أهرب

بقلم انطون بستاني  

لا أعرف من أكون
في وطنٍ يسوده السكون

في غابة الأفكار
حيث تختبئ الأسرار

عن اللسان يضيع الكلام
ويأخذ معه من داخلي السلام

لأصبح مثل الغريق بين الأمواج
مستسلماً للبحر وهو يهتاج


لأعود إلى شاطئ الأمان
وأعود أنا إلى ذلك الإنسان


ويبقى الصراع سنينٍ سنين
ويبقى في داخلي لذاتي الحنين

Be Sociable, Share!
أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram