الصحافي علاء مرعب لموقعنا: الصداقة عملة نادرة في الوسط الفني و لبعض الفنانين “إنضبوا”وبرنامج تلفزيوني حواري في المستقبل

 

 

بيروت – ريم شاهين

إصراره على النجاح ميزة رافقته منذ مراحل الطفولة، فعشقه لحروف الأبجدية وشغفه بقراءة الكتب والروايات خلق علاقة حب بينه و بين الكلمات منذ وجوده على مقاعد الدراسة.

إجتهد و تفوّق في مجال العلوم المصرفية والمالية، لكنّه لم يستسلم بل واصل صقل موهبته بالتجربة و الخبرة حتى أضحى اسم يحسب لقلمه ألف حساب وصحافي لمع نجمه بوقت قصير بالرغم من صغر سنّه، فكتاباته أثبتت موهبته وبرهنت عن  جدارته في عالم الصحافة و الإعلام الفني.

هذه السطور كتبتها عن صحافي و معدّ لأهم البرامج التلفزيونية الفنية ، عن شاب طموح و مثابر لا يكلّ و لا يملّ من أجل أن تحقيق أهدافه، إنّه الصحافي علاء مرعب.

كثر يعرفونه من خلال إهتمامه بالإعلام الخاص بشركة إيغل فيلمز و لكن من لا يعرف المسيرة المهنية لإنسان عشق الاحرف قبل كتابتها ، لقارئ ارتشف أساليب الكتابة بنهم من قراءة الكتب وخاض التجربة في سن صغير فخطّ بقلمه أولى كتاباته التي تحوّلت من موهبة إلى إحتراف بشهادة كثيرين من أهل الصحافة و ببراهين قاطعة تتجسّد بالمناصب التي شغلها و بالمسؤوليات الكبيرة التي نجح بتحمّلها.

و في مقابلة حصرية لموقعنا تحدث مرعب عن بداياته و عن صداقاته وخلافاته مع الفنانين و عن الصحافة الورقية والإلكترونية وعن إعداد البرامج التلفزيونية وعن تنقله بين أكثر من وسيلة إعلامية و عن أحلامه المستقبلية  التي يسعى إلى تحقيقها و عن شركته الخاصة “Media Promoting and Management@”.

وفي التفاصيل أكد مرعب لموقعنا أنّ قلّة من يعلمون أنّه لم يتخصص في مجال الصحافة أوالإعلام، مشيراً أنّه يستمتع بقراءة الكتب ويملك مكتبة تحتوي ما يقارب ال 600 كتاب ولا يزال يمارس هذه الهواية حتّى اليوم.

وعن أيّام الدراسة، قال أنّه كان من المتفوقين في مادة اللغة العربية، أضف إلى أنّه بدأ العمل في سن السابعة عشرفي مجال الصحافة حتّى قبل أن يتخرّج من الجامعة، والخطوة الأولى كانت مع بداية إنطلاق الموقع الإلكتروني “بصراحة” حيث تمكّن خلال سنة من بناء علاقات مميزة ومتواضعة ثم إنتقل إلى الموقع الإلكتروني الخليجي”نواعم” حيث أسّس مع فريق عمل كبير لإنطلاقته واستمرّ بالعمل فيه مدّة سنة ونصف قبل أن يبدأ العمل في مجلّة الجرس حيث تدرّج خلال ست سنوات من محرر إلى مدير تحرير.

ويعترف مرعب بأنّ إنفصاله عن فريق عمل مجلّة الجرس الذي تربطه بمعظمهم علاقات طيّبة، لا يلغي متعة التجربة خلال سبع سنوات كانت مليئة بالمتاعب والتحدّيات.

وأضاف أنّه كان ينتمي لمؤسسة لديها فكر خاص،إحتفظ منه بالجرأة الصادقة ما سمح له ببناء إسم أساسه المصداقية، إذ يؤكد أنّه لم يقدم على نشر خبر بدون أن يملك البراهين والإثباتات أو يتأكّد من مصداقيته و من مصدره.

ولا ينفي الصحافي الموهوب إكتسابه للخبرة من عمله في المجلة، إن كان على مستوى العلاقات  مع المشاهير أم على مستوى الخبرة اللغوية.و عن علاقته برئيسة تحرير مجلة الجرس الصحافية نضال الأحمدية، أشار إلى أنّها علاقة إحترام و تقدير وتعلّم منها الكثير إلّا أنّه إحتفظ منه بما يشبهه. أمّا عن أسباب تركه للمجلّة، فاكتفى بالقول “سوء تفاهم”.

وعن تقييمه للساحة الفنية، قال:”لا يسعني أن أقيّم، ولكن من وجهة نظري أنّه منذ زمن و حتّى اليوم، هناك فنانين يشرفون بأعمالهم الساحة الفنية على المستويات كافة ،و في المقابل هناك آخرين يشوّهون الصورة الجميلة للفن في لبنان”.

وشدّد على أنّ آراء الجمهور تختلف في تقييم الأعمال الفنية على المستويات كافة، وللجمهور الكلمة الفصل في الفشل أو النجاح.

أمّا عن رأيه في الساحة الإعلامية، فأكّد أنّ الأمر مشابه للساحة الفنية فهناك صحافيين مخضرمين بالطبع و هناك صحافيين موهوبين من الشباب والشابات يجتهدون ليبرز إسمهم من خلال كتاباتهم و تغطياتهم، و في المقابل هناك أشخاص تملك منابراً حرّة وليسوا مؤهلّين على المستوى المهني.

وأعرب عن إستيائه لدخول غير المؤهلين و الذين لا يملكون الخبرة إلى المجال الصحافي، لافتاً إلى أنّ هذا الأمر جعل شعلة الكتابة تنطفىء بداخله، بالرغم من العروض التي تلقاها للعمل في أكثر من موقع إلكتروني ومؤسسات إعلامية مطبوعة.

كما رأى أنّ الصحافة الورقية إنقرضت بالرغم من أنّه يعشق الكتب و تربطه علاقة خاصة بالورقة، إذ يقول” الورقة لها قيمة خاصّة، ليس هناك أجمل من أن تتحسّس الورقة و أنت تقرأ و لكن مع الأسف الصحافة الورقية إذا لم تنقرض فهي في طريقها إلى الإنقراض عالمياً ويجب  علينا مواكبة التطوّر”.

ونفى شعوره بأي رغبة لمعاودة الكتابة في القريب العاجل،بالرغم من أنّه انطلق في مجال الصحافة من خلال المواقع الإلكترونية غير أنّ الساحة اليوم لا تشبهه.

وكشف مرعب عن رغبته في التركيز على إعداد البرامج التلفزيونية ،مصرّحاً عن إمكانية إعداد و تقديم برنامج تلفزيوني حواري خاص به في المستقبل.

من جهة أخرى، لفت إلى أنّه يعشق العمل وراء الكاميرا، حيث يمكنه العمل براحة  والإبداع بحرية.كما أكّد أنّ إشرافه على إعداد برنامج “الحلقة الأخيرة” الذي يقدّمه الإعلاميين رجا نصرالدين ورودولف هلال كل ليلة سبت على شاشة ال “MTV” هو متعة بالنسبة له لأنّ الإثنين يشاركان في التحضيرات كافة و يتابعان أدقّ التفاصيل.و إعتبر أنّ نجاح البرنامج ونجاح زملائه هو بمثابة نجاح كبير بالنسبة له.

كما إنتقد مرعب بعض الفنانين الذين يدّعون عدم حاجتهم إلى المتابعة الصحفية في عصر مواقع التواصل الإجتماعي والتطبيقات على إختلاف أنواعها، مؤكداً أنهم لا يزالوا يهابون الصحافي حين يقدموا على أيّ خطأ، لأنّ الصحافي المحترف والمتمكّن كلماته في بعض المواقع الإلكترونية المحترمة ووسائل الإعلام المرئية و المسموعة تؤثّر حتماً في رأي الجمهورسواء بالسلب أو بالإيجاب، فلهؤلاء يقول مرعب: “إنضبوا”.

ويرى أنّ “الصداقة الحقيقية في الوسط الفني عملة نادرة”، ولكنّه يملك عدداً كبيراً من المعارف، ويقول بأنّه “في المبدأ لا صداقة تجمع بين صحافي وفنان بل هناك مصالح مشتركة”. وأضاف: “عددأصدقائي لا يتخطّى أصابع اليد الواحدة في الوسط الفني، قد صدمت ببعض الأصدقاء وبنظري هم لا يستحقون ليس فقط صداقتي بل صداقة أيّ شخص آخر”.

وردّاً عن سؤال حول الصداقة التي كانت تجمعه بين الفنانة سيرين عبد النور و عن خلافها مع شركة إيغل فيلمز، فصل مرعب بين الأمرين و شدّد أن لا علاقة له بالشق الخاص بإيغل فيلمز و بأنّ صداقة مميزة كانت تجمعة بعبد النور إلّا أن هناك أسباب كثيرة أدّت إلى خلاف كبير بينهما  وتمنّى عدم الحديث عن الموضوع لأنّه لا يستحق أن يعطيه أكثر من حجمه.

وعن موقفه من قضية منع عبد النور من الدخول إلى سوريا للمشاركة في مسلسلها الرمضاني المقبل، قال أنّه سبق وصرّح أنّه “ليس بالضروري تحويل قضية شخص إلى قضية وطنية، في وقت هناك ممثلين آخرين يشاركون في أعمال عربية مشتركة و يدخلون و يخرجون من و إلى سوريا،والقضية كانت شخصية مع الفنانة سيرين عبد النور ليس أكثر وتوصلت إلى حلّها و كل التوفيق لها”.

أمّا عن خلافه مع الفنان وائل كفوري حول ما سبق و كتبه عن علاقة هذا الأخير بعائلته ، أكّد مرعب أنّ الفنان وائل كفوري هو نجم كبير وقد ردّ عليه عند إحيائه حفل ملكة جمال لبنان الأخير، متمنياً أن يكون قد حلّ كفوري أموره العائلية. وأمل أن لا يعاود الحديث في ملف قد إنطوى بالنسبة له، متمنياً كل الخير لملك الرومنسية.

أمّا عن خلافه القديم مع فراشة الساحة الفنية النجمة نانسي عجرم، أكّد أنّه خلاف قديم و لا شكّ أنّ الفنانة ناسي عجرم نجمة كبيرة يفتخر الجميع بها، لكن لم تشاء الصدف أن يجتمع بها منذ فترة.

من جهة أخرى تحدّث مرعب عن شركة “@Media Production and Management “، الذي يشرف بالتعاون مع شريكته المخرجة المحترفة تاتيانا غرفيني على إدارتها منذ خمس سنوات بنجاح لافت، فقال أنّه تعرّف على شريكته بالصدفة وهناك تناغم في العمل بينهما وأنّ الشركة  تشرف على تنظيم المناسبات الكبيرة لكبار المشاهير وتهتم بالشؤون الإعلامية الخاصّة بشركة  “إيغل فيلمز” لصاحبها السيد جمال سنّان، بالإضافة إلى كل ما يتعلّق بإطلاق الألبومات الغنائية أو الأفلام والمسلسلات، مضيفاً أنّ الشركة تهتمّ  أيضاً بالشؤون الإعلامية لعدد كبيرمن المشاهير في لبنان ومصر.

أخيراً، لاشكّ أنّ هناك عدد لا يستهان به من الصحافيين الموهوبين و الأقلام التي يشهد لها في الساحة الإعلامية من مخضرمين و طاقات شابّة، لكن موهبة الصحافي الزميل علاء مرعب لابدّ أن ترفع لها القبعة في وسط أصبحت أقلامه تختنق و أفكاره الخلّاقة تغرق في حفر النسخ و التشويه.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Facebook IconYouTube IconTwitter IconFollow us on Instagram