السنيورة يتغنى بصوت سعد رمضان في كواليس حفل تكريم العندليب الأسمر

بيروت – ريم شاهين

نظمت لجنة “تكريم رواد الشرق”، لمناسبة الذكرى الأربعين عاما لرحيل عبد الحليم حافظ، إحتفالية فنية ثقافية في قصر الأونيسكو، برعاية المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – الكسو (جامعة الدول العربية) وبالاشتراك مع وزارتي الثقافة في لبنان ومصر وبالتنسيق مع السفارة المصرية في لبنان.

حضرالافتتاح الرئيس فؤاد السنيورة، وزير الثقافة الدكتور غطاس خوري وحرمه، ميشال ابو نجم ممثلا وزير الخارجية جبران باسيل، والسفراء: المصري نزيه النجاري، الفلسطيني أشرف دبور، الجزائري أحمد بوزيان وحرمه، التونسي محمد كريم بودالي وحرمه، المغربي محمد كرين، الباراغوي عاديلة جيمينيز دو بيريز، وحرم السفير الألماني أناهيد هود، النائب عمار حوري وحرمه، الوزير السابق عبد الرحيم مراد، العميد بيار عساف ممثلا قائد الجيش العماد جوزاف عون، المقدم نجم الأحمدية ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، المدير العام لوزارة الإقتصاد عليا عباس، نقيب المحررين الياس عون، النقيب زاهر طه ممثلا قائد جهاز أمن السفارات العميد وليد جوهر، الدكتور محمد عبد الباري القدسي ممثلا المدير العام لمنظمة الكسو عبد الله المحارب، المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص وحرمه، مدير المعهد الوطني العالي للموسيقى الدكتور وليد مسلم، السفير المصري السابق حسين ضرار، مستشار وزير الداخلية ماهر أبو الخدود، رئيس لجنة “رواد الشرق” أنطوان عطوي ووجوه سياسية و ديبلوماسية واجتماعية وثقافية.

قبل الدخول إلى المسرح، جال الحضور على لوحات المعرض الفني الذي شارك فيه أكثر من سبعين فنانا تشكيليا من أنحاء العالم العربي، صورت ريشة كل واحد منهم “العندليب الأسمر” كما يراه.

كلمات وزير الثقافة غطاس خوري والسفير المصري نزيه النجاري وممثل منظمة ألكسو محمد عبد الباري القدسي تغنّت بالعندليب الأسمر وبصفاته وبالإرث الفني الذي تركه .

أحيا الحفل النجم اللبناني سعد رمضان والفنان المصري أحمد عفت وعازف الكمان جهاد عقل والفنان التونسي محمد الجبالي، الذين قدموا باقة من أجمل أغنيات العندليب الأسمر وأطربوا الجمهور الذي تفاعل معهم سواء غناء أو عزفا بمرافقة الأوركسترا الوطنية للموسيقى الشرق – عربية بقيادة المايسترو أندريه الحاج.

وقدم عطوي دروعا تقديرية لكل فنان بعد نهاية وصلته الغنائية ولعازف الكمان عقل وللمايسترو الحاج. وتجدر الإشارة إلى أن الدروع كانت تقدمة من النحات جورج المر.

و في حديث حصري لموقعنا قال الفنان صاحب الصوت الدافىء سعد رمضان أنه شخص يحلم كثيرا” وأنه  في هذا اليوم حلمه تحقق وهذه ليلة إستثنائية بالنسبة له، وبأنّه عزم على تأخير جولته الأميركية لبشارك في هذه الحفلة، حيث قدّم أغنيتي سواح وقارئة الفنجان.

وعن أغنيته “عم نام عالواقف”، قال بأنها وصلت للناس وأحبها الجمهور ووجه التحية للشاعر المرهف الإحساس علي المولى الذي أبدع كعادته في كتابة هذه الأغنية.

وعن تعلّقه بالآصالة، قال أنه تربى على الفن الأصيل وأنه متعلّق بضيعته “برجا” تعلقاً شديداً، فهناك تربى وكبر وهناك كل الأحباء.

أما عن عمل يجمعه بوالدته، في المرة الأولى التي غنيت فيها مع الوالدة كانت صدفة وما أجمل الصدف، ومتى يحين موعد الصدفة الثانية لا أحد يعلم.

وبعد نهاية الوصلة الغنائية لرمضان، التقى بالصدفة في الكواليس مع الرئيس السنيورة الذي أثنى على صوته وعلى الثقافة التي يتمتع بها أهل إقليم الخروب عموماً.

 

Be Sociable, Share!
أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram