب والنجومية البرّاقة.

Be Sociable, Share!
أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram