زياد بطرس لموقعنا: أحبّ التعاون مع أدهم النابلسي وناصيف زيتون وجوليا لن تغني العمل الذي جمعني بالشاعرعلي المولى

بــيــروت – ريـــم شــاهــيــن

تاريخ فنّي صُقل بنغمات من نار ونور ومسيرة مشرّفة بإبداعات كانت مرآة لشخصيته وأفكاره ومواقفه…الحديث لا يمكن أن يكون أكثر تشويقاً مع الملحن زياد بطرس، الذي إلتقينا به أمس على هامش إفتتاح مهرجان بيروت Beasts، حيث شارك بطرس بالعرض السمعي البصري المبهرمن خلال تلحينه أغنيتين وطنيتين رائعتين.

زياد بطرس الذي جرى تكريمه من قبل المنظمين خلال المؤتمر الصحفي الذي سبف بداية العرض،  أعرب عن سعادته بالمشاركة في المهرجان، مشيراً إلى أنّ المهرجانات التي تعمّ مختلف المناطق اللبنانية هي دليل صحة، بالرغم من أنّ البعض قد أحيا مهرجانات جيدة، في حين  قدّم البعض الآخر خطوة ناقصة وعليهم العمل على تحسينها في العام المقبل.

وأضاف أنّه بالمجمل كلّ من يستطيع أن يقدّم عملاً يدخل البهجة إلى قلوب الناس ويعطيهم الأمل، ليس عليه أن يقصّر في الزمن الأسود الذي نعيشه.

وعن العمل الذي كشفت عنه شركة “Discreet” بصورة جمعته بالشاعرالمبدع والموهوب علي المولى، سألنا بطرس عن إقدامه على خطوته الجريئة بالتعاون مع المولى، الذي يخطو خطوات نجاحه الأولى بمجموعة أعمال قدّمها، فأجابنا:” لا أنظرإلى الشخص بإعتباره مخضرم أو جديد، بل أنظر إلى المادة التي يقدّمها، فإذا كانت المادة ذات مستوى عال وتتناسب مع ما أحبّ تلحينه، أقدم على التعاون معه وتنطبق هذه المواصفات على الشاعر علي المولى. الأمر لا علاقة له بالعمر أو بعمر مسيرته، فهناك أشخاص أصحاب مسيرة طويلة لا أستطيع التعامل معهم، وآخرين جدد أتعاون معهم، فذات يوم كنت ملحناً يافعاً وجديداً وأسماء نجوم وشعراء مخضرمين آمنوا بي وبألحاني”.

وعن هوية الفنان أو الفنانة التي ستتوّج بصوتها كلمات المولى وألحان بطرس، نفى الأخير أن تكون شقيقته الفنانة القديرة جوليا هي الإسم المطروح، لافتاً إلى أنّ خلال أيام سيتمّ الكشف عن الإسم.

والتساؤل هنا يطرح نفسه، هل تغريدة المولى منذ فترة على “تويتر” عن مفهوم الشهادة وفكر الذي يؤمن به الملحن زياد بطرس له أيّة علاقة بموضوع الأغنية، وبالتالي قد يكون الجمهور بإنتظار عملاً وطنياً قد يكون شبيه بأغنية “أحبّائي” للفنانة القديرة جوليا بطرس.

وإنطلاقاً من تحليلنا، سألنا الملحن زياد بطرس عن تغريداته الوطنية على “تويتر” وطلبنا منه رأيه بالوضع السياسي، وجاء الردّ بأنّه ليس برجل سياسي إنّما تغريداته تعبّر عنه كمواطن وكإنسان يتفاعل مع المجتمع والبيئة التي يعيش فيها.

وبناء على طلبنا بإعطاء إسم لأحد النجوم الشباب الذي يعتبر أنّه جدير بأن يتعامل معه، إعتبر أنّ هناك عدداً من الأصوات الجميلة على الساحة الفنية، لافتاً أنّ النجمين ناصيف زيتون وأدهم النابلسي من الأصوات الجميلة ويحبّ التعامل معهما، كما أنّ هناك آخرين لم يسبق له التعاون معهم ويملكون أصواتاً جميلة ولكن لم يخطر في باله في تلك اللحظة سوى هذين الإسمين.

 

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram