خاص – سمراء البادية تروي عطش بلد النشامى والملك يمنحها الوسام قبل إشباع العالم في “مجموعة إنسان”

بيروت – ريم شاهين 

المملكة الاردنية الهاشمية عز و فخر و تاريخ عريق بني بسواعد أبطال، تغنى بمجدها الشعراء. بلد الاصالة العربية التي ميزتها نخوة النشامى و حماها ملوك المجد و العزة والكرامة.

من شموخ الجبال إلى البتراء و البحر الأحمر و جرش وسهول إربد الغنية، إلى دارة الزرقاء منصة الفكر والأدب ألى عمان الأبية المحمية برموش الملك عبد الله الثاني، ملك بمحبة شعبه و تواضعه و نخوة شعبه.

من الأردن انطلقت، لبنانية الهوى و من عبيرها تفوح الاصالة العربية وبصوتها تسبر القلوب لتنعش بوادي الصحراء،وكأنّها نقطة ماء تروي عطش الصحراء ، هكذا شوق الجمهور لفنها وتمايلها على المسرح ، إنّها سمراء البادية الفنانة القديرة سميرة توفيق التي كرمها الملك  عبدالله الثاني بحضور الملكة الجميلة رانيا، بعد أن غنّت لبلد النشامى وأمتعت جمهوراً عريضاً افتقد صوتها، لمناسبة العيد الحادي والسبعين لإستقلال المملكة الأردنية الهاشمية.

وقد منح الملك الأردني سمراء البادية الوسام الأردني في الجناح الخاص وصعد إلى المسرح لتحيتها و شكرها على وفائها للمملكة الهاشمية، بعد وصلة غنائية قدّمتها متخطية الألم ومتسلّحة بعشق جمهور أذهلته على مدار سنوات صفق لها بحرارة و بشكل متواصل ليثبت لها أنّها تربعت ملكة في قلوبهم التي ارتوت بإطلالتها.

وكانت السيدة لينا رضوان، إبنة أخت سمراء البادية قد رافقت خالتها كعادتها في زيارتها إلى المملكة وسمحت لجمهور العالم بالإضطلاع على مجريات الحفل بالصور وأرفقته بشرح مفصّل، فكتبت: “عيد الأستقلال للمملكة الأردنية الهاشمية ال٧١ حيث دعيت الفنانة سميرة توفيق الى الأردن بلد انطلاقتها الاول ،،فرحت بعودتها،، وأفرحت كل الأردنيين …حفلة دبلوماسية وطنية حضرها الملك عبد الله الثاني المعظم بن الحسين ،، والملكة رانيا ،،و اعيان وكبار الدولة …. عنوانها الشباب الأردني والتطور في شتى المجالات . وإذ بالملك بنفسه يصعد للمسرح مع الملكة لشكر سميرة توفيق وتقديرهم لمحبتها ووفائها للأردن ،، وكان قد كرمها بالوسام الأردني في الجناح الخاص …الملوك يخصهم الله عز وجل بموقعهم الملكي وهذا أمر الله ،،اما التوضع ومحبة الناس وتقدير الملك للشعب وحب الشعب الكبير له، الطيبة والكرم والتواضع صنع شخص الملك وسلالته المكرمة ..كلنا فرحنا وكان حفل لا مثيل له في الكواليس والمباشر رغم الوقت القصير لسميرة توفيق،، لكن كل ما كان مطلوب منها فقط حضورها ،،لبت غنت للأردن مع فرقتها المصغرة حيث قدموا خير العطاء بمحبة ،، الجوقة الوطنية الأردنية ،، والفنانة زين التي شاركتها الغناء ايضا” وكانت رائعة ….كل محبة سميرة توفيق وعطائها لم ينساها الاردنيون ،، فالكل فرح بوجود سميرة توفيق في الأردن ،،وبالأخص ناس العمر ممن كانوا وسيظلون كل القلب والمحبة لسميرة توفيق …. والملك عبد الله والملكة رانيا ملوك كبار بكبرهم اجلالهم وتواضعهم ، ملوك الشعب والأرض والناس والوفاء …… الكلام ليس كالحقيقة ،، دامت الاردن بوفائها لسميرة توفيق ،، بلدها الفني الاول والداعم لها من صغر سنها حيث أتت صغيرة السن مع والديها ،، وها هم الاردنيون يكملون الوفاء معها حتى وان كان الوقوف المطول لا يسعفها،، لكنها وقفت ونسيت كل ألم ،، وأستمدت من محبة الحضور قوتها ..كل عام استقلال والأردن بألف بخير ….والملك عبد الله بن الحسين واجمل ملكات الدنيا الملكة رانيا،، كل عام وانتم للمحبة والوفاء عنوان …..”

ثم إنطلقت سمراء البادية من عمان إلى أبو ظبي برفقة السيدة لينا رضوان والوفد المرافق إلى أبوظبي، حيث ستطلّ في حلقة حوارية مع الإعلامي علي العليان في برنامجه الجديد “مجموعة إنسان” على شاشة MBC1، تشبع فيه رغبات الملايين في رؤيتها و سماع رواياتها الشيّقة و الإستمتاع بحديثها.

أطال الله بعمر سمراء البادية القديرة سميرة توفيق، على أمل أن تمتع جمهورها في لبنان بإطلالة مميزة، و تمنح وسائل الإعلام كافة والجمهور بلقائها، وللدولة اللبنانية نقول فنانة قديرة، أرزة من أرز الوطن الشامخ تستحقّ من الدولة ككثيرين غيرها إلتفاتة إستثنائية ليكون تكريمها بحجم الوطن.

 

 

 

 

Be Sociable, Share!
أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram